النهار
الأحد 19 يوليو 2026 07:54 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تأجيل عقوبات مخالفات تغطية مونديال 2026.. وإنذار أخير للإعلاميين والقنوات المخالفة بهجة وفرحة في أولى حفلات الفوم للأطفال بنادي سموحة بنك الإسكندرية يفوز بجائزة ”أفضل بنك في خدمات التجزئة المصرفية في مصر لعام 2026” من Euromoney لقاء مفتوح مع اللواء وليد السيسي بمكتبة الإسكندرية مصرع شخص وإصابة اثنين في تصادم سيارتي ربع نقل بطريق الإسماعيلية الصحراوي ”تجارب نسائية في الصحافة والإعلام” ندوة على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب السجن المشدد 6 سنوات لشخصين حاولا سرقة ”توك توك” بعد استدراج سائقه إلى مقابر المطمر بأسيوط شراكة إستراتيجية بين ”إرادة فاينانس وصندوق الأمم المتحدة للسكان” لدعم الشمول المالي غدا الاثنين ورشة جديدة لأصدقاء علاء الدين في دار الكتب والوثائق القومية الدكتور أسامة الأزهري يؤكد: الفكر الوسطي هو السياج الحقيقي لحماية المجتمعات من الشائعات وترسيخ الانتماء الوطني في تجسيد عملي لمبادرة ”Factory to Faculty”.. رئيس جامعة المنوفية: الشراكة مع الصناعة تصنع خريجًا قادرًا على المنافسة عالميًا خريطة إندرايف للموسم الصيفي في الساحل الشمالي .. رعاية حفلات ومسابقة للكباتن وتوفير خدمات سفر ودليفري للمستخدمين

منوعات

”الهند والصراع حول كشمير ”.. رسالة مصرية جديدة بالجامعات الإنجليزية

حصلت الباحثة راندا فتحي علي درجة الدكتوراة بجامعة Liverpool john moores، بعد مناقشة اول رسالة دكتوراة باللغة الإنجليزية حول صراع الهند وكشمير، تحت عنوان " الهند والصراع حول كشمير".

وقالت الباحثة، علي مدي اكثر من نصف قرن كانت ولا تزال القضية الكشميرية بؤرة للتوتر الاقليمي في جنوب اسيا، أضافت قد ازدادت اهمية هذه القضية في السنوات الاخيرة بعد التجارب الهندية والباكستانية في منطقة تضم تكتلا بشريا تجاوز تعداده خمس سكان العالم.

ورأت الباحثة حسب ما اختتمت به رسالة الدكتوراة، إنه لاشك ان الاهمية الجغرافية لموقع كشمير يعطيها موقعا سياسيا مميزا، فهي تحازى طريقين رئيسيين وشبكة للسكة الحديد في سرحد وشمال شرق البنجاب وينبع منها ثلاثة انهار رئيسية للزراعة تدخل في قاموس الامن المائي لباكستان ولكن الحقيقة ان القواعد التي ارساها اتفاق سيملا بين الهند وباكستان قد يصلح اساسا لاستئناف البلدين لمفاوضات تبدد المخاوف الامنية والمائية للطرفين ولكن اخطر ما في القضية الكشميرية انها تدخل في حيز المفردات الوطنية للطرفين.

أضافت ، ان مبرر وجود ازمة كشمير هو نفسه مبرر وجود باكستان,فقد انفصلت, الاخيرة عن الهند علي اساس عقائدي اذ نصت قواعد التقسيم البريطاني علي ان تلحق بباكستان الولايات ذات الاغلبية المسلمة وان تلحق الولايات ذات الاغلبية الهندوسية بالهند الا ان ما وصل مع كشمير ذات الاغلبية المسلمة كان استثناء ادي الي انقسامها الي منطقتي نفوذ هندية وباكستانية والتفريط بهذه القضية كان سيخضع اسس الدولتين لاختبار صعب لذلك فضل البلدان عدم حسمها حتي لا يهتز المعني العقائدي والايدلوجي الذي علي اساسه قام التقسيم.

تابعت أن الهند تريد لكشمير المسلمة ان تؤكد اسسها العلمانية وانها تتسع لجميع العقائد وباكستان تريدها شاهدا علي استقلالها علي اساس العقيدة وهكذا اخذ النزاع منحي قوميا للطرفين وخاصة في ما خص باكستان حيث اسهمت السياسات الوطنية المرتجلة في تحويل كشمير الي شوكة حادة لمنع الهند من ابتلاعها.