النهار
الأحد 5 يوليو 2026 06:20 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالجرافات.. محافظ القليوبية يقود حملة لإزالة التعديلات ببلقس ويزيل 5 مخالفات علي الأراضي الزراعية ولادي عايشين فى رعب..زوجة تطلب الطلاق للضرر امام محكمة الاسرة قبل نزول البحر.. أضرار وضع المكياج على البشرة في الصيف حسام المندوه يواجه الحكومة بشكاوى حذف مواطنين من بطاقات التموين نصائح مهمة وبسيطة لحماية الأطفال خلال فصل الصيف رئيس هيئة قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية ”الأوكتاجون” بعد تصريحاتها الأخيرة.. عبير الصغير في موقف محرج بسبب حرية المرأة نقيب الصحفيين يرحب بدعوة رئيس الجمهورية للحوار الإعلامي السنوي: نمد يدنا لكافة مؤسسات الدولة لإصلاح أوضاع الإعلام الرئيس التركي : لا يمكن السماح لـ”إسرائيل” بعرقلة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران صدامات الحسم.. تعرف على جدول مباريات اليوم وغدًا في دور الـ16 بكأس العالم 2026 ستقبال الأبطال.. جماهير الرأس الأخضر تحتشد بالمطار بعد ملحمة كأس العالم رئيس المستشفيات الجامعية يوجه بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية خلال تفقده عناية القلب المركزة

منوعات

”الهند والصراع حول كشمير ”.. رسالة مصرية جديدة بالجامعات الإنجليزية

حصلت الباحثة راندا فتحي علي درجة الدكتوراة بجامعة Liverpool john moores، بعد مناقشة اول رسالة دكتوراة باللغة الإنجليزية حول صراع الهند وكشمير، تحت عنوان " الهند والصراع حول كشمير".

وقالت الباحثة، علي مدي اكثر من نصف قرن كانت ولا تزال القضية الكشميرية بؤرة للتوتر الاقليمي في جنوب اسيا، أضافت قد ازدادت اهمية هذه القضية في السنوات الاخيرة بعد التجارب الهندية والباكستانية في منطقة تضم تكتلا بشريا تجاوز تعداده خمس سكان العالم.

ورأت الباحثة حسب ما اختتمت به رسالة الدكتوراة، إنه لاشك ان الاهمية الجغرافية لموقع كشمير يعطيها موقعا سياسيا مميزا، فهي تحازى طريقين رئيسيين وشبكة للسكة الحديد في سرحد وشمال شرق البنجاب وينبع منها ثلاثة انهار رئيسية للزراعة تدخل في قاموس الامن المائي لباكستان ولكن الحقيقة ان القواعد التي ارساها اتفاق سيملا بين الهند وباكستان قد يصلح اساسا لاستئناف البلدين لمفاوضات تبدد المخاوف الامنية والمائية للطرفين ولكن اخطر ما في القضية الكشميرية انها تدخل في حيز المفردات الوطنية للطرفين.

أضافت ، ان مبرر وجود ازمة كشمير هو نفسه مبرر وجود باكستان,فقد انفصلت, الاخيرة عن الهند علي اساس عقائدي اذ نصت قواعد التقسيم البريطاني علي ان تلحق بباكستان الولايات ذات الاغلبية المسلمة وان تلحق الولايات ذات الاغلبية الهندوسية بالهند الا ان ما وصل مع كشمير ذات الاغلبية المسلمة كان استثناء ادي الي انقسامها الي منطقتي نفوذ هندية وباكستانية والتفريط بهذه القضية كان سيخضع اسس الدولتين لاختبار صعب لذلك فضل البلدان عدم حسمها حتي لا يهتز المعني العقائدي والايدلوجي الذي علي اساسه قام التقسيم.

تابعت أن الهند تريد لكشمير المسلمة ان تؤكد اسسها العلمانية وانها تتسع لجميع العقائد وباكستان تريدها شاهدا علي استقلالها علي اساس العقيدة وهكذا اخذ النزاع منحي قوميا للطرفين وخاصة في ما خص باكستان حيث اسهمت السياسات الوطنية المرتجلة في تحويل كشمير الي شوكة حادة لمنع الهند من ابتلاعها.