النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 10:09 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لمناقشة خارطة الطريق المقترحة لتطبيق معايير الإفصاح عن الاستدامة.. ورشة عمل تجمع الرقابة المالية والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فنزويلا تصف اتفاقها النفطي مع أمريكا بـ ” التاريخي ” مجلس أمناء جامعة كفر الشيخ الأهلية يضع رؤية جديدة للانطلاق نحو التميز والريادة محافظ كفرالشيخ يناقش مع المستشار العسكرى عددًا من الملفات لتعزيز التنسيق وخدمة المواطنين تنفيذ 13 قرار إزالة خلال الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء محافظ قنا يفتتح وحدة الحضانات الجديدة بمستشفى الصدر لخدمة الأهالي نائب وزير الخارجية الأمريكي يختتم زيارته لسانت كاترين سموحة يتوج بلقب بطولة كرة اليد الصيفية المصغرة لمواليد 2016 ريلمى تحتفل بمرور 8 سنوات على تأسيسها بتقديم تجربة ألعاب غامرة في إحتفالها بالذكرى السنوية 828 بحضور نهيان بن مبارك .. فعالية ”الإمارات تحب فلسطين” في نسختها الأولى تنطلق 29 أغسطس في مدينة إكسبو دبي المئات يودعون النقيب زياد عبد الحليم في جنازة مهيبة بالفيوم بعد مصرعه في حادث انقلاب سيارة لمناقشة خارطة الطريق المقترحة لتطبيق معايير الإفصاح عن الاستدامة.. ورشة عمل تجمع الرقابة المالية والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

منوعات

”الهند والصراع حول كشمير ”.. رسالة مصرية جديدة بالجامعات الإنجليزية

حصلت الباحثة راندا فتحي علي درجة الدكتوراة بجامعة Liverpool john moores، بعد مناقشة اول رسالة دكتوراة باللغة الإنجليزية حول صراع الهند وكشمير، تحت عنوان " الهند والصراع حول كشمير".

وقالت الباحثة، علي مدي اكثر من نصف قرن كانت ولا تزال القضية الكشميرية بؤرة للتوتر الاقليمي في جنوب اسيا، أضافت قد ازدادت اهمية هذه القضية في السنوات الاخيرة بعد التجارب الهندية والباكستانية في منطقة تضم تكتلا بشريا تجاوز تعداده خمس سكان العالم.

ورأت الباحثة حسب ما اختتمت به رسالة الدكتوراة، إنه لاشك ان الاهمية الجغرافية لموقع كشمير يعطيها موقعا سياسيا مميزا، فهي تحازى طريقين رئيسيين وشبكة للسكة الحديد في سرحد وشمال شرق البنجاب وينبع منها ثلاثة انهار رئيسية للزراعة تدخل في قاموس الامن المائي لباكستان ولكن الحقيقة ان القواعد التي ارساها اتفاق سيملا بين الهند وباكستان قد يصلح اساسا لاستئناف البلدين لمفاوضات تبدد المخاوف الامنية والمائية للطرفين ولكن اخطر ما في القضية الكشميرية انها تدخل في حيز المفردات الوطنية للطرفين.

أضافت ، ان مبرر وجود ازمة كشمير هو نفسه مبرر وجود باكستان,فقد انفصلت, الاخيرة عن الهند علي اساس عقائدي اذ نصت قواعد التقسيم البريطاني علي ان تلحق بباكستان الولايات ذات الاغلبية المسلمة وان تلحق الولايات ذات الاغلبية الهندوسية بالهند الا ان ما وصل مع كشمير ذات الاغلبية المسلمة كان استثناء ادي الي انقسامها الي منطقتي نفوذ هندية وباكستانية والتفريط بهذه القضية كان سيخضع اسس الدولتين لاختبار صعب لذلك فضل البلدان عدم حسمها حتي لا يهتز المعني العقائدي والايدلوجي الذي علي اساسه قام التقسيم.

تابعت أن الهند تريد لكشمير المسلمة ان تؤكد اسسها العلمانية وانها تتسع لجميع العقائد وباكستان تريدها شاهدا علي استقلالها علي اساس العقيدة وهكذا اخذ النزاع منحي قوميا للطرفين وخاصة في ما خص باكستان حيث اسهمت السياسات الوطنية المرتجلة في تحويل كشمير الي شوكة حادة لمنع الهند من ابتلاعها.