النهار
الخميس 12 فبراير 2026 05:45 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

حوادث

خاص| فتاة بورسعيد .. كيف تمضي قاتلة والدتها أيامها داخل السجن؟

فتاة بورسعيد
فتاة بورسعيد

فتاة بورسعيد .. شابة في عشرينياتها ارتكبت جرمًا لا يغتفر بحق والدتها التي اكشتفت أنها على علاقة بطفل لا يتعدى عمره 14 عامًا، ليقرر الاثنين إزهاق روح السيدة داخل منزلها.

في نهاية العام الماضي، قررت "نورهان" وعشيقها "حسين" قتل والدتها التي اكتشفت علاقتهما غير الشرعية، فهوى الاثنان على رأسها بقطعة من الخشب مليئة بالمسامير، ثم سكبا عليها ماءً مغليًا ليتأكدا من وفاتها داخل منزلها بمنطقة الفيروز ببورسعيد، ولم تمضِ إلا ساعات على اكتشاف الواقعة وسقط المتهمان في قبضة الشرطة.

أيام أمضاها المتهمان بين أروقة النيابة وساحة المحكمة التي قضت بإعدام المتهمة الأولى شنقًا على خلفية اتهامها بقتل والدتها عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، ليتساءل البعض عن مصير قاتلة والدتها وهل انتهت قصتها بصدور حكم ضدها من محكمة جنايات بورسعيد؟.

فتاة بورسعيد .. كيف تمضي قاتلة والدتها أيامها داخل السجن؟

وعلمت "النهار المصرية"، أن المتهمة "نورهان.خ"، تمضي أيامها داخل سجن بورسعيد، مرتدية الملابس الحمراء بعد صدور حكم ضدها بالإعدام في أول أيام العام الجديد، وتستقبل زيارات منتظمة من أسرتها.

وتنتظر فتاة بورسعيد، تحديد جلسة لنظر الطعن المقدم من دفاعها على حكم الإعدام الصادر ضدها، ثم تقرر محكمة النقض إما تأييد حكم الإعدام بحق المتهمة فيصبح واجب النفاذ، أو تخفيف الحكم فتفلت من طبلية عشماوي.