النهار
الخميس 29 يناير 2026 05:25 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

حوادث

خاص| فتاة بورسعيد .. كيف تمضي قاتلة والدتها أيامها داخل السجن؟

فتاة بورسعيد
فتاة بورسعيد

فتاة بورسعيد .. شابة في عشرينياتها ارتكبت جرمًا لا يغتفر بحق والدتها التي اكشتفت أنها على علاقة بطفل لا يتعدى عمره 14 عامًا، ليقرر الاثنين إزهاق روح السيدة داخل منزلها.

في نهاية العام الماضي، قررت "نورهان" وعشيقها "حسين" قتل والدتها التي اكتشفت علاقتهما غير الشرعية، فهوى الاثنان على رأسها بقطعة من الخشب مليئة بالمسامير، ثم سكبا عليها ماءً مغليًا ليتأكدا من وفاتها داخل منزلها بمنطقة الفيروز ببورسعيد، ولم تمضِ إلا ساعات على اكتشاف الواقعة وسقط المتهمان في قبضة الشرطة.

أيام أمضاها المتهمان بين أروقة النيابة وساحة المحكمة التي قضت بإعدام المتهمة الأولى شنقًا على خلفية اتهامها بقتل والدتها عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، ليتساءل البعض عن مصير قاتلة والدتها وهل انتهت قصتها بصدور حكم ضدها من محكمة جنايات بورسعيد؟.

فتاة بورسعيد .. كيف تمضي قاتلة والدتها أيامها داخل السجن؟

وعلمت "النهار المصرية"، أن المتهمة "نورهان.خ"، تمضي أيامها داخل سجن بورسعيد، مرتدية الملابس الحمراء بعد صدور حكم ضدها بالإعدام في أول أيام العام الجديد، وتستقبل زيارات منتظمة من أسرتها.

وتنتظر فتاة بورسعيد، تحديد جلسة لنظر الطعن المقدم من دفاعها على حكم الإعدام الصادر ضدها، ثم تقرر محكمة النقض إما تأييد حكم الإعدام بحق المتهمة فيصبح واجب النفاذ، أو تخفيف الحكم فتفلت من طبلية عشماوي.