النهار
الجمعة 13 مارس 2026 10:40 صـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يتفقد سير منظومة العمل داخل هيئة الاستخبارات العسكرية القوات المسلحة تنظم معرضا فنيا ومهرجانا رياضيا بمناسبة ذكرى يوم الشهيد قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب تنظم لقاءا وحفل إفطار لعددا من شيوخ وعواقل سيناء قوات الصاعقة تنظم احتفالية لعددا من أسر الشهداء تعرّف على أحداث الحلقة السادسة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» تعرّف على أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» خلاف يتحول إلى جريمة.. مقتل طالب جامعي علي يد صديقة بعصا بشبين القناطر سابقة تاريخية.. «مدينة مصر» توزع 85.4 مليون سهم خزينة للمساهمين رئيس جامعة الأزهر يهنئ حسام زيادة بحصوله على زمالة «الملكية لجراحي العيون» في لندن أستاذ علم إجتماع سياسي لـ”النهار” : ترامب مخبول وإسرائيل لم تحقق أهدافها من الحرب على إيران ولاء عبد المرضي لـ”النهار” : إسرائيل تدفع ثمنا باهظًا في حربها على إيران

حوادث

خاص| أستاذة القانون الجنائي بمركز البحوث عن جرائم الأيدي الناعمة: أسلوب المرأة في الجريمة أختلف والسُم لم يعد سلاحها الأول

الاستاذة الدكتورة فادية أبو شهبة، أستاذ القانون الجنائي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية
الاستاذة الدكتورة فادية أبو شهبة، أستاذ القانون الجنائي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

عالم الإجرام مليئ بقضايا غريبة، تفنن المجرمون فيها بتنفيذ مخطتهم الشيطاني بحرافية شديدة، ارتبطت بشدة الجاني وغلظة قلبه، فهان عليه حقوق الناس فسرق، وهانت عليه أرواحهم فقتل، وارتكب بعدها أفظع الجرائم.

تقول الاستاذة الدكتورة فادية أبو شهبة، أستاذ القانون الجنائي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن أسلوب المرأة في الجريمة أختلف، والسُم لم يعد سلاحها الأول كمان كان من قبل، ففي القدم كانت تفضل استخدام السم، أو اللجوء لشخص أخر كمحرضة للجريمة، لكن أصبحت الأن هي المنفذ الأول، والأخير فبدأت تستخدم الألات الحادة والسلاح الأبيض.

وأوضحت "أبو شهبة"، إن الضحية يكون شخص مقرب من الأنثي كالزوج أو العشيق أو صديق مقرب، والأن أصبحت الأنثي عدوانية إلي درجة كبيرة، فكانت أقصي عدوانيتها أن ترتكز أساسا على استخدام السم في الأكل، بقصد تسميم الضحية، وأصبحت الآن تلجأ إلى تقطيع جثة الضحية والتخلص من أشلائها، بوضعها في حقيبة، ثم رميها بإحدى المقابر أو حتى دفنها.

واختتمت "أبو شهبة"، أنه لكى ترتكب المرأة الجريمة يجب أن تكون لديها إرادة لارتكابها تنشأ عن ظروف معينة تساعد على وضعها موضع التنفيذ، وتؤكد "أبو شهبة" في بحثها داخل كتاب "النساء مرتكبات جرائم القتل العمدي"، أن معظم جرائم النساء الخطيرة تكون فى الغالب ضد الحبيب، أو الزوج الخائن، بدافع الانتقام، أو لدوافع مادية ناتجة عن المشاكل الأسرية، أو الحرمان العاطفى الذى يسببه لها شريكها.