النهار
الخميس 2 أبريل 2026 01:42 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح خطط أميركا للاستيلاء على يورانيوم إيران؟.. «واشنطن بوست» تُجيب كيف ساهمت حرب إيران في تراجع شعبية الرئيس الأمريكي ترامب؟ دلالات خطاب إعادة إيران إلى العصر الحجري وتوحيد الداخل لمواجهة الغزو الخارجي رسميًا.. «تعليم الجيزة» تعلن المواعيد الجديدة لامتحانات مارس المؤجلة بسبب الطقس لماذا دعى مرشد الثورة الإيرانية في رسالته الأخيرة إلى زراعة الأشجار أثناء الحرب؟ جامعة طنطا تتخذ قرارات عاجلة بشأن امتحانات ”الميدتيرم” بسبب سوء الأحوال الجوية فاطمة حسن رئيسًا لإذاعة المسلسلات دراما إف إم الطقس السيئ يضرب الفيوم مجددًا.. نفوق جاموسة صعقًا بالكهرباء بطامية وتحذيرات من تكرار الحوادث بنها تساند طلاب ذو الهمم بأجهزة تعويضية ودراجات بخارية لتعزيز دمجهم الجامعي وزير التعليم يبحث مع «هواوي» تطوير البنية التكنولوجية للمدارس وتعزيز الذكاء الاصطناعي ترامب يسخر من ماكرون ويستحضر واقعة “صفعة زوجته” وسط غضب فرنسي ورفض للتصريحات اليوم على النيل الدولية.. انعكاسات الحرب العالمية علي مجال الطاقة والسيناريوهات المُحتملة في التعافي

ثقافة

جمال الروح إيقاظ الأمل بداخلنا

صدر كتاب (جمال الروح) للكاتبة اليمنية منى لقمان عن مؤسسة سندباد للنشر بالقاهرة 2010، وجاء الكتاب في 100 صفحة من القطع المتوسط،، ولوحة الغلاف للفنانة الأردنية عائشة الرزام.وقدم الكتاب د. نزار غانم الباحث في التراث العربي بكلمة نقدية على الغلاف الأخير قائلا: بدايةً لا أظنُ أن غرور الكاتبة والشاعرة منى لقمان يضيق بأن أذكر أنها حفيدة شيخ الصحفيين في اليمن المرحوم محمد على لقمان، صاحب الصحيفة الشهيرة في الأربعينات (فتاة الجزيرة)، ومآثر أُخرى لرجل النهضة في جنوب جزيرة العرب.الواقع أن الجيل الثالث من آل لقمان وقد أوضحتُ أنهم أهل القلم والأدب والفكر في اليمن، يكاد يخلو ممن أدركته حرفة الأدب رجلاً كان أو امرأة، وتأسيساً على ذلك يكون هذا الصوت القادم من المدينة الحالمة تعز، إشارة إلى تجدد عبقرية محمد على لقمان وإخوته وأبنائه في أدب الكاتبة، وحينما تصبح كل وسائل الإعلام تقذف بفظائع الأخبار كل من يقترب منها حتى ينكفئ الرجاء وينطفئ الأمل.صدور هذه اللوحات التي خطها قلم المبدعة منى لقمان تمثيلاً موفقاً لنظرية الالتزام في الأدب فمثلما تتلاعب بالعبارات الرشيقة والاستعارات غير المألوفة نجدها تكرس كل ذلك لأجل إيقاد جذوة الأمل في دواخلنا وخاصة الشباب منا الذين يماثلونها من حيث التكوين السوسيولوجي، فهنيئاً لمكتبة الأدب النسوي اليمني لهذه الإضافة القيمة.