النهار
الخميس 5 فبراير 2026 01:42 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السبكي: التدريب وبناء القدرات البشرية ركيزة أساسية لنجاح التغطية الصحية الشاملة 9 فبراير..”دور الإعلام في تنمية وعي الشباب المصري” ندوة بجامعة العاصمة جامعة العاصمة تعزّز رسالتها المجتمعية: فرحة غامرة خلال تكريم المتفوقين من أبناء العاملين مركز القلب والجهاز الهضمي بسوهاج يحقق إنجازات طبية كبرى في الذكرى الـ19 لانطلاقه محافظ الدقهلية ووزيرة التنمية المحلية ووزير التموين يتفقدون مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ الفيوم يناقش مع مسئولي المرور والمواقف آليات نقل موقف سيلا والعدوة إلى موقعه الجديد شركة Noventiq تشارك معرض Ai Everything وتستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي تطبيق GoPaint أصبح أفضل من أي وقتٍ مضى مع قلم HUAWEI M-Pencil Pro ”ديجيتال إيكونوميكس” تنظّم ملتقى التحول الرقمي وتسـلّط الضوء على دور أنظمة ERP والذكاء الاصطناعي رئيس قطاع الرعاية الأساسية بوزارة الصحة تتفقد مركز صحة الأسرة بالأبعادية قتله بوابل أعيرة نارية أمام والدته.. الإعدام شنقًا لمزارع أنهى حياة نجل عمه بسبب قطعة أرض في قنا محافظ الفيوم يعتمد نتيجة الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 76,21%

ثقافة

جمال الروح إيقاظ الأمل بداخلنا

صدر كتاب (جمال الروح) للكاتبة اليمنية منى لقمان عن مؤسسة سندباد للنشر بالقاهرة 2010، وجاء الكتاب في 100 صفحة من القطع المتوسط،، ولوحة الغلاف للفنانة الأردنية عائشة الرزام.وقدم الكتاب د. نزار غانم الباحث في التراث العربي بكلمة نقدية على الغلاف الأخير قائلا: بدايةً لا أظنُ أن غرور الكاتبة والشاعرة منى لقمان يضيق بأن أذكر أنها حفيدة شيخ الصحفيين في اليمن المرحوم محمد على لقمان، صاحب الصحيفة الشهيرة في الأربعينات (فتاة الجزيرة)، ومآثر أُخرى لرجل النهضة في جنوب جزيرة العرب.الواقع أن الجيل الثالث من آل لقمان وقد أوضحتُ أنهم أهل القلم والأدب والفكر في اليمن، يكاد يخلو ممن أدركته حرفة الأدب رجلاً كان أو امرأة، وتأسيساً على ذلك يكون هذا الصوت القادم من المدينة الحالمة تعز، إشارة إلى تجدد عبقرية محمد على لقمان وإخوته وأبنائه في أدب الكاتبة، وحينما تصبح كل وسائل الإعلام تقذف بفظائع الأخبار كل من يقترب منها حتى ينكفئ الرجاء وينطفئ الأمل.صدور هذه اللوحات التي خطها قلم المبدعة منى لقمان تمثيلاً موفقاً لنظرية الالتزام في الأدب فمثلما تتلاعب بالعبارات الرشيقة والاستعارات غير المألوفة نجدها تكرس كل ذلك لأجل إيقاد جذوة الأمل في دواخلنا وخاصة الشباب منا الذين يماثلونها من حيث التكوين السوسيولوجي، فهنيئاً لمكتبة الأدب النسوي اليمني لهذه الإضافة القيمة.