النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 10:14 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدفع بسيارتين إطفاء.. نشوب حريق داخل منزل في دشنا بقنا محافظ كفرالشيخ يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ خريطة العمل الخدمي.. توحيد الجهود لحل مشكلات الدوائر تحذير عاجل من «تضامن أسيوط».. اختراق حساب وكيل الوزارة على واتساب محافظة الإسكندرية تطور 14 شارعا من المنتزه للعجمي وتعالج هبوط الكورنيش محافظ الفيوم يستقبل نقيب مهندسي مصر جامعة المنوفية تتألق في الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية بأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بالمنيا.. وتحصد مراكز متقدمة في البادل والثقافة والمبادرات المجتمعية جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في مؤشر البُعد الدولي بتصنيف «تايمز» العالمي 2027 تحرير 5175 عقدًا.. محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات في اجتماع اللجنة العليا للبت بني سويف تستعد للتعامل مع المواقف الطارئة ورفع جاهزية الجهات الحكومية والخدمية ضبط طالبين بكفر الشيخ لاتهامهما بالترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل اتحاد الغرف يشيد بقرار مد مهلة الاستفادة من تيسيرات الضرائب العقارية موعد مباراة منتخب مصر للشباب القادمة في تصفيات شمال إفريقيا والقنوات الناقلة

عربي ودولي

كيف ساهمت حرب إيران في تراجع شعبية الرئيس الأمريكي ترامب؟

د. محمد محسن
د. محمد محسن

قدم الدكتور محمد محسن أبو النور، أستاذ الدراسات الإيرانية، تحليلا مهما لربط خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تناول فيه تطورت الحرب على إيران وتعهد خلاله بتدمير إيران، بالتحليل السياسي الداخلي للأزمة، موضحاً أن حربه ضد إيران لم تحقق سوى تراجع ثقة الشعب الأمريكي في قيادته، بما يعكس مأزقا سياسيا وإستراتيجيا صنعه بنفسه.

وقال «أبو النور» في تحليل له: «هنا تكفي الإشارة إلى ما كتبه محلل سي إن إن ستيفن كولينسون حول أن استطلاع رأي جديد أجرته شبكة CNN بالتعاون مع مؤسسة SSRS، يوم الأربعاء، قبل خطاب ترامب، أظهر أن نسبة تأييده بلغت 35 بالمئة ويؤيد 34 بالمئة فقط من الأمريكيين قرار التدخل العسكري في إيران، بينما يعارض نحو 68 بالمئة إرسال قوات برية إلى إيران، وهي خطوة لم يتخذها ترامب بعد، لكنه لم يستبعدها، في خطابه إلى الأمة الأمريكية مساء الأربعاء.

وشدد الدكتور محمد محسن أبو النور، على أن التناقض بين أقاويل يجعل ترامب حول التهديد النووي الإيراني وبين عدم تقديم أي دليل ملموس، إضافة إلى غياب استراتيجية خروج واضحة من الحرب، النزعة التدميرية مركزية في سياسات هذا الرجل خاصة أن الحرب تمارس كأداة لإثبات القوة والسيطرة، وليس لحل الصراع أو تحقيق استقرار إقليمي.

وشدد على أنه في هذا الإطار، يصبح التدمير، بمعناه السياسي والحضاري، رسالة موجهة داخليا وخارجيا، ومفادها أن القوة الأمريكية لا تعرف الحدود، وأي معارضة ستكون محكومة بالفناء الحضاري الرمزي والمادي.

وأكد أن التدمير في لغة ترامب وفي قناعاته الشخصية ليس مجرد وسيلة لإجبار النظام الإيراني على التفاوض، لكنه غاية أيديولوجية قائمة على محو القدرة السياسية والاقتصادية والحضارية للطرف المنافس، وهو ما يجعل خطاب ترامب مثالا حيا على الإبادة الحضارية الرمزية، عندما تتحول الحرب إلى أداة لفرض الهيمنة الأمريكية المطلقة على المستوى الإقليمي والعالمي، في سياق رؤية ماجا الشمولية للعالم وللسياسة الدولية.