النهار
الجمعة 20 مارس 2026 07:33 صـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

عربي ودولي

الكيان الصهيوني يدعم ”حميدتي”

يستمر النزاع السوداني السوداني بعد نجاح مشروع "الفوضي الخلاقة" الأمريكية في المنطقة العربية عام 2011 الذي قسم الدولة السودانية إلي شمال وجنوب لتقليص قدراته الهائلة فقد كان يملك السودان متحدا عشرة أنهار و850مليارات متر مكعب مياه وكميات هائلة من الغاز والذهب والنفط .

وبعد إنفصال الجنوب عن الشمال تبقي لشمال السودان كميات الذهب الهائلة المُهربة بواسطة ميليشيات "حميدتي" وكأن "الفوضي الخلاقة" عصرنا الحالي هي اتفاقية "سايكس بيكو" السرية الجديدة والتي كانت عام 1916بين فرنسا وبريطانيا لتقسيم ثروات "الهلال الخصيب" بينهم وتلعب واشنطن دور لندن عصرنا الحالي.

لكن المؤامرات الخبيثة لاتنتهي من "الكيان الصهيوني" الإسرائيلي إتجاه جيرانه فبعد أن نشر وزير المالية الإسرائيلي "بتسلئيل سموتريتش" خريطة دولة الكيان الصهيوني في مؤتمر اقتصادي بباريس وبها "الأردن كلها وشمال سوريا وجنوب لبنان" فقد إتضحت المؤامرة إتجاه "المنطقة العربية" !!!

ونعود للمشهد السوداني ومن الواضح إن سبب النزاع السوداني "الكيان الصهيوني" من خلف الستار ودعونا نتأمل وننظُر .

حاليا يحاول "محمد حمدان دقلو" كما يزعُم بإنه يخوض حربا من أجل تسليم السُلطة إلي "حكومة مدنية" نجد التحركات الإسرائيلية كانت في المشهد السوداني يناير عام 2021 !

عندما زار "إيلي كوهين" حينها السودان كوزيرا للاستخبارات الصهيونية من أجل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسودان وقد أعطي ذلك الوعد للكيان "عبدالله حمدوك" رئيس وزراء السودان السابق الذي استقال يناير عام 2022 وقد اجتمع كوهين مع وزير الدفاع السوداني "ياسين إبراهيم" المُعين من رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق "عبد الفتاح البرهان" .

والغريب اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية السودانية المُقرر لها عام 2023 ولأن رئيس مجلس السيادة السوداني رفض "التطبيع" مع إسرائيل فوجد "الكيان الصهيوني" فرصة إشعال السودان في رمضان والعيد وسفك الدماء السودانية السودانية من خلال دعم "حميدتي" لتحقيق أغراض الصهيونية!!!

وقد أصبح الآن "إيلي كوهين" وزيرا للخارجية في الكيان الصهيوني الإسرائيلي وتفاخر مؤخرا بالكشف عن تطبيع دولة عربية قريبا معهم وتلك الدولة هي السودان !

بالطبع التي تفتعل بها إسرائيل إنقلابا لعودة الحكومة المدنية بقيادة "الحمدوك" للتطبيع مع الكيان الصهيوني بالرغم من اقتراب "الانتخابات الرئاسية" في السودان والتي كانت تُتيح ترشح الجميع سواء الفريق "البرهان" أو حميدتي قائد ميليشيا الدعم السريع أو الحمدوك لكن لمعرفة البُعد الإستراتيجي .

في المجتمع السوداني وميل الشعب إلي "البرهان" قُتل أبناء الشعب السوداني من أجل أغراض الصهيونية الإرهابية العنصرية .

وكوابيس الصهيونية لن تتحقق بإحتلال المزيد من الدول العربية لسرقة ثراوتها فالعصابة الصهيونية تعيش في زمن "القطب الأوحد" وتغافلت إرسال الأسلحة الدقيقة إلي أوكرانيا كما قرر الكيان الصهيوني إرسال المقاتلات الجوية الحديثة إلي كييف !

موضوعات متعلقة