النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 08:13 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

هل تفعل الولايات المتحدة ما فعلته بفنزويلا في جرينلاند؟

ترامب
ترامب

حسمت الشيماء عرفات، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، الإجابة على التساؤل الخاص بـ «هل تفعل الولايات المتحدة ما فعلته بفنزويلا في جرينلاند؟»، موضحة أنه هناك اختلافات جوهرية بين الحالتين الدنماركية والفنزويلية؛ أولها: أن الدنمارك ليست دولة مارقة تُصدر تهديدات للولايات المتحدة، بل إنها تُعد من أقرب الحلفاء للولايات المتحدة. ثانيها: أن الدنمارك تُعطي بالفعل للولايات المتحدة وجودًا عسكريًا غير محدود بالجزيرة، وبهذا فلا يوجد منطق أو تهديد عسكري بالجزيرة أو من الدنمارك على الولايات المتحدة.

وأوضحت في تحليل لها، أن العائق الرئيسي الذي تواجهه الولايات المتحدة لتحقيق كافة اهتماماتها، هو من قبل سكان جرينلاند أنفسهم، فهم من يتحكمون في سياسات الجزيرة الداخلية، وبخاصة المتعلقة باستغلال موارد الجزيرة. ووفق قانون الحكم الذاتي لعام 2009، فإن سكان جرينلاند هم شعب مستقل، لهم الحق منذ ذلك الوقت في الخروج عن السيادة الدنماركية حال القيام باستفتاء ينص على ذلك. إلا أن شعب جرينلاند بالرغم من رغبتهم القديمة في الاستقلال، بعد دعوة الرئيس ترامب منذ 2019 لضم الجزيرة، زادت مخاوفهم من الانفصال عن الدنمارك. وقد تجلى هذا الخوف في انتخاباتهم المحلية بمارس الماضي؛ حيث صوّت ثلاثة من كل أربعة ناخبين جرينلانديين لأحزاب تدعم فقط خطوةً تدريجيةً نحو الاستقلال.

وذكرت أن سياسة الضغط القصوى التي يقوم بها الرئيس ترامب، تهدف إلى التوصل لتفاهم جديد يُعيد لشركات التعدين العمل مرة أخرى بالمنطقة، سواء كان ذلك بدفع مواطني جرينلاند للاستقلال والانضمام للولايات المتحدة، وحينها سيسهل ترحيلهم لأي منطقة أخرى، أو يؤدي ضغطه سواء العسكري أو الاقتصادي على الدنمارك لتراجع الدنمارك عن دعم الجزيرة وأهلها، بما قد يدفعهم في حال زيادة تراجع أحوالهم الاقتصادية، لقبول تسوية اقتصادية تسمح باستغلال موارد الجزيرة.

واختتمت تحليلها بأنه في كل الأحوال، فإنه لا يمكن توقع تراجع الإدارة الأمريكية في المدى المنظور عن الاستمرار في تصعيدها تجاه الدنمارك، مستغلة الزخم الذي ولّدته لحظة اعتقال الرئيس الفنزويلي بهذا الشكل غير المسبوق. هذا التصعيد الذي يهدف منه تحقيق عدد من المكاسب؛ أولها: الاستحواذ على موارد الجزيرة، وثانيها: التوضيح للجانبيين الروسي والصيني بأن الولايات المتحدة تتعامل مع ما تعتبره مجالها الحيوي بشكل لا تهاون فيه.