الإعلام الإسرائيلي يفجر مفاجأة بشأن تكلفة الهجوم على إيران.. كم تبلغ؟
كشفت تقديرات اقتصادية إسرائيلية عن الثمن الباهظ لأي مواجهة عسكرية مقبلة مع إيران، إذ أظهرت حسابات أولية أن الفاتورة قد تبدأ من 10 مليارات شيكل وقد تتضاعف لتصل إلى عشرات المليارات، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة تتجاوز الجانب العسكري، لتشمل شللًا في الحياة المدنية، واستنزافًا لصناديق التعويضات، حيث أوضحت صحيفة «كالكاليست» الاقتصادية العبرية أن تقدير تكلفة المواجهة يعتمد على عدة عوامل، مشيرة إلى أن العملية السابقة، المُلقَّبة بـ«شعب كالأسد»، استنزفت نحو 20 مليار شيكل خلال 12 يومًا فقط، نصفها تقريبًا ذهب للتسليح الدفاعي والهجومي.
ونقلت الصحيفة عن مستشارين اقتصاديين سابقين لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هما: رام أميناخ وشاشون حداد، تأكيدهما عدم وجود سعر ثابت للمواجهة، موضحين أن حساب الكلفة سهل نسبيًا، لكن الصعب هو توقُّع شكل الحرب ومدتها وطبيعة المشاركة الإسرائيلية فيها، وحددت التقديرات ثلاثة سيناريوهات رئيسية، الأول والأرخص نسبيًا يتمثَّل في موقف دفاعي بحت دون هجوم مباشر، وقد تتراوح تكلفته بين 7 إلى 10 مليارات شيكل؛ لتشغيل منظومات الدفاع الجوي والطلعات الدفاعية، أما السيناريو الأرجح، فهو جولة قصيرة مع مشاركة هجومية، بتكلفة تتراوح بين 15 و25 مليار شيكل.
وحذرت الصحيفة العربية من السيناريو الأخطر، من وجهة نظرها، والذي يتمثَّل في إطالة أمد المواجهة، إذ قد تقفز التكلفة العسكرية وحدها إلى 25 مليار شيكل فأكثر؛ نظرًا لتضاعف عوامل الزمن والتسليح والاحتياط، وبحسب «كالكاليست»، فإن الأضرار المدنية والإصابات والإخلاء وإعادة الإعمار تشكِّل عبئًا ماليًا ثقيلًا لا يدخل ضِمن الحسابات العسكرية، مشيرًا إلى أن صندوق التعويضات بلغ مطلع 2026 نحو 10.6 مليار شيكل، لكنه قد يتآكل سريعًا في حال اتساع نطاق الضربات، كما أكد التقرير أن تأثير الحرب يتجاوز الميزانية العسكرية ليصيب الناتج والاستهلاك والاستثمار، مشيرًا إلى أن جولة جديدة، خصوصًا إن كانت ممتدة، قد تعمِّق التآكل في النمو وتبطئ التعافي الاقتصادي الجاري، رغم توقعات بنمو يتجاوز 5% بنهاية العام الحالي.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


