النهار
السبت 2 مايو 2026 01:27 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين ترد على اتهامات أمريكية عن تعاونها عسكريا مع إيران مقلد وسبانو وهمام والبرادعي ابرز ضيوف ملتقي القادة والمبدعين العرب العالمي غدا السبت رئيس البرلمان العربي يهنئ ”بوطبيق” بفوزه برئاسة البرلمان الأفريقي انـتشـال جثـمــان شخص لـقـى مصرعـه غـرقًـا بالدقهلية البحرين ترفض التصريحات الإيرانية وتُدين التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة الصين تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن ترامب: قدمنا للإيرانيين عرضا نهائيا وسيكون هناك إعلان لاحقا اليوم بهذا الشأن سي ان ان : إيران قصفت جميع المنشآت العسكرية الأمريكية تقريبا في الشرق الأوسط المرشد الأعلى في إيران: علينا أن نحبط العدو ونهزمه في مرحلة الجهاد الاقتصادي والثقافي التعليم العالي: هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار تفتح باب التقدم لبرنامج الكوادر الأكاديمية للمصانع لتعزيز الربط بين البحث العلمي والصناعة فيلم «دخل الربيع يضحك» يحصد جائزة أفضل فيلم في ختام المهرجان الكاثوليكي كاملة أبو ذكري تُسلّم جائزة أفضل إخراج لنهي عادل عن فيلم ”دخل الربيع يضحك”

فن

نور النبوي يبكي عند قبر أمه على أغنية عاملة إيه في الأجهر

بأداء صادق ومؤثر، وفي حداد طال انتظاره، يبكى نور النبوي على قبر أمه مع إخوته عمرو سعد وناهد السباعي ومصطفى أبو سريع، على كلمات أغنية "عاملة إيه"، التي تعبر عن حالة الفقد التي يشعرون بها تجاه والدتهم التي فارقت الحياة وتركتهم منذ طفولتهم، وذلك بعد أن تمكن شقيقهم الأكبر الأجهر (عمرو سعد) من تبرئة نفسه من تهمة قتلها، وهي التهمة التي جعلته يعيش عشرين سنة خلف قناع شخص آخر، وفرقتهم عن بعضهم البعض، وذلك ضمن أحداث مسلسل الأجهر.

وبقدر قوة مشاعرهم تجاه أمهم المتوفية، يشعر الأشقاء الأربعة بروحها وهي تحوم حولهم بجوار قبرها، وكأنها تطمئنهم على حالها وتطمئن عليهم أيضاً، فتربت على كتف كل منهم، وذلك بعد ما قد مروا به من صعاب على مدار سنوات طويلة، ذاق فيها عماد (نور النبوي) وجميلة (ناهد السباعي) الفقر والتشريد، وعرف فيها هاشم (مصطفى أبو سريع) طريق المخدرات، بينما ظل الأجهر (عمرو سعد) مطارداً من أحد رجال الأعمال الذي أراد قتله.

وعبرت كلمات الأغنية عن ما يعتمل بداخلهم وتبرزه دموعهم تجاه والدتهم والتي جسدت شخصيتها النجمة وفاء عامر؛ حيث تبدأ الأغنية بكلمات غاية في الرقة والشجن؛ جاء في مطلعها "عاملة إيه؟ أخبارك إيه؟ سامحيني مش بإيدي أغيب الغيبة دي.. ده فات كتير مهما إستنيت مابترجعيش.. نامي في سلام هابقى تمام وماتخافيش.. يا طيبة.. يا طبطبة إشتقت ليها".