النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:47 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تحاصر كسارة بلاستيك بطوخ.. 3 مصابين و7 سيارات إطفاء لمواجهة الحريق حريق هائل يلتهم كسارة بلاستيك بطوخ.. والدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة بلال صبري يكشف كواليس أزمته مع روتانا ويناشد المستشار تركي آل الشيخ والوليد بن طلال: أين مستحقاتي المالية؟ومستحقاتي معلّقة منذ عامين محمد رمضان يوجه رساله لجمهوره: خطتى الموسيقية هدفها نوصل صوتنا وأسم بلادنا للعالم هداف برشلونة الذي لا يلعب.. ما الذي حدث لحمزة عبد الكريم؟ بعد 7 سنوات من إنجاز فايلر.. بيراميدز يعيد انطلاقة الأهلي التاريخية في الدوري النائب أسامة شرشر يهنئ الدكتور محمد المليجي بمناسبة خطوبة الدكتورة تقى على المهندس محمد ترتيب الدوري المصري الممتاز بعد فوز بيراميدز على وادي دجلة قطار لا يتوقف.. بيراميدز يهزم وادي دجلة ويحقق الفوز الثامن تواليا في الدوري بالفيديو.. «متربي عشر مرات» أول ألبومات كرستينا كرم الغنائية منتخب الناشئين يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة الصين في نصف نهائي كأس الخليج أزمة تحكيمية في بطولة العالم للكاراتيه التقليدي بالقاهرة.. ومطالب بالاستعانة بطبيب مصري لضمان العدالة

منوعات

ما حكم صلاة الرجال جوار النساء في صلاة العيد؟

ما حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد، سؤال يبحث الكثيرون عبر محرك البحث جوجل، نظرا لاقتراب صلاة عيد الفطر، خصوصا بعد عودة صلاة العيد في الساحات بعد توقف سنوات بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن خروج المسلمين رجالا ونساءً وأطفالا لصلاة العيد أمر مستحب؛ ليكبروا الله ويشهدوا الخير.

وينبغي الفصل بين الرجال والنساء إذا أقيمت الصلاة، فيصطف الرجال في الصفوف الأولى ثم الصبيان ثم النساء؛ ولا تقف المرأة عن يمين الرجل ولا عن شماله؛ فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: ألا أحدثكم بصلاة النبي ﷺ: «فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَفَّ الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَذَكَرَ صَلَاتَهُ»، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا صَلَاةُ -قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا قَالَ: صَلَاةُ أُمَّتِي-». [أخرجه أبو داود]

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صَلَّيْتُ أَنَا ويَتِيمٌ، في بَيْتِنَا خَلْفَ النبيِّ ﷺ، وأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا». [متفق عليه]

وفي هذا التنظيم والترتيب تعظيم لشعائر الله، وحفاظ على مقصود العبادة، ومنع لما قد يخدش الحياء، أو يدعو لإثم، أو يتنافى مع الذوق العام.

وقد رغَّب سيدنا محمد ﷺ في تخصيص باب من أبواب مسجده لخروج النساء تأكيدًا على هذه المعاني، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال ﷺ: «لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ». [أخرجه أبو داود]

وعليه؛ فلا ينبغي أن تُصلِّي المرأة بجوار الرجل إلا في وجود حائل بينهما، فإن صلَّت بجواره دون حائل فالصلاة باطلة عند الأحناف، ومكروهة عند جمهور الفقهاء.

وخروجًا من هذا الخلاف، وحرصًا على صحة الصلاة بالإجماع، ومراعاة للآداب العامة التي دلَّت عليها الشريعة، وحثَّت عليها الفطرة، ووافقها العرف؛ فإننا ننصح بالتزام تعاليم الشرع بترتيب الصفوف، ووقوف كلٍّ في مكانه المحدد له.