النهار
السبت 31 يناير 2026 02:27 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
يد مصر تبحث عن اللقب العاشر أمام تونس في نهائي افريقيا..اليوم سر الشنطة السوداء وراء نجاح بث اليوتيوبر العالمي «سبيد» من «قلب خوفو» الهواتف المحمولة تقود التحول الرقمي ..91 مليون مستخدم لانترنت الهاتف المحمول خلال أكتوبر 2025 «بصمة لون»…ورشة فنية تفتح أبواب الإبداع أمام الأطفال والشباب بـ «فنون تطبيقة» العاصمة فريق هندسة المطرية يشارك في منافسات «Shell Eco-Marathon» العالمية بقطر...صور وكيل ”صحة البحيرة” يتفقد تجهيزات القسطرة القلبية وتوسعات العناية بمستشفى كفر الدوار العام تنفيذاً لتوجيهات محافظ الفيوم.. استمرار الحملات المكبرة للنظافة ورفع الإشغالات بميادين وشوارع مدينة الفيوم رئيس جامعة المنوفية يوقّع بروتوكول تعاون مع الشركة المصرية لتجارة الأدوية لتقديم خدمات دوائية مميزة لمنسوبيها افتتاح أعمال مؤتمر كلية علوم الرياضة بجامعة طنطا غدًا.. جامعة أسيوط تطلق فعاليات «ملتقى إبداع السابع» لكليات التربية النوعية على مستوى الجامعات المصرية محافظ جنوب سيناء يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول 2025 / 2026 بنسبة نجاح 71.84% وزير قطاع الأعمال يستهل زيارته لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى بلقاء محافظ الغربية

منوعات

ما حكم صلاة الرجال جوار النساء في صلاة العيد؟

ما حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد، سؤال يبحث الكثيرون عبر محرك البحث جوجل، نظرا لاقتراب صلاة عيد الفطر، خصوصا بعد عودة صلاة العيد في الساحات بعد توقف سنوات بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن خروج المسلمين رجالا ونساءً وأطفالا لصلاة العيد أمر مستحب؛ ليكبروا الله ويشهدوا الخير.

وينبغي الفصل بين الرجال والنساء إذا أقيمت الصلاة، فيصطف الرجال في الصفوف الأولى ثم الصبيان ثم النساء؛ ولا تقف المرأة عن يمين الرجل ولا عن شماله؛ فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: ألا أحدثكم بصلاة النبي ﷺ: «فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَفَّ الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَذَكَرَ صَلَاتَهُ»، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا صَلَاةُ -قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا قَالَ: صَلَاةُ أُمَّتِي-». [أخرجه أبو داود]

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صَلَّيْتُ أَنَا ويَتِيمٌ، في بَيْتِنَا خَلْفَ النبيِّ ﷺ، وأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا». [متفق عليه]

وفي هذا التنظيم والترتيب تعظيم لشعائر الله، وحفاظ على مقصود العبادة، ومنع لما قد يخدش الحياء، أو يدعو لإثم، أو يتنافى مع الذوق العام.

وقد رغَّب سيدنا محمد ﷺ في تخصيص باب من أبواب مسجده لخروج النساء تأكيدًا على هذه المعاني، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال ﷺ: «لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ». [أخرجه أبو داود]

وعليه؛ فلا ينبغي أن تُصلِّي المرأة بجوار الرجل إلا في وجود حائل بينهما، فإن صلَّت بجواره دون حائل فالصلاة باطلة عند الأحناف، ومكروهة عند جمهور الفقهاء.

وخروجًا من هذا الخلاف، وحرصًا على صحة الصلاة بالإجماع، ومراعاة للآداب العامة التي دلَّت عليها الشريعة، وحثَّت عليها الفطرة، ووافقها العرف؛ فإننا ننصح بالتزام تعاليم الشرع بترتيب الصفوف، ووقوف كلٍّ في مكانه المحدد له.