النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 05:59 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يسقط النظام الإيراني باغتيال علي لاريجاني؟ كيف يكون وضع النظام الإيراني بعد اغتيال علي لاريجاني؟ كيف يمثل اغتيال علي لاريجاني بالنسبة للنظام الإيراني؟ اللجنة العليا للمسئولية الطبية تؤكد تسريع وتيرة فحص القضايا وتعلن إحالة 75 قضية للنيابة العامة بعد انتهاء فحصها رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد جامعة المنوفية الأهلية لمتابعة سير العمل وتبادل التهنئة بعيد الفطر خطة ”طوارئ العيد” لتطوير الممشى السياحي بالغردقة: انضباط ميداني وتجميل شامل محافظ أسيوط يعلن استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الفطر: توافر السلع الأساسية وضبط الأسواق وحملات رقابية على مدار 24 ساعة وفاة رئيس قسم الفيزياء النووية بكلية علوم أسيوط استجابة لشكاوى الركاب.. إيقاف سائق ميكروباص لمخالفته وزيادة الأجرة على خط ”إسنا - قنا” اليماحي : الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضدها يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار أمجد حسنين: أسعار العقارات مرشحة للزيادة التدريجية والمبيعات تتجه للصعود وزير الصحة يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لعيد الفطر ميدانيًا ويؤكد: لا تهاون في سرعة الاستجابة وجودة الخدمة

ثقافة

قصة على بابا والأربعين حرامى إحدى القصص الخيالية.. جت سليمة

جات سليمه
جات سليمه

مسلسل جت سلميه للنجمه المتألقه دنيا سمير غانم حيث شهدت الحلقة السابقة حكاية على بابا والأربعين حرامى بعد معرفتها إحضار طمعان "خالد صاوي" أربعين زلعة وهي هدية عرس للملكة ذات الأنوف " للفنانه سلوى خطاب"

في السياق تعتبر قصة على بابا والأربعين حرامى، من القصص الخيالية التي كانت تأخذنا لعالم أخر من السحر والجمال والمغامرات ، والتى كانت ضمن قصص ألف ليلة وليلة، وتدور حول أخوين ببلاد فارس، هما قاسم وعلى بابا، اللذين ترك لهما والدهما كان يعمل تاجرًا، وبعد ان فارق الحياه ترك أموالا كثيره وقصورا وأراضى واسعة، استولى عليها بالكامل قاسم، وترك على بابا فى فقر شديد وتعامل معه بكل جفاء

على بابا يعمل حطابا، يذهب للغابة، لقطع الأخشاب، ويحملها على حماره، وفى أحد الأيام فى طريقة إلى الغابة، وجد أربعين فارسا يتقدمهم قائدهم أمام باب مغارة، فاختبأ خلف شجرة، وشهدهم أثناء دخولهم وفوجئ بأن الباب يفتح بكلمة سر هى "أفتح يا سمسم"، فظل مكانه وانتهز فرصة خروج الفرسان، وذهب إلى المغارة وقال كلمة السر، ففتح الباب، ليجد بالداخل كنوز ومجوهرات كثيرة،

فأخذ منها وذهب إلى زوجته التى اتهمته بسرقتها فأفصح لها عن مصدر تلك المجوهرات، وعندما علم قاسم، تودد إليه كى يعرف من أين له هذا، فقال له على بابا فذهب إلى الكهف ودخل المغارة وأخذ مجوهرات كثيرة، لكنه عند الخروج نسى كلمة السر، فظل بالداخل حتى داخل الفرسان وقتلوه، وعلقوه على باب المغارة حتى ليصبح عبرة.

موضوعات متعلقة