النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 04:19 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مطهر الشعيبي.. هكذا رأيت رجل الدولة ”الخارجية” و”التخطيط” تطلقان خدمة سداد الفواتير للمصريين بالخارج عبر تطبيق ”سهل” وفاة طفلة بعد جراحة الزائدة بشبرا الخيمة.. والأسرة تتهم المستشفي بالإهمال نصائح مهمة عند اختيار الكلية أو الجامعة لطلبة الثانوية العامة تطوير شامل لمحور العصار.. والمحافظ يضع السلامة المرورية علي رأس الأولويات الأهلي يستعد لآخر اختبار محلي.. موعد مواجهة بترول أسيوط وغيابات المارد الأحمر نائب وزير الصحة: المرحلة الحالية تشهد تحولًا جوهريًا في فلسفة العمل السكاني خطوة جديدة لتنظيم الأسواق.. محافظ القليوبية يتفقد موقعين لإنشاء سوق متكامل رسميًا.. الموصل العراقي يضم يوسف أسامة نبيه قادمًا من زد متابعة دقيقة وتوجيهات عاجلة.. محافظ القليوبية يراجع أعمال تطوير مستشفى الشاملة رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة يشهد توقيع بروتوكول تعاون للترويج لوثيقة ”معاشك بكرة بالدولار” من قلب موقف شبين القناطر.. محافظ القليوبية يبحث حلولاً جديدة لتخفيف الزحام المروري

ثقافة

قصة على بابا والأربعين حرامى إحدى القصص الخيالية.. جت سليمة

جات سليمه
جات سليمه

مسلسل جت سلميه للنجمه المتألقه دنيا سمير غانم حيث شهدت الحلقة السابقة حكاية على بابا والأربعين حرامى بعد معرفتها إحضار طمعان "خالد صاوي" أربعين زلعة وهي هدية عرس للملكة ذات الأنوف " للفنانه سلوى خطاب"

في السياق تعتبر قصة على بابا والأربعين حرامى، من القصص الخيالية التي كانت تأخذنا لعالم أخر من السحر والجمال والمغامرات ، والتى كانت ضمن قصص ألف ليلة وليلة، وتدور حول أخوين ببلاد فارس، هما قاسم وعلى بابا، اللذين ترك لهما والدهما كان يعمل تاجرًا، وبعد ان فارق الحياه ترك أموالا كثيره وقصورا وأراضى واسعة، استولى عليها بالكامل قاسم، وترك على بابا فى فقر شديد وتعامل معه بكل جفاء

على بابا يعمل حطابا، يذهب للغابة، لقطع الأخشاب، ويحملها على حماره، وفى أحد الأيام فى طريقة إلى الغابة، وجد أربعين فارسا يتقدمهم قائدهم أمام باب مغارة، فاختبأ خلف شجرة، وشهدهم أثناء دخولهم وفوجئ بأن الباب يفتح بكلمة سر هى "أفتح يا سمسم"، فظل مكانه وانتهز فرصة خروج الفرسان، وذهب إلى المغارة وقال كلمة السر، ففتح الباب، ليجد بالداخل كنوز ومجوهرات كثيرة،

فأخذ منها وذهب إلى زوجته التى اتهمته بسرقتها فأفصح لها عن مصدر تلك المجوهرات، وعندما علم قاسم، تودد إليه كى يعرف من أين له هذا، فقال له على بابا فذهب إلى الكهف ودخل المغارة وأخذ مجوهرات كثيرة، لكنه عند الخروج نسى كلمة السر، فظل بالداخل حتى داخل الفرسان وقتلوه، وعلقوه على باب المغارة حتى ليصبح عبرة.

موضوعات متعلقة