النهار
الأحد 1 فبراير 2026 01:00 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

ثقافة

قصة على بابا والأربعين حرامى إحدى القصص الخيالية.. جت سليمة

جات سليمه
جات سليمه

مسلسل جت سلميه للنجمه المتألقه دنيا سمير غانم حيث شهدت الحلقة السابقة حكاية على بابا والأربعين حرامى بعد معرفتها إحضار طمعان "خالد صاوي" أربعين زلعة وهي هدية عرس للملكة ذات الأنوف " للفنانه سلوى خطاب"

في السياق تعتبر قصة على بابا والأربعين حرامى، من القصص الخيالية التي كانت تأخذنا لعالم أخر من السحر والجمال والمغامرات ، والتى كانت ضمن قصص ألف ليلة وليلة، وتدور حول أخوين ببلاد فارس، هما قاسم وعلى بابا، اللذين ترك لهما والدهما كان يعمل تاجرًا، وبعد ان فارق الحياه ترك أموالا كثيره وقصورا وأراضى واسعة، استولى عليها بالكامل قاسم، وترك على بابا فى فقر شديد وتعامل معه بكل جفاء

على بابا يعمل حطابا، يذهب للغابة، لقطع الأخشاب، ويحملها على حماره، وفى أحد الأيام فى طريقة إلى الغابة، وجد أربعين فارسا يتقدمهم قائدهم أمام باب مغارة، فاختبأ خلف شجرة، وشهدهم أثناء دخولهم وفوجئ بأن الباب يفتح بكلمة سر هى "أفتح يا سمسم"، فظل مكانه وانتهز فرصة خروج الفرسان، وذهب إلى المغارة وقال كلمة السر، ففتح الباب، ليجد بالداخل كنوز ومجوهرات كثيرة،

فأخذ منها وذهب إلى زوجته التى اتهمته بسرقتها فأفصح لها عن مصدر تلك المجوهرات، وعندما علم قاسم، تودد إليه كى يعرف من أين له هذا، فقال له على بابا فذهب إلى الكهف ودخل المغارة وأخذ مجوهرات كثيرة، لكنه عند الخروج نسى كلمة السر، فظل بالداخل حتى داخل الفرسان وقتلوه، وعلقوه على باب المغارة حتى ليصبح عبرة.

موضوعات متعلقة