النهار
السبت 22 أغسطس 2026 04:17 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري» الجوائز الحاصل عليها مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كل ما تود معرفته عن مقومات مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كم تصل القدرة المركبة لسد ومحطة «جوليوس نيريري»؟ كل ما تود معرفته عن أهداف مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» ضربة لسلاسل الإمداد.. كيف تهدد الرسوم الجمركية المتبادلة بين أمريكا وكندا 13 مليون وظيفة؟ مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة وضبط أكثر من طن مخدرات و50 ألف قرص و154 سلاحًا في ضربات أمنية استباقية بـ3 محافظات الداخلية: مصرع 3 عناصر إجرامية فى تبادل إطلاق النار مع الشرطة

المحافظات

جاسم العوادي: مواقع أثرية في العراق مهددة بالاختفاء بسبب تغير المناخ


قال البلوجر جاسم العوادي، إن العديد من المواقع الأثرية في العراق تشهد تأثيرات سلبية متزايدة بسبب تغير المناخ والرمال المتحركة، ما قد يؤدي إلى إخفاء هذه المواقع المهمة وتدميرها بشكل تدريجي، مشيرا إلى أن هذه المواقع لها أهمية حضارية وتاريخية كبيرة، حيث تعود بعضها إلى آلاف السنين.

وأوضح العوادي، أن الإرتفاع المتزايد في درجات الحرارة في العراق يؤدي إلى زيادة حدة الرياح والعواصف الرملية، ما يؤدي إلى غطاء الرمال على المواقع الأثرية وتدميرها، ومن بين تلك المواقع المتضررة، مدينة الحضارة السومرية ومدينة بابل وموقع بلد الحلة، التي تعتبر من أهم المواقع الأثرية في العراق.

ونوه البلوجر، بأن السلطات العراقية والخبراء المحليون يحاولون حماية هذه المواقع الثمينة، حيث تم إطلاق حملات لإزالة الرمال والأتربة المتراكمة على هذه المواقع، كما تم تطوير تقنيات جديدة للحفاظ عليها، مؤكدا أن هذا يتطلب الجهود المشتركة من الحكومة والمجتمع المحلي والخبراء الدوليين.

وأكد جاسم العوادي، على أن الحفاظ على المواقع الأثرية في العراق مهمة حضارية وثقافية وتاريخية بالنسبة للعراقيين وللعالم بأسره، مشيرا إلى أن الحفاظ على هذه المواقع سيساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية للشعب العراقي وإرثه الحضاري الغني.

ويشير الخبراء إلى أن تغير المناخ والرمال المتحركة ليس فقط يؤثر على المواقع الأثرية في العراق، ولكنه يؤثر أيضاً على البيئة والحياة البرية في المنطقة.

وتشير التقارير إلى أنه في السنوات الأخيرة، تزايدت حدة العواصف الرملية في العراق، مما يؤدي إلى تدمير الأراضي الزراعية وتلوث الهواء، مما يؤثر على صحة السكان المحليين.

ويقول الخبراء إنه يجب اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ، وتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة والحد من استخدام الوقود الأحفوري، وتشجيع استخدام الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية والرياح والماء.