النهار
السبت 13 يونيو 2026 07:03 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

عربي ودولي

الرئيس السورى: استقرار العراق سينعكس إيجابا على المستوى الإقليمى

الرئيس السوري بشار الاسد
الرئيس السوري بشار الاسد

أكد الرئيس السورى بشار الأسد، اليوم /الخميس/، أن الاستقرار الذي تشهده الساحة العراقية سياسيا وأمنيا سينعكس إيجابا على المستوى الإقليمى، وعلى دور العراق فى المرحلة المقبلة.

جاء ذلك خلال لقائه رئيس تيار الحكمة الوطنى بالعراق عمار الحكيم، حيث أشار الرئيس الأسد إلى جوهرية دور العراق السياسي والاقتصادى فى المنطقة نظرا لما يتمتعه به تاريخيا وجغرافيا، ونظرا لمكانة العراق على الساحة الإقليمية، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).
ومن جانبه، أكد الحكيم أن الحوار مع القيادة السورية يخدم البلدين وهو ضرورة لكل دول المنطقة، منوها بأن خروج سوريا من أزمتها ستكون له نتائج إيجابية على جيرانها من منطلق أن استقرار سوريا هو استقرار للمنطقة عموما، مشيرا إلى أن الانفتاح السياسي تجاه سوريا نابع من الوزن الذي تمثله ويحمل فى الوقت نفسه مصلحة وفائدة لجميع دول المنطقة وليس فقط لسوريا، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون بين دمشق وبغداد فى كل الملفات ولاسيما السياسية والاقتصادية منها.