النهار
السبت 29 أغسطس 2026 01:41 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بوتين يعقد اجتماعا مع الرئيس الصيني شي جين بينج يوم الاثنين المقبل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي : ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع سفيرة الريادة الانسانية الدكتورة كالين صالح تحتفي بعيد ثورة يوليو بقصيدة مهد الحضارة خاص| تسليع الثقافة والإبداع النمطي.. الدكتور عبد الكريم الحجراوي: الورش الأدبية ”عملية تجارية” والجامعات هي البديل الحقيقي وزير الرياضة يشهد مراسم إجراء قرعة بطولة العالم للريشة الطائرة للشباب بالعلمين الجديدة رونالدو يقود هجوم النصر أمام التعاون في الدوري السعودي خاص| فوضى الورش الأدبية.. الدكتورة علا عبد المنعم: لا تصنع كاتبًا من العدم وبعض المدربين مجرد ”ظاهرة صوتية” بن شرقي يسجل الهدف الأول للأهلى أمام زد في الدوري المصري خاص| محمد عبدالعال: لا تسألوا كم جائزة حصل عليها المدرب.. اسألوا ماذا يعرف وماذا يستطيع أن يعلّم تقديرا لبصمته الفنية.. بيومي فؤاد ضيف معرض بغداد الدولي للكتاب في دورته ال27 رئيس الترفيه السعودي يعلن انتهاء تصوير مسلسل الأمير.. ويعلق : الوعد على الشاشة قريبًا تامر حسني يشارك الجمهور بلقطات من حفله بهاسيندا الساحل الشمالي .. صور

عربي ودولي

الرئيس السورى: استقرار العراق سينعكس إيجابا على المستوى الإقليمى

الرئيس السوري بشار الاسد
الرئيس السوري بشار الاسد

أكد الرئيس السورى بشار الأسد، اليوم /الخميس/، أن الاستقرار الذي تشهده الساحة العراقية سياسيا وأمنيا سينعكس إيجابا على المستوى الإقليمى، وعلى دور العراق فى المرحلة المقبلة.

جاء ذلك خلال لقائه رئيس تيار الحكمة الوطنى بالعراق عمار الحكيم، حيث أشار الرئيس الأسد إلى جوهرية دور العراق السياسي والاقتصادى فى المنطقة نظرا لما يتمتعه به تاريخيا وجغرافيا، ونظرا لمكانة العراق على الساحة الإقليمية، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).
ومن جانبه، أكد الحكيم أن الحوار مع القيادة السورية يخدم البلدين وهو ضرورة لكل دول المنطقة، منوها بأن خروج سوريا من أزمتها ستكون له نتائج إيجابية على جيرانها من منطلق أن استقرار سوريا هو استقرار للمنطقة عموما، مشيرا إلى أن الانفتاح السياسي تجاه سوريا نابع من الوزن الذي تمثله ويحمل فى الوقت نفسه مصلحة وفائدة لجميع دول المنطقة وليس فقط لسوريا، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون بين دمشق وبغداد فى كل الملفات ولاسيما السياسية والاقتصادية منها.