النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:40 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عقد الاستثمار التاريخي يرسم مستقبل الأهلي الاقتصادي قبل اكتمال البناء.. فودافون تؤمن 40% من تكلفة استاد الأهلي في صفقة تاريخية إطلاق جائزة «محمد الشارخ للمصححين والمراجعين اللغويين» بقيمة 50 ألف جنيه سنويًا «التعليم» تفتح باب التقدم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والمصرية الإيطالية والتعليم المزدوج للعام الدراسي 2026 / 2027 البورصة المصرية ترتفع جماعياً في بداية تعاملات الثلاثاء.. وEGX30 يصعد إلى 53.9 ألف نقطة شيخ الأزهر يستقبل وزير التعليم ويؤكد: الاعتزاز باللغة العربية ركيزةٌ للحفاظ على الهوية «قالوا مفيش أمل».. مروة محمود تروي لـ«النهار» رحلة التفوق بعد 3 عمليات قلب مفتوح د. مصطفى عبد الرحمن يفوز بعضوية مجلس إدارة جمعية «اتصال» عن شعبة النظم المتكاملة حملة تجسس سيبراني في الشرق الأوسط وإفريقيا تستخدم برمجية خبيثة جديدة معهد التخطيط يستعرض حصاد أنشطته العلمية والبحثية والتدريبية خلال أبريل–يونيو 2026 بعد ساعات من محاولة إنقاذه.. تلميذ يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته في حادث انقلاب تروسيكل بقنا ​”مصر للمعلوماتية” تطلق معسكراً فنياً ورقمياً لأطفال العاصمة الإدارية وضواحيها

عربي ودولي

الرئيس السورى: استقرار العراق سينعكس إيجابا على المستوى الإقليمى

الرئيس السوري بشار الاسد
الرئيس السوري بشار الاسد

أكد الرئيس السورى بشار الأسد، اليوم /الخميس/، أن الاستقرار الذي تشهده الساحة العراقية سياسيا وأمنيا سينعكس إيجابا على المستوى الإقليمى، وعلى دور العراق فى المرحلة المقبلة.

جاء ذلك خلال لقائه رئيس تيار الحكمة الوطنى بالعراق عمار الحكيم، حيث أشار الرئيس الأسد إلى جوهرية دور العراق السياسي والاقتصادى فى المنطقة نظرا لما يتمتعه به تاريخيا وجغرافيا، ونظرا لمكانة العراق على الساحة الإقليمية، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).
ومن جانبه، أكد الحكيم أن الحوار مع القيادة السورية يخدم البلدين وهو ضرورة لكل دول المنطقة، منوها بأن خروج سوريا من أزمتها ستكون له نتائج إيجابية على جيرانها من منطلق أن استقرار سوريا هو استقرار للمنطقة عموما، مشيرا إلى أن الانفتاح السياسي تجاه سوريا نابع من الوزن الذي تمثله ويحمل فى الوقت نفسه مصلحة وفائدة لجميع دول المنطقة وليس فقط لسوريا، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون بين دمشق وبغداد فى كل الملفات ولاسيما السياسية والاقتصادية منها.