النهار
الخميس 2 يوليو 2026 01:31 صـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير حبس مالك مخزن الأخشاب المحترق بمنشأة ناصر 4 أيام على ذمة التحقيقات 7 اتهامات ومصير مجهول ..ننشر أمر إحالة متهمي قضية ”طبيبة أسنان شبرا” اللاتيني الرابع لمصر في المونديال.. من هو جوستافو تيجيرا حكم لقاء ”الفراعنة” أمام أستراليا غرفة صناعة الأخشاب تبحث التوسع في الأسواق الخارجية وتعميق التصنيع المحلي لزيادة الصادرات مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط

عربي ودولي

الرئيس السورى: استقرار العراق سينعكس إيجابا على المستوى الإقليمى

الرئيس السوري بشار الاسد
الرئيس السوري بشار الاسد

أكد الرئيس السورى بشار الأسد، اليوم /الخميس/، أن الاستقرار الذي تشهده الساحة العراقية سياسيا وأمنيا سينعكس إيجابا على المستوى الإقليمى، وعلى دور العراق فى المرحلة المقبلة.

جاء ذلك خلال لقائه رئيس تيار الحكمة الوطنى بالعراق عمار الحكيم، حيث أشار الرئيس الأسد إلى جوهرية دور العراق السياسي والاقتصادى فى المنطقة نظرا لما يتمتعه به تاريخيا وجغرافيا، ونظرا لمكانة العراق على الساحة الإقليمية، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).
ومن جانبه، أكد الحكيم أن الحوار مع القيادة السورية يخدم البلدين وهو ضرورة لكل دول المنطقة، منوها بأن خروج سوريا من أزمتها ستكون له نتائج إيجابية على جيرانها من منطلق أن استقرار سوريا هو استقرار للمنطقة عموما، مشيرا إلى أن الانفتاح السياسي تجاه سوريا نابع من الوزن الذي تمثله ويحمل فى الوقت نفسه مصلحة وفائدة لجميع دول المنطقة وليس فقط لسوريا، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون بين دمشق وبغداد فى كل الملفات ولاسيما السياسية والاقتصادية منها.