النهار
الخميس 15 يناير 2026 03:40 صـ 26 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
” طه حسين.. الأيام المنسية ” كتاب جديد لـ إبراهيم عبد العزيز بمعرض الكتاب تحركات مكثفة بجهاز العبور للإسراع بإنهاء مشروعات الإسكان وطرح الوحدات قريبًا بعد انتخاب النائب طارق رضوان رئيساً لها.. حقوق الإنسان بالنواب تُحدد ملامح خطة العمل بدور الانعقاد الجديد من نهر الأردن إلى الإسكندرية.. «عودين قصب وحلة قلقاس» كيف يحتفل الأقباط بالغطاس؟ آخر تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن إيران وجرينلاند.. ماذا قال؟ نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: الهجوم الأمريكي على إيران خلال 24 ساعة الصحة تردّ على واقعة مستشفى الباجور.. وتؤكد: إحالة الطبيب والممرض للتحقيق حسام حسن : تأثرنا بغياب العدالة عن الكان الافريقى وأطالب بتدخل الفيفا إبراهيم عادل يعتذر للمصريين على ضياع حلم التتويج بالكان الافريقى مصطفى شوبير : قدمنا كل شئ ولم يحالفنا التوفيق الحزن يسيطر على وجوه لاعبى منتخب بعد الخسارة أمام السنغال خلاف مروري ينتهي بجريمة قتل.. المشدد 10 سنوات للمتهم بالمنيرة الغربية

حوادث

تقرير.. بعد النطق بحكم الاعدام علي متهمين أبو النمرس النهار ترصد أسباب ارتداء المتهمين الصادر عليهم حكم الاعدام البدلة الحمراء

صور أرشيفية
صور أرشيفية

بعد ما تم النطق بعد 48 ساعة من حكم الإعدام علي 4 أشقاء متهمين بقتل شخص بسبب علاقته بشقيقتهم داخل منطقة النمرس ومن المقرر انه يرتدي البدلة الحمراء خلال تواجدة داخل السجن وذلك بعد صدور حكم الاعدام علية، فالنهار المصرية ترصد سبب ارتداء المحكوم عليهم بحكم الاعدام البدلة الحمراء.

فنرى دائماً السجناء داخل السجون المختلفة لباسهم مختلف ، فهناك ثلاث ألوان للسجناء داخل السجن "الأبيض والأزرق والأحمر"، فكنا نتسائل دائما ما الفرق بين كل لون ومتي يتغير لون لبس المسجون، فيعد اللون الأحمر للذين تم الحكم عليهم من خلال المثول أمام المحكمة بتحويل أوراقهم للمفتى والتصديق على حكم الإعدام.

البدلة الحمراء وهى الأكثر إثارة بين البدل الثلاث( البيضاء والحمراء والزرقاء)، ذلك لكونها ارتبطت بعقوبة الإعدام، غير معروف سبب واضح لكونها حمراء، ولكن يبدو أن لونها اختير ليكون لافتاً للنظر ومن الألوان القوية لتميز المتهمين، الذين يرتدونها عن باقى المتهمين، نظراً لكونهم من أخطر العناصر المتواجدة داخل السجون وذلك بعد صدور حكم بإدانته بالإعدام، فتكون الأنظار متوجهة إليهم طوال الوقت وسط مراقبة مستمرة لسلوكهم وأفعالهم، ويرجع تاريخ تلك البدلة لما يقرب من 60 عاماً.

فيرصد النهار أسباب ارتداء اللون الأحمر، في البداية هو اللون الوحيد الذي يرتبط بالمشاعر فهذا اللون هو بالأساس رمز للحب كمثل يوم عيد الحب الذي يغلب عليه هذا اللون وهو أيضا لون للموت ولمن اقترب نهايته، والسبب الثاني هو الأخذ بالاعتبار أن صاحبه إذا حاول الهروب، فهذا الزى لن يستطيع إخفاءه بسهولة لأنه سيكون واضح بين عوام الناس مهما كان العدد الذي يتواجد فيه، والسبب الثالث انه من الالوان النادر جدا أن يقوم الرجال بارتدائه وله أثر كبير على النفسية لمن يرتديه، فهو لون محفز ومؤثر بشكل أساسي على الجهاز العصبي للإنسان ورابعًا اللون الأحمر هو أكثر الألوان التي تلفت الانتباه، حيث أن من يرتدى هذا اللون يوجه نظر وانتباه من يشاهده إلى خطورته والاحتراس منه، وايضاالحالة المزاجية يساعد ذلك اللون في التخلص من الخمول والكسل والإحساس الدائم بالإعياء والإجهاد والميل للنوم فترات طويلة، ويضاف ايضا الي هذة الاسباب انه يعتبرمن الألوان القوية مرتفعة الطاقة، لأنه يتميز بالوضوح الكبير عن باقي الألوان، لأنه صاحب الموجة الأطول بين الألوان، ويقوم تسريع ضربات القلب عند رؤيته.

البدلة البيضاء والحبس الاحتياطي

البدلة البيضاء المعروفة بزى الحبس الاحتياطى والمميزة للمتهمين فى ذلك الطور من أطوار التقاضى، هى أول ما يرتديه المتهم فور القبض عليه وإيدعه السجن، حتى ولو كان صادر ضده أحكام قضائية غيابية، فلائحة السجون تحدد الألوان التى يرتديها السجين وفقاً للأحكام الصادرة حضوريا، ويبدو من اللون الأبيض المعروف عنه بالنقاء والطهارة أنه اختير خصيصاً للمحبوسين احتياطياً على ذمة قضية.

البدلة الزرقاء والصادر ضددهم أحكام قضائية مختلفة

البدلة الزرقاء هى بدلة قديمة جداً يرجع تاريخه إلى الاحتلال الإنجليزي لمصر، وتم اختيار اللون الأزرق تحديداً نظراً لتحمله كافة القاذورات والأوساخ، وكان يتم صبغها بصبغة زرقاء قوية تسمى "النيلة"، خاصة وأن ملابس السجناء لم تكن تنظف بشكل يومى، وحتى عمال التراحيل كانو يرتدون جلابيب زرقاء لذات الهدف، فالبدلة الزرقاء وهى الأشهر على الإطلاق نظراً لأنها الزى التقليدى، الذى يقضى به معظم المتهمين المدانين فى قضايا مختلفة حياتهم بها داخل السجون، وهى الأوسع انتشاراً والأكثر استخدامًا عكس البدلتين الأخريين (الحمراء والبيضاء)، حيث يرتديها المتهمون الصادر ضدهم أحكام قضائية مختلفة، لا تتحدد وفقاً لعدد السنين المقضى بها على المتهم، ولكن يكفى أن يصدر ضده حكم واحد بالسجن لتصبح زيه الرسمى.