النهار
السبت 1 أغسطس 2026 03:35 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيابة تغلق ملف اتهام مؤلف ”فخر الدلتا” بالتحرش بعد فشل التحريات في إثبات الواقعة تدفق للمهاجرين ومخاوف أمنية.. ماذا يحدث في سبتة على الحدود بين المغرب وإسبانيا؟ منشآت الطاقة الإيرانية تحت التهديد... هل تستعد واشنطن وتل أبيب لتصعيد واسع؟ ممنوعات على الدُوّاق.. سقوط دليفري المخدرات عبر ”السوشيال ميديا” في القليوبية.. وضبط هيروين وسلاح ناري بحوزته سرقوا الرصيف وخلعوا البلاط ... الداخلية تلقي القبض علي سائق ربع نقل وآخرين في العاشر من رمضان بعد اغت*صابهم الطريق العام 5 أغسطس.. البارالمبية تدشن مجلس اللاعبين الجديد بالمركز الأولمبي بيراميدز يواجه العربي الكويتي في ثالث وديات معسكر تركيا غدًا.. 20 ناديًا في قرعة دوري كرة القدم للصم للموسم الجديد مانشستر سيتي يعلن انضمام مرموش لمعسكر الفريق رئيس البرلمان العربي يعرب عن خالص تعازيه للجزائر في ضحايا حادث الحافلة بولاية بومرداس حملات مرورية مكثفة تضبط أكثر من 120 ألف مخالفة وتكشف حالات تعاط للمخدرات حسم قضائي: تطبيق قانون التمويل العقاري على العقارات المرهونة للبنوك دستوري

عربي ودولي

وزير الداخلية الفرنسى يتهم تيارات اليسار بالتأمر على الشرطة

جديد المواجهات في فرنسا
جديد المواجهات في فرنسا

اتهم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين تيارات اليسار بالحقد على الشرطة وأثار استخدام الشرطة الفرنسية، خراطيم المياه، لتفرقة المتظاهرين الذى خرجوا فى اليوم العاشر للتظاهر والاحتجاج ضد قانون اصلاح التقاعد، غضب الكثير من الفرنسيين، ومتخصصى المناخ، بسبب الجفاف الذى تعانى منه فرنسا خلال الفترة الأخيرة، مع نقص تساقط الأمطار.

ونشرت صحيفة 20 دقيقة الفرنسية، تقريرًا حول ما إذا كان استخدام"خراطيم المياه" ، من بين الضروريات فى التظاهرات أم يمكن الاستغناء عنها وذكر التقرير أنه وفى مواجهة نقص كبير في هطول الأمطار في جميع أنحاء فرنسا، وفي مواجهة مستوى مقلق من المياه الجوفية، كما رفعت المدن الفرنسية حالة الطوارئ لمواجهة الجفاف، ودعت السكان إلى إظهار الاقتصاد في استخدامهم للموارد، ومع ذلك، تحتوي كل مركبة على خزان بسعة 4000 إلى 10000 لتر من مياه التخزين، "قابلة لإعادة الملء" بفضل صنابير إطفاء الحرائق.

ويؤكد سيباستيان مالزيو، نائب رئيس الأركان، أن استخدام خراطيم المياه بتوجيه من الأمن الجمهوري، وإذا كان من الممكن استخدامها منذ عام 2010، لإخماد بدايات الحريق، فهي تستخدم بشكل أساسي "لتفريق المتظاهرين أثناء العمليات للحفاظ على النظام".

وأضاف سباستيان أن تأثير قطرات المياه والستائر المائية وفوق كل شيء الرش يعتبر مثل طائرة نفاثة قوية ولكنها غير مباشرة ، وتبدو كأن الأمطار تسقط على الناس، وتحقق الهدف المنشود هو التأثير الرادع والارتداد، دون إحداث أذى، كما أنه فعال للغاية، وباستخدامه قليلا ، فإنه يجعل من الممكن خلق مسافة تتراوح بين 15 و 30 مترا ، دون إصابة رجالنا أو المتظاهرين.