النهار
الخميس 11 يونيو 2026 04:03 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تصعيد عسكري خطير بين أمريكا وإيران.. والحوثي يقترب من اتخاذ أصعب القرارات التأمين مفتاح تحرير التجارة الأفريقية 3.4 تريليون دولار حجم سوق لا يستفيد منه إلا 3% خبراء من الجالية اليمنية يؤكدون نوادي الاستثمار نقطة انطلاق لمشروعات نوعية وشراكات استراتيجية قيود جديدة من «سناب شات »تستهدف حسابات المستخدمين تحت 16 عاماً seven وPRE Group تطلقان شراكة لتوفير تمويل التشطيبات والأثاث داخل المشروعات السكنية وزيرا الري والكهرباء يبحثان التوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمحطات الرفع لدعم التحول الأخضر تطورات مثيرة في واقعة كفر الصهبي.. أسرة المتهم: تعرض للضرب وتحطمت سيارته ضبط مادة خطيرة تستخدم في غش عصير القصب بالقليوبية.. وحملة مكبرة تحيل المخالفين للنيابة برشلونة يفعل بند شراء حمزة عبد الكريم ويحتفظ بالموهبة المصرية المسلماني يستقبل ضياء رشوان قبيل ظهوره في برنامج «من ماسبيرو» بن شرقي يحسم موقفه من الرحيل.. ويفتح باب تمديد عقده مع الأهلي أليو ديانج يودع الأهلي بعد رحلة حافلة بالإنجازات

عربي ودولي

وزير الداخلية الفرنسى يتهم تيارات اليسار بالتأمر على الشرطة

جديد المواجهات في فرنسا
جديد المواجهات في فرنسا

اتهم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين تيارات اليسار بالحقد على الشرطة وأثار استخدام الشرطة الفرنسية، خراطيم المياه، لتفرقة المتظاهرين الذى خرجوا فى اليوم العاشر للتظاهر والاحتجاج ضد قانون اصلاح التقاعد، غضب الكثير من الفرنسيين، ومتخصصى المناخ، بسبب الجفاف الذى تعانى منه فرنسا خلال الفترة الأخيرة، مع نقص تساقط الأمطار.

ونشرت صحيفة 20 دقيقة الفرنسية، تقريرًا حول ما إذا كان استخدام"خراطيم المياه" ، من بين الضروريات فى التظاهرات أم يمكن الاستغناء عنها وذكر التقرير أنه وفى مواجهة نقص كبير في هطول الأمطار في جميع أنحاء فرنسا، وفي مواجهة مستوى مقلق من المياه الجوفية، كما رفعت المدن الفرنسية حالة الطوارئ لمواجهة الجفاف، ودعت السكان إلى إظهار الاقتصاد في استخدامهم للموارد، ومع ذلك، تحتوي كل مركبة على خزان بسعة 4000 إلى 10000 لتر من مياه التخزين، "قابلة لإعادة الملء" بفضل صنابير إطفاء الحرائق.

ويؤكد سيباستيان مالزيو، نائب رئيس الأركان، أن استخدام خراطيم المياه بتوجيه من الأمن الجمهوري، وإذا كان من الممكن استخدامها منذ عام 2010، لإخماد بدايات الحريق، فهي تستخدم بشكل أساسي "لتفريق المتظاهرين أثناء العمليات للحفاظ على النظام".

وأضاف سباستيان أن تأثير قطرات المياه والستائر المائية وفوق كل شيء الرش يعتبر مثل طائرة نفاثة قوية ولكنها غير مباشرة ، وتبدو كأن الأمطار تسقط على الناس، وتحقق الهدف المنشود هو التأثير الرادع والارتداد، دون إحداث أذى، كما أنه فعال للغاية، وباستخدامه قليلا ، فإنه يجعل من الممكن خلق مسافة تتراوح بين 15 و 30 مترا ، دون إصابة رجالنا أو المتظاهرين.