النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 06:07 مـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أزمة بالمعهد العالي للسينما بسبب ”أبناء العاملين”.. قسم التصوير يرفض استثناء غير قانوني ويُحال للتحقيق رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد انطلاق فعاليات المؤتمر الطلابي العلمي الخامس لكلية التمريض بمشاركة 25 جامعة مصرية كانوا شغالين باليومية .. اهالى ضحايا حادث منفلوط ينتظرون خروج الجثامين من مشرحة المستشفى مدير ”تعليم البحيرة” يترأس لجنة القيادات لتجديد تكليف ٢٦٦ مدير ووكيل مدرسة إعدادية وثانوية رئيس مركز طامية بالفيوم يتابع أعمال صيانة كشافات الإنارة بطريق الصوامع تداول 9634 حاوية عبى ميناء الإسكندرية خلال 24 ساعة ”صناع الحياة” تتدخل لدعم مصابي حادث طريق سفاجا القصير محافظ القاهرة يفتح ملف إنقاذ حرفة الزجاج من الاندثار محافظ القاهرة يطلق مبادرة الحفاظ على الحرف التراثية.. والقزازين في الصدارة رئيس الوزراء: نستهدف جذب المزيد من الاستثمارات بقطاع الاتصالات وزيادة الصادرات الرقمية جمعية رعاية مرضى الكبد بالدقهلية تنظم قافلة طبية بجامعة المنصورة للكشف المبكر عن أمراض الكبد الوفد يعلن تعيين حسام علام رئيسًا لبيت الخبرة

عربي ودولي

وزير الداخلية الفرنسى يتهم تيارات اليسار بالتأمر على الشرطة

جديد المواجهات في فرنسا
جديد المواجهات في فرنسا

اتهم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين تيارات اليسار بالحقد على الشرطة وأثار استخدام الشرطة الفرنسية، خراطيم المياه، لتفرقة المتظاهرين الذى خرجوا فى اليوم العاشر للتظاهر والاحتجاج ضد قانون اصلاح التقاعد، غضب الكثير من الفرنسيين، ومتخصصى المناخ، بسبب الجفاف الذى تعانى منه فرنسا خلال الفترة الأخيرة، مع نقص تساقط الأمطار.

ونشرت صحيفة 20 دقيقة الفرنسية، تقريرًا حول ما إذا كان استخدام"خراطيم المياه" ، من بين الضروريات فى التظاهرات أم يمكن الاستغناء عنها وذكر التقرير أنه وفى مواجهة نقص كبير في هطول الأمطار في جميع أنحاء فرنسا، وفي مواجهة مستوى مقلق من المياه الجوفية، كما رفعت المدن الفرنسية حالة الطوارئ لمواجهة الجفاف، ودعت السكان إلى إظهار الاقتصاد في استخدامهم للموارد، ومع ذلك، تحتوي كل مركبة على خزان بسعة 4000 إلى 10000 لتر من مياه التخزين، "قابلة لإعادة الملء" بفضل صنابير إطفاء الحرائق.

ويؤكد سيباستيان مالزيو، نائب رئيس الأركان، أن استخدام خراطيم المياه بتوجيه من الأمن الجمهوري، وإذا كان من الممكن استخدامها منذ عام 2010، لإخماد بدايات الحريق، فهي تستخدم بشكل أساسي "لتفريق المتظاهرين أثناء العمليات للحفاظ على النظام".

وأضاف سباستيان أن تأثير قطرات المياه والستائر المائية وفوق كل شيء الرش يعتبر مثل طائرة نفاثة قوية ولكنها غير مباشرة ، وتبدو كأن الأمطار تسقط على الناس، وتحقق الهدف المنشود هو التأثير الرادع والارتداد، دون إحداث أذى، كما أنه فعال للغاية، وباستخدامه قليلا ، فإنه يجعل من الممكن خلق مسافة تتراوح بين 15 و 30 مترا ، دون إصابة رجالنا أو المتظاهرين.