النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 11:33 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رحلة 77 عامًا.. كيف ترك رؤوف مصطفى بصمته في السينما والدراما؟ المهندس حسن الشافعي رئيس لجنة المشروعات الصغيرة :مصر تحتاج 1.3 مليون فرصة عمل سنوياً 75 مليون جنيه واهتمام ليبي.. 3 عوامل تقرب أشرف بن شرقي من الرحيل عن الأهلي خبيرة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط :أسعار النفط هل تتجه للصعود للتراجع؟ مليون دولار وعرض للزمالك.. القصة الكاملة لأزمة أحمد فتوح وأهلي بنغازي التحفظ على 500 كجم لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك ببني سويف حملات رقابية على 250 منشأة وتحرير 68 مخالفة بالأسواق والمخابز في بني سويف «لا جنيه زيادة».. قناة الأهلي توجه رسالة حاسمة لمحمد هاني وياسر إبراهيم بشأن التجديد محافظ البحر الأحمر يلتقي الصحفيين ويكشف خطة المحافظة للإسكان والمياه والصرف والصحة والتعليم تضامن قنا: بدء تسليم بطاقات ”تكافل وكرامة” المحدثة لـ127 ألف مستفيد بجميع القرى والنجوع ‏ أمطار وأجواء خريفية.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الخميس تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية .. الداخلية تكشف تفاصيل القبض على 6 من أعضاء اللجنة الإعلامية لصفحة متصدقش

عربي ودولي

وزير الداخلية الفرنسى يتهم تيارات اليسار بالتأمر على الشرطة

جديد المواجهات في فرنسا
جديد المواجهات في فرنسا

اتهم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين تيارات اليسار بالحقد على الشرطة وأثار استخدام الشرطة الفرنسية، خراطيم المياه، لتفرقة المتظاهرين الذى خرجوا فى اليوم العاشر للتظاهر والاحتجاج ضد قانون اصلاح التقاعد، غضب الكثير من الفرنسيين، ومتخصصى المناخ، بسبب الجفاف الذى تعانى منه فرنسا خلال الفترة الأخيرة، مع نقص تساقط الأمطار.

ونشرت صحيفة 20 دقيقة الفرنسية، تقريرًا حول ما إذا كان استخدام"خراطيم المياه" ، من بين الضروريات فى التظاهرات أم يمكن الاستغناء عنها وذكر التقرير أنه وفى مواجهة نقص كبير في هطول الأمطار في جميع أنحاء فرنسا، وفي مواجهة مستوى مقلق من المياه الجوفية، كما رفعت المدن الفرنسية حالة الطوارئ لمواجهة الجفاف، ودعت السكان إلى إظهار الاقتصاد في استخدامهم للموارد، ومع ذلك، تحتوي كل مركبة على خزان بسعة 4000 إلى 10000 لتر من مياه التخزين، "قابلة لإعادة الملء" بفضل صنابير إطفاء الحرائق.

ويؤكد سيباستيان مالزيو، نائب رئيس الأركان، أن استخدام خراطيم المياه بتوجيه من الأمن الجمهوري، وإذا كان من الممكن استخدامها منذ عام 2010، لإخماد بدايات الحريق، فهي تستخدم بشكل أساسي "لتفريق المتظاهرين أثناء العمليات للحفاظ على النظام".

وأضاف سباستيان أن تأثير قطرات المياه والستائر المائية وفوق كل شيء الرش يعتبر مثل طائرة نفاثة قوية ولكنها غير مباشرة ، وتبدو كأن الأمطار تسقط على الناس، وتحقق الهدف المنشود هو التأثير الرادع والارتداد، دون إحداث أذى، كما أنه فعال للغاية، وباستخدامه قليلا ، فإنه يجعل من الممكن خلق مسافة تتراوح بين 15 و 30 مترا ، دون إصابة رجالنا أو المتظاهرين.