النهار
السبت 16 مايو 2026 12:43 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لمواجهة حوادث الانتحار المتكررة : مجلس الشباب المصري يطلق غدا مبادرة ”حياتك امانة” بالتعاون مع الازهر الشريف وزراء الخارجية العرب يدينون اقتحام الوزير المتطرف ”بن غفير” للمسجد الاقصى المبارك ..ويحذرون من مغبة السياسات الممنهجة لسلطات الاحتلال «قانون الفرنساوي» ينجو من المنع.. والمجلس الأعلى يحسم الجدل بقرار مفاجئ بالم هيلز تحتضن نهائيًا مصريًا خالصًا في مونديال الإسكواش وزيرة الإسكان تصدر توجيهات عاجلة لتحسين الخدمات بالمدن الجديدة الهيئة الإنجيلية تنظم قافلة “عيونك تهمنا” تحت مظلة التحالف الوطني بحضور محافظ بني سويف «السير عكس الإتجاه» يشعل جريمة مأساوية أودت بحياة شاب ببنها بالتفاصيل.. فنية جماهيرية تجمع محمد رمضان وبدر الشعيبي قبل نزالات ”فخر العرب” أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟ القصة الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ مأساة دامية بكفر شكر.. جرار زراعي يدهس طالباً وينهي حياته لافروف: من غير المقبول أن تملك دول ”بريكس” تأثيرا أقل من دول مجموعة السبع

عربي ودولي

وزير الداخلية الفرنسى يتهم تيارات اليسار بالتأمر على الشرطة

جديد المواجهات في فرنسا
جديد المواجهات في فرنسا

اتهم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين تيارات اليسار بالحقد على الشرطة وأثار استخدام الشرطة الفرنسية، خراطيم المياه، لتفرقة المتظاهرين الذى خرجوا فى اليوم العاشر للتظاهر والاحتجاج ضد قانون اصلاح التقاعد، غضب الكثير من الفرنسيين، ومتخصصى المناخ، بسبب الجفاف الذى تعانى منه فرنسا خلال الفترة الأخيرة، مع نقص تساقط الأمطار.

ونشرت صحيفة 20 دقيقة الفرنسية، تقريرًا حول ما إذا كان استخدام"خراطيم المياه" ، من بين الضروريات فى التظاهرات أم يمكن الاستغناء عنها وذكر التقرير أنه وفى مواجهة نقص كبير في هطول الأمطار في جميع أنحاء فرنسا، وفي مواجهة مستوى مقلق من المياه الجوفية، كما رفعت المدن الفرنسية حالة الطوارئ لمواجهة الجفاف، ودعت السكان إلى إظهار الاقتصاد في استخدامهم للموارد، ومع ذلك، تحتوي كل مركبة على خزان بسعة 4000 إلى 10000 لتر من مياه التخزين، "قابلة لإعادة الملء" بفضل صنابير إطفاء الحرائق.

ويؤكد سيباستيان مالزيو، نائب رئيس الأركان، أن استخدام خراطيم المياه بتوجيه من الأمن الجمهوري، وإذا كان من الممكن استخدامها منذ عام 2010، لإخماد بدايات الحريق، فهي تستخدم بشكل أساسي "لتفريق المتظاهرين أثناء العمليات للحفاظ على النظام".

وأضاف سباستيان أن تأثير قطرات المياه والستائر المائية وفوق كل شيء الرش يعتبر مثل طائرة نفاثة قوية ولكنها غير مباشرة ، وتبدو كأن الأمطار تسقط على الناس، وتحقق الهدف المنشود هو التأثير الرادع والارتداد، دون إحداث أذى، كما أنه فعال للغاية، وباستخدامه قليلا ، فإنه يجعل من الممكن خلق مسافة تتراوح بين 15 و 30 مترا ، دون إصابة رجالنا أو المتظاهرين.