النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 09:07 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
روسيا تفوز بجائزة مهرجان البريكس السينمائي بالقاهرة قاعدة بيانات بيئية موحدة للمنشآت الصناعية على مستوى الجمهورية مفتي الجمهورية يدين الهجوم المسلح على مسجد في سان دييجو بولاية كاليفورنيا وكيل الأزهر يشارك في مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم» بحضور رئيس الوزراء برعاية جمعية الفيلم.. السبت القادم ختام مهرجان العودة للسينما الفلسطينية د.ليلى بنعلي: المغرب والنرويج يتقاسمان رؤية مشتركة خاصة تلك المرتبطة بالتغير المناخي والانتقال الطاقي مفتي الجمهورية يؤكد خلال استقبال وفدًا من «بصمة شباب مصر» : الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في بناء الأوطان وصناعة المستقبل جائزة vivo the moment 2026 تُشعل ثورة جديدة في التصوير بالموبايل وسرد القصص الإنسانية عضو بالشيوخ: مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم” يعكس حجم التغيير في المنظومة التعليمية النيابة العامة تستقبل أطفال مستشفى 57357 في زيارة إنسانية تعزز قيم التضامن والدعم تشكيل الأهلي أمام المصري.. بن شرقي يقود الهجوم وشوبير حارساً للمرمى حريق داخل منزل بقليوب.. إصابة شخص والسيطرة على النيران قبل امتدادها

مقالات

أسامة شرشر يكتب: أخيرًا.. إقالة السفاح نتنياهو

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

لا شك أن ما فعله نتنياهو من إثارة للفوضى فى الشارع الإسرائيلى، هو هدية السماء للفلسطينيين فى شهر رمضان الكريم.. فإقالة رئيس الوزراء الإسرائيلى أصبحت مطلبًا شعبيًّا لكل فئات المجتمع الإسرائيلى.

فهذا المتطرف اليمينى أراد أن يصدّر الأزمات بدعم كل ثورات الربيع العربى، ولكن انقلب السحر على الساحر، وصنع بيديه ما لو تآمرت عليه كل أجهزة الاستخبارات العربية، ما نجحت فيه.

فنتنياهو استباح كل ادعاءات وقيم الديمقراطية ومزاعم أن إسرائيل هى واحة الديمقراطية فى الشرق الأوسط، لتكون نهايته بمشهد الفوضى فى كل المدن الإسرائيلية، حتى رأينا محاولات لاقتحام منزله من كل فئات الشعب، بسبب قراره الديكتاتورى إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت، والاقتراب من الجيش الإسرائيلي الذى يعتبر (بقرة مقدسة) لدى الشعب الإسرائيلي.

إن إسقاط الطاووس قد يكتب نهاية لحلم اليمين المتطرف، أو على الأقل نهاية هذه الحكومة المتطرفة التى استباحت كل شىء حتى قوانينها نفسها.

لن تنسى الشعوب العربية أن نتنياهو كان المحرك الرئيسى لثورات الدول العربية فى مصر وسوريا وليبيا واليمن، بمشروع الشرق الأوسط الكبير والصغير الذى ابتدعه الأمريكان، تحت مُسمّى احترام حقوق الشعوب، فهل يحترم هو الآن حق شعبه ومطالبه بعدم تغيير تركيبة لجنة تعيين القضاة التى تمثل فتنة ضربت المؤسسات الإسرائيلية نفسها؟!.

أعتقد أن ما عانت منه الشعوب العربية سيذوقه نتنياهو، نتيجة جرائمه وأفعاله اللاإنسانية واللاأخلاقية ورؤيته المتطرفة فى إبادة الشعب الفلسطينى الأبىّ والرائع، ومحاصرة ووأد حركة المقاومة بأبطالها من الفتيات والنساء والرجال، حتى أصبح مشهد الشهداء يفتح شهية هذا الرجل القذر الذى كان سيشعل حربًا فى المنطقة العربية نتيجة احتضانه للمتطرفين، وإيمانه بالمشروع الاستيطانى، ومحاولة تطبيق شعار الدولة اليهودية، حتى لو قضى على الأخضر واليابس.

وأعتقد أن ما يجرى هو تباشير شهر رمضان الكريم، وانتظروا محاكمة هذا السفاح الإسرائيلى الذى أباح واستباح قتل الأبرياء من الفلسطينيين، والذى اخترق كل القوانين والمواثيق الدولية، حتى أصبح الدم هو لغة الحوار التى لا يفهم سواها.

وأخيرًا سقط الطاووس الذى كان يحاول أن يحول المنطقة التى تمثل برميل وقود، إلى خراب ودمار.