النهار
الخميس 29 يناير 2026 03:27 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

منوعات

بالغناء واللعب..حكاية طبيب يخفف آلام الأطفال المرضى داخل غرفة العمليات

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لطبيب مصري ، وهو يلعب مع الأطفال بطريقته الخاصة،قبل دخولهم غرفة العمليات وخضوعهم للعمليات الجراحية.
وظهر الطبيب من خلال مقطع الفيديو المتداول وهو مرتديا نظارة تشبه نظارات الأطفال من أجل إدخال السرور على الأطفال، وتخفيف الضغط عليهم قبل إجراء العمليات الجراحية.
ونال مقطع الفيديو وتصرف الطبيب اعجاب الجميع وحصد العديد من الاشادات من الأطباء والمواطنين العادين واصفينه "ملاك الرحمة..الطبيب الانسان "، وانهال التدوينات والتعليقات المشجعة للطبيب صاحب الفيديو متوحهين له بالدعاء بدوام التفوق .
يقوم الدكتور هشام عبد القادر -استشاري جراحة الأطفال بكلية الطب جامعة عين شمس- باصطحاب مرضاه من الأطفال ذوي الأعمار المختلفة ، والجلوس معهم على سرير المستشفى ويلاعبهم ويغني معهم في أثناء ذهابهم إلى غرفة العمليات.
وذكر عدد من صفحات التواصل الإجتماعي أن الدكتور هشام في عيادته الخاصة بعض الألعاب التي يحبها الأطفال وتجذب انتباههم، في محاولة منه لتحبيب الأطفال في الأطباء وإزالة ما لديهم من حاجز نفسي تجاه الأطباء، وإخراجهم من حالة الخوف التي تنتابهم في أثناء ذهابهم إلى الطبيب أو المستشفى لإجراء عملية جراحية، الذين يحتاجون التهيئة النفسية وهم في طريقهم لغرفة العمليات".

موضوعات متعلقة