النهار
الخميس 14 مايو 2026 04:33 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إنبي يعلن رحيل حمزة الجمل عن تدريب الفريق مصر تنتخب عضواً بالمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي لأول مرة مؤسسة مرسال تنظم احتفالية لتكريم أطقم التمريض بالتزامن مع اليوم العالمي للتمريض واحات السيليكون تنظم النسخة الخامسة من فعالية «واحة كونكت» بالمنطقة التكنولوجية في بني سويف الجديدة برلماني: انضمام مصر وتحركاتها داخل البريكس يدعم التعاون الاقتصادي ڤودافون مصر تفوز بجائزة أفضل بيئة عمل في مصر لعام 2026 رئيس الهيئة العامة للاستثمار يبحث خطط تطوير منظومة الجودة بالهيئة والمناطق الحرة مشروع قانون لرفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 4000 جنيه تامر جادالله: إطلاق خدمة الهوية الرقمية خلال الربع الثالث لعام 2026 ”راقبته لحد ما عرفت الحقيقة”.. زوجة تروي تفاصيل خيانة زوجها أمام المحكمة شيخ الأزهر يستقبل أمين عام الإفتاء العماني ويناقشان سبل تعزيز التعاون المشترك بعد غياب 8 سنوات.. ياسمين عبدالعزيز تعود بقوة في «خلي بالك على نفسك» مع أحمد السقا

منوعات

بوسو ايد أمهاتكم..سر بكاء عمرو الليثي علي الهواء

تصدر الإعلامي عمرو الليثي محركات البحث ، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر من خلاله الاعلامي عمرو الليثي وهو يبكي علي الهواء مباشرة عقب عرض صورة والدته وتوجيه رسالة لها علي الهواء في برنامجه «واحد من الناس» المذاع عبر قناة «الحياة».
أثار مقطع الفيديو ضجة وجدلا واسعا علي السوشيال ميديا ، والذي جاءت احداثه ، أمس الاثنين، خلال لقاء تليفزيوني اثناء استضافة الاعلامي عمرو الليثي ،المخرج نبيل عبد النعيم مخرج البرنامج الشهير «الست دي أمي»، وتحدث المخرج "عبد النعيم" عن والدة عمرو الليثي، وقال :هناك سيدة عظيمة يجب أن يتحدث عنها اليوم وهى سيدة من السويس أنجبت ولدين عمرو وشريف.
وتابع: السيدة دي لها جميل عند كل بيت فى مصر لأنها خلت البرامج التعليمية تنتقل من المدارس إلى شاشة التليفزيون وتدخل كل بيت فى مصر، الست العظيمة دى اسمها ليلى الديدى واللى هيتكلم عنها النهارده ابنها البكري عمرو الليثي.
ولم يتمالك الليثى دموعه ودخل في نوبة بكاء على الهواء بعد مشاهدة صور والدته، وبعدها تحدث عن والدته قائلاً: أنا عمري ما اتكلمت على أمي، ولا صورتها ظهرت خالص، أمي ست عظيمة، لأنها مكافحة، من السويس وتزوجت والدي وكان ضابط شرطة، وكانت نعم الأم، صابرة وحامدة وشاكرة، وغرزت الدين فيا، وكانت سند لأبويا في أحزانه قبل أفراحه، وفي محنه قبل أي شيء آخر، فكانت الزوجة السند".
ووجه الليثى رساله لكل من فقد امه ان يترحم عليها و يدعى لها ، و اللى امه عايشه يودها و يسأل عليها و يبوس اديها كل يوم .

موضوعات متعلقة