النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 02:46 مـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. مصر تستعين بخبراء يابانيين لتطوير أداء خدمات الإسعاف وطب الطوارئ انقلاب أتوبيس تابع لمصنع سكر جرجا بسوهاج دون إصابات رئيس جامعة المنوفية يعلن الإطلاق التجريبي للبوابة الإلكترونية الجديدة ومنصة رقمية متكاملة تدعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات الجامعية شهيداً في الميدان.. الدقهلية تنعى اللواء محمد الشربيني مدير الحماية المدنية بالقاهرة إصابة 7 اشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم مشهد حضاري يليق بالجمهورية الجديدة.. البحيرة تنجز أكبر خطة لتطوير الميادين فى ذكرى 30 يونيو.. دعم مستشفيات البحيرة بأحدث أجهزة السونار والأنظمة الذكية للتشخيص عن بُعد التموين تواصل مراجعة وتنقية قواعد بيانات البطاقات التموينية.. وإتاحة التظلمات للمستبعدين السيد نبيل فهمي يتسلّم مهامه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية رئيس الهيئة العربية للتصنيع يؤكد على أهمية تعظيم نسب التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الزمالك يرفض رحيل ثنائي الفريق وضع تصور كامل لفرص وأشكال الاستثمار والمشروعات المقترحة بالمحميات الطبيعية

منوعات

بوسو ايد أمهاتكم..سر بكاء عمرو الليثي علي الهواء

تصدر الإعلامي عمرو الليثي محركات البحث ، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر من خلاله الاعلامي عمرو الليثي وهو يبكي علي الهواء مباشرة عقب عرض صورة والدته وتوجيه رسالة لها علي الهواء في برنامجه «واحد من الناس» المذاع عبر قناة «الحياة».
أثار مقطع الفيديو ضجة وجدلا واسعا علي السوشيال ميديا ، والذي جاءت احداثه ، أمس الاثنين، خلال لقاء تليفزيوني اثناء استضافة الاعلامي عمرو الليثي ،المخرج نبيل عبد النعيم مخرج البرنامج الشهير «الست دي أمي»، وتحدث المخرج "عبد النعيم" عن والدة عمرو الليثي، وقال :هناك سيدة عظيمة يجب أن يتحدث عنها اليوم وهى سيدة من السويس أنجبت ولدين عمرو وشريف.
وتابع: السيدة دي لها جميل عند كل بيت فى مصر لأنها خلت البرامج التعليمية تنتقل من المدارس إلى شاشة التليفزيون وتدخل كل بيت فى مصر، الست العظيمة دى اسمها ليلى الديدى واللى هيتكلم عنها النهارده ابنها البكري عمرو الليثي.
ولم يتمالك الليثى دموعه ودخل في نوبة بكاء على الهواء بعد مشاهدة صور والدته، وبعدها تحدث عن والدته قائلاً: أنا عمري ما اتكلمت على أمي، ولا صورتها ظهرت خالص، أمي ست عظيمة، لأنها مكافحة، من السويس وتزوجت والدي وكان ضابط شرطة، وكانت نعم الأم، صابرة وحامدة وشاكرة، وغرزت الدين فيا، وكانت سند لأبويا في أحزانه قبل أفراحه، وفي محنه قبل أي شيء آخر، فكانت الزوجة السند".
ووجه الليثى رساله لكل من فقد امه ان يترحم عليها و يدعى لها ، و اللى امه عايشه يودها و يسأل عليها و يبوس اديها كل يوم .

موضوعات متعلقة