النهار
السبت 28 مارس 2026 03:33 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة الدراما بـ”الأعلى للإعلام” تجتمع غدًا تمهيدًا لإصدار تقريرها النهائي حول الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان صرخة تحت الأمطار.. أم تثير الجدل بدعاء صادم على بناتها ”الأعلى للإعلام” يستدعي مسؤول قناة ”القصة وما فيها” على موقع ”يوتيوب” ما هي الفرقة 82 الأمريكية التي اتجهت للشرق الأوسط؟ وزارة الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر تايلاند تكشف عن اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز وكيل الأزهر: يزور جامعة الأزهر بأسيوط ويؤكد دعم الجهود العلمية ضرورة لتعزيز الدور العلمي والمجتمعي للجامعة أوهمهم بتوفير مواد بناء بأسعار مخفضة.. سقوط نصاب فى بنى سويف القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم.. ووزيرة التنمية تهنئ محافظ العاصمة بحصد المركز الرابع عالميًا قرارات جديدة لتنظيم إدارة المخلفات.. مدّ التراخيص وإدراج أنشطة التعبئة والتغليف ضمن المنظومة الرسمية ”برشامة” يسيطر على إيرادات العيد.. وتراجع مفاجئ لـ محمد سعد فيدان: الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي تخاض من أجل بقاء نتنياهو السياسي تؤثر على العالم أجمع

منوعات

بوسو ايد أمهاتكم..سر بكاء عمرو الليثي علي الهواء

تصدر الإعلامي عمرو الليثي محركات البحث ، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر من خلاله الاعلامي عمرو الليثي وهو يبكي علي الهواء مباشرة عقب عرض صورة والدته وتوجيه رسالة لها علي الهواء في برنامجه «واحد من الناس» المذاع عبر قناة «الحياة».
أثار مقطع الفيديو ضجة وجدلا واسعا علي السوشيال ميديا ، والذي جاءت احداثه ، أمس الاثنين، خلال لقاء تليفزيوني اثناء استضافة الاعلامي عمرو الليثي ،المخرج نبيل عبد النعيم مخرج البرنامج الشهير «الست دي أمي»، وتحدث المخرج "عبد النعيم" عن والدة عمرو الليثي، وقال :هناك سيدة عظيمة يجب أن يتحدث عنها اليوم وهى سيدة من السويس أنجبت ولدين عمرو وشريف.
وتابع: السيدة دي لها جميل عند كل بيت فى مصر لأنها خلت البرامج التعليمية تنتقل من المدارس إلى شاشة التليفزيون وتدخل كل بيت فى مصر، الست العظيمة دى اسمها ليلى الديدى واللى هيتكلم عنها النهارده ابنها البكري عمرو الليثي.
ولم يتمالك الليثى دموعه ودخل في نوبة بكاء على الهواء بعد مشاهدة صور والدته، وبعدها تحدث عن والدته قائلاً: أنا عمري ما اتكلمت على أمي، ولا صورتها ظهرت خالص، أمي ست عظيمة، لأنها مكافحة، من السويس وتزوجت والدي وكان ضابط شرطة، وكانت نعم الأم، صابرة وحامدة وشاكرة، وغرزت الدين فيا، وكانت سند لأبويا في أحزانه قبل أفراحه، وفي محنه قبل أي شيء آخر، فكانت الزوجة السند".
ووجه الليثى رساله لكل من فقد امه ان يترحم عليها و يدعى لها ، و اللى امه عايشه يودها و يسأل عليها و يبوس اديها كل يوم .

موضوعات متعلقة