النهار
الأحد 15 مارس 2026 06:41 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هاجمهم أمام منازلهم.. إصابة 6 صغار عقرهم كلب مسعور في قنا.. أسماء طب طنطا ومستشفياتها تحصل على الاعتماد المؤسسي من المجلس الصحي المصري فريق طبي يتمكن من إزالة جسم غريب بعين مريض بالإسكندرية محافظ قنا: تجهيز 101 ساحة و3224 مسجدًا لأداء صلاة عيد الفطر المبارك الرئيس السيسي يؤكد رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات الإيرانية على قطر في ملتقي ”رمضان ومحبة الأوطان”.. مصطفى عبد الغني : تلاحم الشعب المصري أفشل العدو في إختراق الوطن الرئيس السيسي ورئيس دولة الإمارات يبحثان المستجدات الإقليمية الراهنة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحتضن حلم حمزة منسي الرئيس السيسي وملك الأردن يبحثان التطورات الإقليمية الراهنة ختام حافل لبطولة ”كأس الأبطال” بنادي العربان الرياضي بالبحر الأحمر بمشاركة 330 لاعبًا الغزل والنسيج: تتصدر معايير الجودة والكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري، عمرو فتوح: كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية حملت رسائل طمأنة وثقة في استقرار الاقتصاد

المحافظات

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحتضن حلم حمزة منسي

رحلة بدأت بمنحة دراسية وانتهت بوقوف شاب واثق بجوار فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في يوم الشهيد

في يوم الشهيد، لم يكن ظهور الشاب حمزة أحمد منسي بجوار فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مجرد لقطة بروتوكولية، بل كان إعلاناً عن اكتمال دائرة الوفاء.

خلف هذا المشهد المهيب، تقف الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كنموذج للمؤسسة الوطنية التي لا تكتفي بتقديم العلم، بل تتبنى "بناء الإنسان" كرسالة مجتمعية أصيلة.

المشهد الأول: طفل يواجه العالم بفخر (2020)

لو عدنا بالذاكرة إلى عام 2020، نتذكر ذلك الطفل الذي كان يحمل إرثاً ثقيلاً وفخراً لا ينتهي بوالده الشهيد العقيد أركان حرب أحمد منسي ، في تلك اللحظة، اتخذت الأكاديمية العربية قراراً لم يكن مجرد "منحة دراسية"، بل كان عهداً بالرعاية.

وجه الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، بتقديم منحة تعليمية كاملة لـ "حمزة" في المدرسة الدولية التابعة للأكاديمية، مع ضمان مقعد له في كلياتها مستقبلاً.

لم تكن الأرقام هي المهمة، بل كان الهدف هو توفير بيئة تربوية ونفسية تعوضه، وتدفع به ليكون امتداداً لبطولة والده في ميدان العلم.

و تجلت المسؤولية المجتمعية للأكاديمية في تحويل المنحة إلى "رعاية أبوية"، ويمكن تلخيص هذا الدور فى حرص رئيس الأكاديمية بشكل شخصي على متابعة مسيرة حمزة الدراسية، والتأكد من توفر كل السبل التي تضمن تفوقه، معتبراً إياه ابناً لكل المصريين.

المنحة التى قدمتها الأكاديمية لم تكن للمرحلة المدرسية فقط، بل هي استثمار طويل الأمد يمتد ليشمل التعليم الجامعي في أرقى تخصصات الأكاديمية، مما منح الشاب استقراراً وطموحاً لا يحده حدود.

اليوم، ونحن نرى حمزة في الصف النهائي (Grade 12)، ندرك أن استثمار الأكاديمية في "ابن الشهيد" قد آتى ثماره ، تكريم الرئيس له ليس فقط تقديراً لتضحيات والده، بل هو شهادة نجاح للشاب الذي استطاع أن يوازن بين فخر الانتماء وبين الجد والاجتهاد الدراسي.

"إن رعاية أبناء الشهداء ليست تفضلاً، بل هو رد دين مستحق لمن قدموا الغالي والنفيس والأكاديمية العربية، برئاسة الدكتور إسماعيل عبد الغفار، أثبتت أنها بيت الخبرة الذي يعرف كيف يصنع من الألم أملاً، ومن اليتم قصة نجاح ملهمة."

حمزة أحمد منسي اليوم هو رسالة حية لكل بيت مصري؛ بأن الوطن لا ينسى أبناءه، وأن المؤسسات العلمية الكبرى كالأكاديمية العربية هي الحصن الذي يحمي أحلام الصغار حتى تصبح واقعاً يشرف مصر في كل المحافل.