النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 08:35 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسوب طلاب الطب بالصعيد يثير الجدل.. عضو بالنقابة العامة للأطباء: معايير القبول تحتاج مراجعة وحركة النيابات افتقدت الشفافية راشد السبع: الشائعات أخطر أسلحة هدم المجتمعات في عصر الذكاء الاصطناعي ودور الإعلام محوري لتوعية المجتمع محافظ كفرالشيخ خلال اجتماعه مع مدير إدارة المرور تطوير المنظومة المرورية وتحقيق السيولة بالشوارع على رأس أولويات المرحلة المقبلة OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الإصطناعي احياء الاسكندرية غلق 11منشاة وتحصيل 96 الف جنية غرامات فورية شراكة إستراتيجية بين ”يلّا ساحل” وTikTok لتطوير السياحة والترفيه فودكس تختتم النسخة الثالثة من مبادرة التدريب الصيفى ”Foodics Folks” علي عوف: غياب الإحصاءات الدقيقة لحجم الأدوية المغشوشة في مصر.. وهيئة الدواء تبذل جهوداً مكثفة لمواجهة الظاهرة أورنچ مصر تواصل رعاية «إيناكتس مصر» للعام العشرين على التوالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة موقف أبو المطامير العمومي لخدمة المواطنين محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوجه بحل كافة المعوقات التي تواجه قطاعي الكهرباء والمياه ضبط مواد بترولية مدعمة وسلع غذائية مجهولة المصدر خلال حملة تموينية بمحافظة كفرالشيخ

المحافظات

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحتضن حلم حمزة منسي

رحلة بدأت بمنحة دراسية وانتهت بوقوف شاب واثق بجوار فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في يوم الشهيد

في يوم الشهيد، لم يكن ظهور الشاب حمزة أحمد منسي بجوار فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مجرد لقطة بروتوكولية، بل كان إعلاناً عن اكتمال دائرة الوفاء.

خلف هذا المشهد المهيب، تقف الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كنموذج للمؤسسة الوطنية التي لا تكتفي بتقديم العلم، بل تتبنى "بناء الإنسان" كرسالة مجتمعية أصيلة.

المشهد الأول: طفل يواجه العالم بفخر (2020)

لو عدنا بالذاكرة إلى عام 2020، نتذكر ذلك الطفل الذي كان يحمل إرثاً ثقيلاً وفخراً لا ينتهي بوالده الشهيد العقيد أركان حرب أحمد منسي ، في تلك اللحظة، اتخذت الأكاديمية العربية قراراً لم يكن مجرد "منحة دراسية"، بل كان عهداً بالرعاية.

وجه الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، بتقديم منحة تعليمية كاملة لـ "حمزة" في المدرسة الدولية التابعة للأكاديمية، مع ضمان مقعد له في كلياتها مستقبلاً.

لم تكن الأرقام هي المهمة، بل كان الهدف هو توفير بيئة تربوية ونفسية تعوضه، وتدفع به ليكون امتداداً لبطولة والده في ميدان العلم.

و تجلت المسؤولية المجتمعية للأكاديمية في تحويل المنحة إلى "رعاية أبوية"، ويمكن تلخيص هذا الدور فى حرص رئيس الأكاديمية بشكل شخصي على متابعة مسيرة حمزة الدراسية، والتأكد من توفر كل السبل التي تضمن تفوقه، معتبراً إياه ابناً لكل المصريين.

المنحة التى قدمتها الأكاديمية لم تكن للمرحلة المدرسية فقط، بل هي استثمار طويل الأمد يمتد ليشمل التعليم الجامعي في أرقى تخصصات الأكاديمية، مما منح الشاب استقراراً وطموحاً لا يحده حدود.

اليوم، ونحن نرى حمزة في الصف النهائي (Grade 12)، ندرك أن استثمار الأكاديمية في "ابن الشهيد" قد آتى ثماره ، تكريم الرئيس له ليس فقط تقديراً لتضحيات والده، بل هو شهادة نجاح للشاب الذي استطاع أن يوازن بين فخر الانتماء وبين الجد والاجتهاد الدراسي.

"إن رعاية أبناء الشهداء ليست تفضلاً، بل هو رد دين مستحق لمن قدموا الغالي والنفيس والأكاديمية العربية، برئاسة الدكتور إسماعيل عبد الغفار، أثبتت أنها بيت الخبرة الذي يعرف كيف يصنع من الألم أملاً، ومن اليتم قصة نجاح ملهمة."

حمزة أحمد منسي اليوم هو رسالة حية لكل بيت مصري؛ بأن الوطن لا ينسى أبناءه، وأن المؤسسات العلمية الكبرى كالأكاديمية العربية هي الحصن الذي يحمي أحلام الصغار حتى تصبح واقعاً يشرف مصر في كل المحافل.