النهار
السبت 18 يوليو 2026 01:49 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

تقارير ومتابعات سياحة وآثار

مؤامرة الحريم.. قصة المومياء الصارخة التي حيرت العلماء

مازلت حكايات التاريخ المصري القديم تبهر العالم من خلال روايات خلدت عبر العصور.

وقصة اليوم هي لمومياء خانت العهد تجسدت شخصيتها في أكثر من فيلم في هوليود وغيرها.

المومياء الصارخة اشتهرت علميا باسم الرجل المجهول وهي للامير بنتاؤر "الذي دبر مكيده لقتل والده رمسيس الثالث.

حيث تم اكتشاف هذه المومياء في مخبئة المومياوات الملكيه بمقبرة رمسيس الثالث بالدير البحري بوادي الملوك.

هذه المومياء الصارخه لم تكن ملفوفه بلفائف الكتان المعروف عند الملوك الاثرياء حيث انها كانت ملفوفه بجلد الماعز وبشكل غير نقي في مصر القديمة، ولكن اكتفوا بتجفيفها في ملح النطرون.

كما وجد أيضا علامة شنق على رقبة هذه المومياء وذلك يدل على ان الاثبتات مطابقه مع النص الموجود في بردية مؤامرة الحريم ، بردية هارس وهذه البرديه تسجل قصة مؤامرة الحريم على الملك رمسيس الثالث الموجوده في المتحف المصري بالتحرير.

وعلي الرغم من السنوات الطويله التي مرت بها العصور فإن رائحة الخيانة القديمة تسري في هواء المتحف المصري محيطه بمومياء بنتاؤر الذي صرخ ربما كان صراخه من الألم وربما من الندم وربما من العذاب الذي ذاقه من والده رمسيس الثالث ولكنها صرخة جبارة مؤلمة ارتسمت على ملامحه ولم تفارقه ابدا حتي بعد أن فارق الحياة وظل تلك المشهد في مخيلاتنا يرافقه علامات استفهام كثيرة.