النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 05:50 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدولي لألعاب الماء يعيد روسيا وبيلا روسيا لبطولاته .. والمسلم يشدد علي حيادية الرياضة ماس كهربائي يشعل النيران في مبنى بطوخ.. و5 سيارات إطفاء تنقذ الموقف برلمانية: توجيه الرئيس بشأن الأحوال الشخصية يدعم تماسك المجتمع السفير عاطف سالم يكشف لـ”النهار” أسباب فشل المفاوضات الإيرانية الأمريكية وأبرز نقاط الخلاف السفير صلاح حليمة ل”النهار”: مفاوضات إسلام آباد “ضوء في نهاية النفق” رغم اتساع فجوة الخلافات الصين: المرور دون عوائق في مضيق هرمز يخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي ريهام أبو الحسن: “كبسولة العمليات” نقلة نوعية في تطوير المنظومة الصحية لحظة غضب خطفت أماً بدلاً من نجلها.. مشادة شباب تتحول لجريمة قتل بشبرا الخيمة تهديد بإغلاق هرمز يدفع النفط فوق 103 دولارات.. وخبير: السعر قد يقفز إلى 150 دولارًا سانشيز يصف الاختلال التجاري بين الصين وأوروبا ”بالغير مستدام” بعد واقعة طبيبة دهب.. تأثير محلول الحديد على الجسم عبد الحفيظ يقود عملية ”غربلة أجانب الأهلي” في الموسم الجديد

تقارير ومتابعات سياحة وآثار

مؤامرة الحريم.. قصة المومياء الصارخة التي حيرت العلماء

مازلت حكايات التاريخ المصري القديم تبهر العالم من خلال روايات خلدت عبر العصور.

وقصة اليوم هي لمومياء خانت العهد تجسدت شخصيتها في أكثر من فيلم في هوليود وغيرها.

المومياء الصارخة اشتهرت علميا باسم الرجل المجهول وهي للامير بنتاؤر "الذي دبر مكيده لقتل والده رمسيس الثالث.

حيث تم اكتشاف هذه المومياء في مخبئة المومياوات الملكيه بمقبرة رمسيس الثالث بالدير البحري بوادي الملوك.

هذه المومياء الصارخه لم تكن ملفوفه بلفائف الكتان المعروف عند الملوك الاثرياء حيث انها كانت ملفوفه بجلد الماعز وبشكل غير نقي في مصر القديمة، ولكن اكتفوا بتجفيفها في ملح النطرون.

كما وجد أيضا علامة شنق على رقبة هذه المومياء وذلك يدل على ان الاثبتات مطابقه مع النص الموجود في بردية مؤامرة الحريم ، بردية هارس وهذه البرديه تسجل قصة مؤامرة الحريم على الملك رمسيس الثالث الموجوده في المتحف المصري بالتحرير.

وعلي الرغم من السنوات الطويله التي مرت بها العصور فإن رائحة الخيانة القديمة تسري في هواء المتحف المصري محيطه بمومياء بنتاؤر الذي صرخ ربما كان صراخه من الألم وربما من الندم وربما من العذاب الذي ذاقه من والده رمسيس الثالث ولكنها صرخة جبارة مؤلمة ارتسمت على ملامحه ولم تفارقه ابدا حتي بعد أن فارق الحياة وظل تلك المشهد في مخيلاتنا يرافقه علامات استفهام كثيرة.