النهار
السبت 10 أكتوبر 2026 07:13 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصطفى يونس لـ«النهار»: الأهلي أفضل من الزمالك.. والقمة ليست حكمًا نهائيًا على عموتة ومعتمد جمال قطعة حشيش داخل المنزل تنقل طفلًا إلى المستشفى في حالة حرجة بالقاهرة مصرع 3 عناصر إجرامية في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بالقليوبية وضبط أسلحة ومخدرات غدًا.. مكتبة الإسكندرية تفتح ملف «إعادة البناء» بالتعاون مع مؤسسة «سنوهيتا» النرويجية «قصر الشاي».. جزيرة صغيرة في الإسكندرية تختبئ فيها حكايات الملوك الأهلي يساند محمود طاهر قبل القمة.. وعموتة يعلن قائمة الزمالك إلغاء مباراة في الدوري الإسباني بسبب احتجاجات الجماهير.. ويامال يتصدر المشهد قتل الأب وزوجته وطفلتيه.. تأجيل محاكمة المتهم بقتل أسرة النرجس لحين تقييم حالته العقلية «الداخلية» ترد على فيديو سيدة الإسماعيلية: زوجها لقي مصرعه في تبادل إطلاق النار منتخب قصار القامة يدخل معسكرًا بالإسكندرية استعدادًا لكأس العالم بالمغرب ضبط 5 أطنان مسحوق غسيل و1.15 طن أسماك مشكوك في صلاحيتها بكفر الشيخ مكتبة الإسكندرية تفتتح سيمبوزيوم دوليًا حول إعادة البناء

تقارير ومتابعات سياحة وآثار

مؤامرة الحريم.. قصة المومياء الصارخة التي حيرت العلماء

مازلت حكايات التاريخ المصري القديم تبهر العالم من خلال روايات خلدت عبر العصور.

وقصة اليوم هي لمومياء خانت العهد تجسدت شخصيتها في أكثر من فيلم في هوليود وغيرها.

المومياء الصارخة اشتهرت علميا باسم الرجل المجهول وهي للامير بنتاؤر "الذي دبر مكيده لقتل والده رمسيس الثالث.

حيث تم اكتشاف هذه المومياء في مخبئة المومياوات الملكيه بمقبرة رمسيس الثالث بالدير البحري بوادي الملوك.

هذه المومياء الصارخه لم تكن ملفوفه بلفائف الكتان المعروف عند الملوك الاثرياء حيث انها كانت ملفوفه بجلد الماعز وبشكل غير نقي في مصر القديمة، ولكن اكتفوا بتجفيفها في ملح النطرون.

كما وجد أيضا علامة شنق على رقبة هذه المومياء وذلك يدل على ان الاثبتات مطابقه مع النص الموجود في بردية مؤامرة الحريم ، بردية هارس وهذه البرديه تسجل قصة مؤامرة الحريم على الملك رمسيس الثالث الموجوده في المتحف المصري بالتحرير.

وعلي الرغم من السنوات الطويله التي مرت بها العصور فإن رائحة الخيانة القديمة تسري في هواء المتحف المصري محيطه بمومياء بنتاؤر الذي صرخ ربما كان صراخه من الألم وربما من الندم وربما من العذاب الذي ذاقه من والده رمسيس الثالث ولكنها صرخة جبارة مؤلمة ارتسمت على ملامحه ولم تفارقه ابدا حتي بعد أن فارق الحياة وظل تلك المشهد في مخيلاتنا يرافقه علامات استفهام كثيرة.