النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 06:09 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان الأولي علي شعبة أدبي.. أسعى للالتحاق بكلية الحقوق لأصبح مستشارة وتكشف كواليس سر تفوقها جريمة خلف الأبواب المغلقة.. سقوط طالب اعتدي على شقيقته القاصر بشبرا الخيمة مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك المهرجان القومي للمسرح المصري يناقش خصوصية «مسرح المرأة» وتحدياته ضمن مسار «وصلة» صفحة جديدة للاستثمار الصناعي...الإيجار المنتهي بالتملك يقود حزمة تيسيرات غير مسبوقة للأراضي والتراخيص والمصانع المتعثرة السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

مقالات

أسامة شرشر يكتب: ماذا تعنى عودة العلاقات السعودية الإيرانية برعاية صينية؟

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

خير الكلام ما قل ودل، والأفعال تغنى عن الأقوال.. يبدو أن هذا أصبح نهج الدبلوماسية السعودية في السنوات الأخيرة.
فالدبلوماسية السعودية استطاعت أن توجه ضربة دبلوماسية عندما تم اتفاق إعلان النوايا بين السعودية وإيران في هذا التوقيت الحساس برعاية صينية، وهذا حدث تاريخي لأنه لأول مرة تدخل الصين طرفا في قضايا الشرق الأوسط، وخاصة قضايا الدول العربية.
وهذا جاء بعد القمة السعودية الصينية التى استطاع فيها الأمير محمد بن سلمان أن يوجه ضربة دبلوماسية للأمريكان، والتأكيد على أن السعودية لا تنتظر طويلا للحفاظ على أمنها القومي الاستراتيجي في المنطقة، وخاصة مع الجارة إيران.
فلأول مرة في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية والعربية الأمريكية يتم عقد اتفاق سلام في المنطقة دون رعاية أمريكية، مع أن أمريكا كانت تدعى أنها حليف استراتيجي للسعودية، فأن يتم ملء الفراغ من الجانب الصيني دون الأمريكي، هي رسالة لأمريكا أن السعودية لن تدخل في موضوع التطبيع أو اتفاقية أبراهام مع إسرائيل.
فلذلك نقول إن الدبلوماسية السعودية ووزيرالخارجية فيصل بن فرحان، على مدار جولات وحوارات مكوكية، بدأت في بغداد، وانتقلت إلى سلطنة عمان، ثم كان مسك الختام في الصين، استطاعت أن تفاجئ الجميع، الأصدقاء قبل الأعداء في الوقت الذى كان فيه وزير الدفاع الأمريكي يزور منطقة الشرق الأوسط، برسالة أن السعودية اتخذت قرارات أحادية للحفاظ على أمنها القومي من أي هجمات مستقبلية سواء من الحوثيين أو غيرهم
والتساؤل: هل هي بداية لمصالحة عربية إيرانية؟ وهل تكون مصر طرفا قادما في إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران أيضا؟ على الطريقة العربية وليس الطريقة الأمريكية؟ لأن أوروبا وأمريكا تفاوضت مع إيران بخصوص برنامجها الدولي بعيدا عن الدول العربية الهامة مثل السعودية ومصر
وهذا الاتفاق السعودي الإيراني برعاية دولة الصين الشعبية يعطى دلالة خطيرة أن العالم العربي سيكون له دور قوي في المتغيرات العالمية التى تتشكل بقوة وأنها سيكون له دور فاعل بعد أن أصبحت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إحدى قوى العالم الجديد، خصوصا وأن حقوق الشعب الفلسطيني في خبر كان أمام الفيتو الأمريكي، وبعد أن أدرك الجميع أن «المتغطي بالأمريكان عريان»

ولا عزاء للأمريكان أو الإسرائيليين
وشكر الله سعيكم