النهار
السبت 9 مايو 2026 05:57 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسرور بارزاني وأردوغان يناقشان قضايا الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية الرئيس السيسي يشدد على موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة الزمالك يتفوق سوقيًا على اتحاد العاصمة قبل نهائي الكونفدرالية تقرير يكشف كيف يُدير مجتبى خامنئي المفاوضات مع أمريكا من مخبئه الصين تدعو فرنسا في أن تلعب دوراً نشطاً لتشجيع الاتحاد الأوروبي على إبقاء أسواقه مفتوحة استجابة لأسرته.. محافظ المنوفية يلتقي أسرة وحيد شهـ يد الشهامة ويطلق اسمه على أحد الشوارع الأفوكادو بعد الثلاثين.. ثمرة واحدة تحارب الشيخوخة وتحمي القلب والعظام الزبادي.. حليف طبيعي في مواجهة جرثومة المعدة كريم البطوطي لـ«النهار»: نستهدف طرح صكوك تمويلية بقيمة 8 مليارات جنيه خلال 2026 حريق مفاجئ بمخزن “أبو حوا” بقليوب.. والدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة على النيران خنقتهم بالإيشارب.. حجز قضية «سيدة الشروق» المتهمة بقتل أطفالها الـ 3 للنطق بالحكم موت أولادي عشان أريحهم من الدنيا.. «سيدة الشروق» المتهمة بقتل أطفالها الـ3 تُفجر مفاجأة

مقالات

أسامة شرشر يكتب: ماذا تعنى عودة العلاقات السعودية الإيرانية برعاية صينية؟

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

خير الكلام ما قل ودل، والأفعال تغنى عن الأقوال.. يبدو أن هذا أصبح نهج الدبلوماسية السعودية في السنوات الأخيرة.
فالدبلوماسية السعودية استطاعت أن توجه ضربة دبلوماسية عندما تم اتفاق إعلان النوايا بين السعودية وإيران في هذا التوقيت الحساس برعاية صينية، وهذا حدث تاريخي لأنه لأول مرة تدخل الصين طرفا في قضايا الشرق الأوسط، وخاصة قضايا الدول العربية.
وهذا جاء بعد القمة السعودية الصينية التى استطاع فيها الأمير محمد بن سلمان أن يوجه ضربة دبلوماسية للأمريكان، والتأكيد على أن السعودية لا تنتظر طويلا للحفاظ على أمنها القومي الاستراتيجي في المنطقة، وخاصة مع الجارة إيران.
فلأول مرة في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية والعربية الأمريكية يتم عقد اتفاق سلام في المنطقة دون رعاية أمريكية، مع أن أمريكا كانت تدعى أنها حليف استراتيجي للسعودية، فأن يتم ملء الفراغ من الجانب الصيني دون الأمريكي، هي رسالة لأمريكا أن السعودية لن تدخل في موضوع التطبيع أو اتفاقية أبراهام مع إسرائيل.
فلذلك نقول إن الدبلوماسية السعودية ووزيرالخارجية فيصل بن فرحان، على مدار جولات وحوارات مكوكية، بدأت في بغداد، وانتقلت إلى سلطنة عمان، ثم كان مسك الختام في الصين، استطاعت أن تفاجئ الجميع، الأصدقاء قبل الأعداء في الوقت الذى كان فيه وزير الدفاع الأمريكي يزور منطقة الشرق الأوسط، برسالة أن السعودية اتخذت قرارات أحادية للحفاظ على أمنها القومي من أي هجمات مستقبلية سواء من الحوثيين أو غيرهم
والتساؤل: هل هي بداية لمصالحة عربية إيرانية؟ وهل تكون مصر طرفا قادما في إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران أيضا؟ على الطريقة العربية وليس الطريقة الأمريكية؟ لأن أوروبا وأمريكا تفاوضت مع إيران بخصوص برنامجها الدولي بعيدا عن الدول العربية الهامة مثل السعودية ومصر
وهذا الاتفاق السعودي الإيراني برعاية دولة الصين الشعبية يعطى دلالة خطيرة أن العالم العربي سيكون له دور قوي في المتغيرات العالمية التى تتشكل بقوة وأنها سيكون له دور فاعل بعد أن أصبحت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إحدى قوى العالم الجديد، خصوصا وأن حقوق الشعب الفلسطيني في خبر كان أمام الفيتو الأمريكي، وبعد أن أدرك الجميع أن «المتغطي بالأمريكان عريان»

ولا عزاء للأمريكان أو الإسرائيليين
وشكر الله سعيكم