النهار
السبت 7 فبراير 2026 10:02 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتوجيهات الإمام الأكبر… وفد أزهري يلقي خطبة الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجالية المصرية والعربية في ميلانو رئيس الطائفة الإنجيلية يتفقد مدرسة السلام بأسيوط:مدارس سنودس النيل تقوم بدور مؤثر وفاعل في المجتمع المصري ظهور عمال دون معدات أمان في إزالة كوبري السيدة عائشة تثير الجدل.. والمقاول المنفذ يرد | خاص محافظة الجيزة تغلق ملف بائعي شارع العريش بفيصل.. سوق حضاري بديل ينهي سنوات العشوائية نميرة نجم: “يجب فرض حصص إلزامية لتعيينات المرأة في الوظائف العليا بالأمم المتحدة” الأهلي يفوز على سبورتنج في قمة الجولة السابعة من دوري السوبر لسيدات السلة ”فرصة أخيرة” يجمع نخبة النجوم ويمثل عودة قوية لسنتيا خليفة للدراما الرمضانية المصرية الهيئة الإنجيلية تطلق مبادرات لخدمة 5000 مواطن في أسيوط بحضور المحافظ ورئيس الطائفة بالفيديو.. شرشر يدعم محمد عبد الغني نقيبا للمهندسين ويقترح مشاركة النقابة في ملف إعادة إعمار غزة «عين شمس» تحصد المركز الثاني إقليميًا وتتأهل لنهائيات مسابقة أكسفورد للمحاكمة الصورية جامعة الأزهر تستضيف ملتقى الجامعات المصرية لتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب تشييع جثمان سيدة ونجلها بقرية الحمراء مركز كفر الشيخ

مقالات

أسامة شرشر يكتب: ماذا تعنى عودة العلاقات السعودية الإيرانية برعاية صينية؟

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

خير الكلام ما قل ودل، والأفعال تغنى عن الأقوال.. يبدو أن هذا أصبح نهج الدبلوماسية السعودية في السنوات الأخيرة.
فالدبلوماسية السعودية استطاعت أن توجه ضربة دبلوماسية عندما تم اتفاق إعلان النوايا بين السعودية وإيران في هذا التوقيت الحساس برعاية صينية، وهذا حدث تاريخي لأنه لأول مرة تدخل الصين طرفا في قضايا الشرق الأوسط، وخاصة قضايا الدول العربية.
وهذا جاء بعد القمة السعودية الصينية التى استطاع فيها الأمير محمد بن سلمان أن يوجه ضربة دبلوماسية للأمريكان، والتأكيد على أن السعودية لا تنتظر طويلا للحفاظ على أمنها القومي الاستراتيجي في المنطقة، وخاصة مع الجارة إيران.
فلأول مرة في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية والعربية الأمريكية يتم عقد اتفاق سلام في المنطقة دون رعاية أمريكية، مع أن أمريكا كانت تدعى أنها حليف استراتيجي للسعودية، فأن يتم ملء الفراغ من الجانب الصيني دون الأمريكي، هي رسالة لأمريكا أن السعودية لن تدخل في موضوع التطبيع أو اتفاقية أبراهام مع إسرائيل.
فلذلك نقول إن الدبلوماسية السعودية ووزيرالخارجية فيصل بن فرحان، على مدار جولات وحوارات مكوكية، بدأت في بغداد، وانتقلت إلى سلطنة عمان، ثم كان مسك الختام في الصين، استطاعت أن تفاجئ الجميع، الأصدقاء قبل الأعداء في الوقت الذى كان فيه وزير الدفاع الأمريكي يزور منطقة الشرق الأوسط، برسالة أن السعودية اتخذت قرارات أحادية للحفاظ على أمنها القومي من أي هجمات مستقبلية سواء من الحوثيين أو غيرهم
والتساؤل: هل هي بداية لمصالحة عربية إيرانية؟ وهل تكون مصر طرفا قادما في إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران أيضا؟ على الطريقة العربية وليس الطريقة الأمريكية؟ لأن أوروبا وأمريكا تفاوضت مع إيران بخصوص برنامجها الدولي بعيدا عن الدول العربية الهامة مثل السعودية ومصر
وهذا الاتفاق السعودي الإيراني برعاية دولة الصين الشعبية يعطى دلالة خطيرة أن العالم العربي سيكون له دور قوي في المتغيرات العالمية التى تتشكل بقوة وأنها سيكون له دور فاعل بعد أن أصبحت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إحدى قوى العالم الجديد، خصوصا وأن حقوق الشعب الفلسطيني في خبر كان أمام الفيتو الأمريكي، وبعد أن أدرك الجميع أن «المتغطي بالأمريكان عريان»

ولا عزاء للأمريكان أو الإسرائيليين
وشكر الله سعيكم