النهار
السبت 11 يوليو 2026 02:48 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسائل عاجلة من الرئيس السيسي للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم تامر المهدي: المصرية للاتصالات تنفيذ استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية الرقمية بالساحل الشمالي انطلاق الدراسة بـ10 مدارس «أجرو المصرية الإيطالية» للتكنولوجيا التطبيقية في 8 محافظات العام المقبل شراكة علمية مرتقبة.. بنها ووهان وآداب عين شمس يفتحان آفاقاً جديدة في الجيوماتكس القبض علي عاطلًا بالقليوبية لإدارته صفحة لبيع الصواعق الكهربائية عبر السوشيال ميديا مشاجرة بسبب أولوية المرور وراء واقعة الاعتداء على سيارة في بني سويف وليس بسبب علم الفريق المنافس (تفاصيل) المصرية للاتصالات WE تدعم مبادرة «يلا ساحل» لتعزيز التحول الرقمي بالساحل الشمالي أكاديمية الشرطة تفتح أبوابها اليوم لقبول دفعة جديدة.. إعلان الشروط والتقديم بنظام اختبارات متطور خطة 2026 للتنمية المستدامة.. اجتماع يجمع الحكومة المصرية ووكالات الأمم المتحدة بالقاهرة جولة مفاجئة لوكيل صحة المنوفية ترصد ضعف الملف الطبي بوحدات الباجور.. وإحالة متغيبين للتحقيق استدراج إلى المستشفى ثم احتجاز رضيعتها.. الأمن يعيد طفلة حديثة الولادة إلى أحضان والدتها بأكتوبر ضربات تموينية.. ضبط 13 طن دقيق مدعم وإحباط محاولات التلاعب بأسعار الخبز خلال 24 ساعة

مقالات

أسامة شرشر يكتب: ماذا تعنى عودة العلاقات السعودية الإيرانية برعاية صينية؟

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

خير الكلام ما قل ودل، والأفعال تغنى عن الأقوال.. يبدو أن هذا أصبح نهج الدبلوماسية السعودية في السنوات الأخيرة.
فالدبلوماسية السعودية استطاعت أن توجه ضربة دبلوماسية عندما تم اتفاق إعلان النوايا بين السعودية وإيران في هذا التوقيت الحساس برعاية صينية، وهذا حدث تاريخي لأنه لأول مرة تدخل الصين طرفا في قضايا الشرق الأوسط، وخاصة قضايا الدول العربية.
وهذا جاء بعد القمة السعودية الصينية التى استطاع فيها الأمير محمد بن سلمان أن يوجه ضربة دبلوماسية للأمريكان، والتأكيد على أن السعودية لا تنتظر طويلا للحفاظ على أمنها القومي الاستراتيجي في المنطقة، وخاصة مع الجارة إيران.
فلأول مرة في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية والعربية الأمريكية يتم عقد اتفاق سلام في المنطقة دون رعاية أمريكية، مع أن أمريكا كانت تدعى أنها حليف استراتيجي للسعودية، فأن يتم ملء الفراغ من الجانب الصيني دون الأمريكي، هي رسالة لأمريكا أن السعودية لن تدخل في موضوع التطبيع أو اتفاقية أبراهام مع إسرائيل.
فلذلك نقول إن الدبلوماسية السعودية ووزيرالخارجية فيصل بن فرحان، على مدار جولات وحوارات مكوكية، بدأت في بغداد، وانتقلت إلى سلطنة عمان، ثم كان مسك الختام في الصين، استطاعت أن تفاجئ الجميع، الأصدقاء قبل الأعداء في الوقت الذى كان فيه وزير الدفاع الأمريكي يزور منطقة الشرق الأوسط، برسالة أن السعودية اتخذت قرارات أحادية للحفاظ على أمنها القومي من أي هجمات مستقبلية سواء من الحوثيين أو غيرهم
والتساؤل: هل هي بداية لمصالحة عربية إيرانية؟ وهل تكون مصر طرفا قادما في إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران أيضا؟ على الطريقة العربية وليس الطريقة الأمريكية؟ لأن أوروبا وأمريكا تفاوضت مع إيران بخصوص برنامجها الدولي بعيدا عن الدول العربية الهامة مثل السعودية ومصر
وهذا الاتفاق السعودي الإيراني برعاية دولة الصين الشعبية يعطى دلالة خطيرة أن العالم العربي سيكون له دور قوي في المتغيرات العالمية التى تتشكل بقوة وأنها سيكون له دور فاعل بعد أن أصبحت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إحدى قوى العالم الجديد، خصوصا وأن حقوق الشعب الفلسطيني في خبر كان أمام الفيتو الأمريكي، وبعد أن أدرك الجميع أن «المتغطي بالأمريكان عريان»

ولا عزاء للأمريكان أو الإسرائيليين
وشكر الله سعيكم