النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:43 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين تستنكر سلوك فتاة واقعة الأوبر: “ليست صحفية وغير مقيدة بجداول النقابة” إي اف چي فاينانس تستعرض خطط نمو «بلد» لتعزيز حضورها في سوق تحويلات المصريين بالخارج نبيل فهمي ووزير خارجية تونس يبحثان تعزيز العمل العربي المشترك وتطورات الأوضاع الإقليمية ” مفتي الجمهورية”يؤكد: الذكاء الاصطناعي ومصادر المعرفة الرقمية أدوات للبناء متى اقترنت بالقيم والمسؤولية غداً.. يبداً وصول المتسابقين من 133 دولة حول عالم في أكبر تجمع لحفظة القرآن الكريم عالمياً ”التجويد الميسر”.. منهج أزهري جديد لترسيخ إتقان تلاوة القرآن الكريم لتلاميذ المرحلة الابتدائية نقابة الأشراف في ليبيا تهنئ الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال27 لتربعه على العرش نبيل فهمي يشيد بالدور العربي الفاعل للجزائر ويثمن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية والقضايا الراهنة السفير قحطان طه خلف يترأس اجتماع الدورة الحادية والعشرين للجنة تنسيق الشراكة العربية–الأفريقية بمقر الجامعة العربية مطالبا بإطلاق حملة دبلوماسية وقانونية وإعلامية واسعة: نبيل فهمي: الاحتلال يسعى لتحويل الصراع إلى حرب دينية.. ولابد من تحرك عربي ودولي... محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير شارع دهليز الملك برشيد وتوجه بسرعة استكمال المرافق رئيس جمعية مسافرون سانت كاترين الحصان الرابح في ملف السياحة الصحية و الاستشفائية

مقالات

أسامة شرشر يكتب: ماذا تعنى عودة العلاقات السعودية الإيرانية برعاية صينية؟

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

خير الكلام ما قل ودل، والأفعال تغنى عن الأقوال.. يبدو أن هذا أصبح نهج الدبلوماسية السعودية في السنوات الأخيرة.
فالدبلوماسية السعودية استطاعت أن توجه ضربة دبلوماسية عندما تم اتفاق إعلان النوايا بين السعودية وإيران في هذا التوقيت الحساس برعاية صينية، وهذا حدث تاريخي لأنه لأول مرة تدخل الصين طرفا في قضايا الشرق الأوسط، وخاصة قضايا الدول العربية.
وهذا جاء بعد القمة السعودية الصينية التى استطاع فيها الأمير محمد بن سلمان أن يوجه ضربة دبلوماسية للأمريكان، والتأكيد على أن السعودية لا تنتظر طويلا للحفاظ على أمنها القومي الاستراتيجي في المنطقة، وخاصة مع الجارة إيران.
فلأول مرة في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية والعربية الأمريكية يتم عقد اتفاق سلام في المنطقة دون رعاية أمريكية، مع أن أمريكا كانت تدعى أنها حليف استراتيجي للسعودية، فأن يتم ملء الفراغ من الجانب الصيني دون الأمريكي، هي رسالة لأمريكا أن السعودية لن تدخل في موضوع التطبيع أو اتفاقية أبراهام مع إسرائيل.
فلذلك نقول إن الدبلوماسية السعودية ووزيرالخارجية فيصل بن فرحان، على مدار جولات وحوارات مكوكية، بدأت في بغداد، وانتقلت إلى سلطنة عمان، ثم كان مسك الختام في الصين، استطاعت أن تفاجئ الجميع، الأصدقاء قبل الأعداء في الوقت الذى كان فيه وزير الدفاع الأمريكي يزور منطقة الشرق الأوسط، برسالة أن السعودية اتخذت قرارات أحادية للحفاظ على أمنها القومي من أي هجمات مستقبلية سواء من الحوثيين أو غيرهم
والتساؤل: هل هي بداية لمصالحة عربية إيرانية؟ وهل تكون مصر طرفا قادما في إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران أيضا؟ على الطريقة العربية وليس الطريقة الأمريكية؟ لأن أوروبا وأمريكا تفاوضت مع إيران بخصوص برنامجها الدولي بعيدا عن الدول العربية الهامة مثل السعودية ومصر
وهذا الاتفاق السعودي الإيراني برعاية دولة الصين الشعبية يعطى دلالة خطيرة أن العالم العربي سيكون له دور قوي في المتغيرات العالمية التى تتشكل بقوة وأنها سيكون له دور فاعل بعد أن أصبحت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إحدى قوى العالم الجديد، خصوصا وأن حقوق الشعب الفلسطيني في خبر كان أمام الفيتو الأمريكي، وبعد أن أدرك الجميع أن «المتغطي بالأمريكان عريان»

ولا عزاء للأمريكان أو الإسرائيليين
وشكر الله سعيكم