النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 07:49 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
JATDEV تشارك في معرض PropTech Connect وتستعرض حلولها المتقدمة في الإدراج والحجز الإلكتروني شراكة إستراتيجية بين راية للتوزيع و AUKEY لإطلاق أحدث حلول التكنولوجيا في السوق المصري أحمد يحيى الرئيس التنفيذي لـ” إي آند” الاستثمار في التكنولوجيا المالية والمدفوعات من أهم أولوياتنا خلال الفترة الحالية إيران تطالب بإجراء تعديلات على مكان وشكل المفاوضات المرتقبة مع واشنطن محافظ كفرالشيخ يفتتح أعمال تطوير القسم الداخلي بمستشفى فوه المركزي بطاقة 40 سريرًا لتقديم رعاية متكاملة للمرضى وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر يتفقد مستشفى الحميات استعدادًا للاعتماد محافظ قنا: توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء أول منطقة حرفية لوجستية لاستخلاص خام الذهب محافظ كفرالشيخ يفتتح مطبخ مستشفى فوه المركزي بعد تطويره لضمان جودة التغذية للمرضى محافظ كفرالشيخ يتفقد معرض «أهلًا رمضان» بفوه لتوفير السلع الغذائية والاستهلاكية بتخفيضات من 10 لـ 30% بنسبة نجاح 77.58%.. محافظ القليوبية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول مكتبة الإسكندرية تستقبل مصمم مصحف مسقط ”مصحف السلطان قابوس” قرار حاسم..إحالة أوراق عامل للمفتي في قضية قتل بشبرا الخيمة

مقالات

أسامة شرشر يكتب: ماذا تعنى عودة العلاقات السعودية الإيرانية برعاية صينية؟

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

خير الكلام ما قل ودل، والأفعال تغنى عن الأقوال.. يبدو أن هذا أصبح نهج الدبلوماسية السعودية في السنوات الأخيرة.
فالدبلوماسية السعودية استطاعت أن توجه ضربة دبلوماسية عندما تم اتفاق إعلان النوايا بين السعودية وإيران في هذا التوقيت الحساس برعاية صينية، وهذا حدث تاريخي لأنه لأول مرة تدخل الصين طرفا في قضايا الشرق الأوسط، وخاصة قضايا الدول العربية.
وهذا جاء بعد القمة السعودية الصينية التى استطاع فيها الأمير محمد بن سلمان أن يوجه ضربة دبلوماسية للأمريكان، والتأكيد على أن السعودية لا تنتظر طويلا للحفاظ على أمنها القومي الاستراتيجي في المنطقة، وخاصة مع الجارة إيران.
فلأول مرة في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية والعربية الأمريكية يتم عقد اتفاق سلام في المنطقة دون رعاية أمريكية، مع أن أمريكا كانت تدعى أنها حليف استراتيجي للسعودية، فأن يتم ملء الفراغ من الجانب الصيني دون الأمريكي، هي رسالة لأمريكا أن السعودية لن تدخل في موضوع التطبيع أو اتفاقية أبراهام مع إسرائيل.
فلذلك نقول إن الدبلوماسية السعودية ووزيرالخارجية فيصل بن فرحان، على مدار جولات وحوارات مكوكية، بدأت في بغداد، وانتقلت إلى سلطنة عمان، ثم كان مسك الختام في الصين، استطاعت أن تفاجئ الجميع، الأصدقاء قبل الأعداء في الوقت الذى كان فيه وزير الدفاع الأمريكي يزور منطقة الشرق الأوسط، برسالة أن السعودية اتخذت قرارات أحادية للحفاظ على أمنها القومي من أي هجمات مستقبلية سواء من الحوثيين أو غيرهم
والتساؤل: هل هي بداية لمصالحة عربية إيرانية؟ وهل تكون مصر طرفا قادما في إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران أيضا؟ على الطريقة العربية وليس الطريقة الأمريكية؟ لأن أوروبا وأمريكا تفاوضت مع إيران بخصوص برنامجها الدولي بعيدا عن الدول العربية الهامة مثل السعودية ومصر
وهذا الاتفاق السعودي الإيراني برعاية دولة الصين الشعبية يعطى دلالة خطيرة أن العالم العربي سيكون له دور قوي في المتغيرات العالمية التى تتشكل بقوة وأنها سيكون له دور فاعل بعد أن أصبحت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إحدى قوى العالم الجديد، خصوصا وأن حقوق الشعب الفلسطيني في خبر كان أمام الفيتو الأمريكي، وبعد أن أدرك الجميع أن «المتغطي بالأمريكان عريان»

ولا عزاء للأمريكان أو الإسرائيليين
وشكر الله سعيكم