النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 10:27 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الوعي النقابي» ينتقد إحالة 22 صحفيًا بـ«الوفد» للتحقيق: لا معنى للاحتفاء بحرية الصحافة مع معاقبة المطالبين بحقوقهم نائباً عن رئيس الجمهورية..محافظ كفرالشيخ يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد 1448هـ ”تعليم البحيرة” تنهى استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة.. وتجهيز ٤١ استراحة للمراقبين والملاحظين محافظ البحيرة تشيد بنجاح المنظومة الإلكترونية لإدارة شئون الطلاب.. إنجاز 3709 طلبات خلال أسبوع محافظ البحيرة: خطة مكثفة لتحسين الخدمات ومستوى النظافة بمركز إدكو مكتبة الإسكندرية تطلق فعاليات ملتقى الأدب المصري السعودي بحضور نخبة من المبدعين محافظ الإسكندرية يوجه بوضع كاميرات بشارع 45 بعد تطبيق صناديق القمامة المدفونة ”حشد”: تعديلات قانون الانتخابات خطوة إيجابية لكنها لا تعالج أزمة الشرعيات والانقسام شعبة البصريات بتجارية الاسكندرية تستعرض أحدث التقنيات الإيطالية في صناعة العدسات جمعية رجال أعمال الإسكندرية تواصل رسم ملامح المستقبل العناية الإلهية تنقذ ركاب ميكروباص بعد سقوطه في ترعة بطريق الحامول – بلطيم بكفر الشيخ مياه البحر الأحمر تحصل على شهادات الإعتماد الخاصة بالمحطات الحاصلة على المأمونية

حوادث

المحكمة التأديببة تُنصف متوفي تمسك أهله بحقه وتلغي قرار وقف راتب أستاذ الهندسة الجامعي منذ ٦ سنوات

ألغت المحكمة التأديبية لمستوي الإدارة العليا ، قرار مجازاة استاذ جامعي بكلية الهندسة صادر عام ٢٠١٦ ، متضمن وقف صرف راتبه وجميع مستحقاته المالية ، لاتهامه بالجمع بين وظيفته كأستاذ جامعي والعمل بشركة مساهمة دون ترخيص من الجامعة ، وتوفي الاستاذ الجامعي وظلت اسرتة متمسكة بحقه باللجوء لساحات المحاكم ، لرد ماله حتى بعد وفاته ، وبالفعل صدر الحكم لصالح الاستاذ ، وأمرت المحكمة بإلغاء قرار الوقف ورد ما يستحقه من مبالغ ، وإلزام الجامعة المصروفات القضائية.

وسبق أن صدر حكم قضائي منصف لصالح الاستاذ عام ٢٠٢٠ ، وبعد أن لجأ للقضاء عام ٢٠١٧ بسبب أنهاء الجامعة خدمته ، وتضمن الحكم إلغاء قرار الجامعة المتضمن إنهاء خدمته ، مع القضاء بتعويضه مبلغ ٣٠ ألف جنيه ، تعويضاً جابراً للأضرار المادية والأدبية التي أصابته .

حمل الطعن رقم 111 لسنة 56 ق.

ورأت المحكمة ، أن القرار بوقف صرف راتب الطاعن وجميع مستحقاته المالية أياً كان شكلها أو طبيعتها أو سبب صرفها, عام ٢٠١٦ ، وذلك بناء على الشكوى المقدمة ضده من أحد المواطنين, والذي نُسب إليه فيها قيامه بالجمع بين عمله كأستاذ بكلية الهندسة إحدي الجامعات وبين العمل بشركة بالمخالفة للقانون, في حين أن التحقيق مع الطاعن في هذه الواقعة قد بدأ بعد تاريخ صدور القرار , بما يعني أن القرار لم يصدر لمصلحة التحقيق مع الطاعن, وفضلاً عن ذلك فإن هذا القرار على الرغم مما تضمنه من وقف راتب الطاعن ،وجميع مستحقاته المالية ، إلا أنه لم يتضمن وقف الطاعن عن العمل ، بما مؤداه إلزام الطاعن بالعمل دون مقابل بالمحالفة لأحكام الدستور.

وفضلاً عما تقدم فإن محل القرار – وهو وقف صرف كامل راتب الطاعن دون وقفه عن العمل – هو محل غير قابل لتعرض جهة الإدارة له بصفة عامة ورئيس الجامعة بصفة خاصة, بحسبانه ليس من الصلاحيات المقررة قانوناً لجهة الإدارة, سواءً وفقاً لقانون تنظيم الجامعات بحسبانه القانون الحاكم للقرار المطعون فيه أوحتى وفقاً لقانون الخدمة المدنية بحسبانه الشريعة العامة لموظفي الدولة. ويضاف إلى ذلك أن هذا العقاب تعدى على اختصاص الهيئة القضائية التي ناط بها المشرع النظر في أمر استمرار وقف صرف الجزء الموقوف من راتب عضو هيئة التدريس حال وقفه عن العمل وهو مجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس بالجامعة .

ومن ثم رأت المحكمة ، أن قرار عميد كلية الهندسة الصادر منعدماً ، الأمر الذي لا مناص معه من الحكم بإلغائه كذلك .