النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 07:09 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

حوادث

المحكمة التأديببة تُنصف متوفي تمسك أهله بحقه وتلغي قرار وقف راتب أستاذ الهندسة الجامعي منذ ٦ سنوات

ألغت المحكمة التأديبية لمستوي الإدارة العليا ، قرار مجازاة استاذ جامعي بكلية الهندسة صادر عام ٢٠١٦ ، متضمن وقف صرف راتبه وجميع مستحقاته المالية ، لاتهامه بالجمع بين وظيفته كأستاذ جامعي والعمل بشركة مساهمة دون ترخيص من الجامعة ، وتوفي الاستاذ الجامعي وظلت اسرتة متمسكة بحقه باللجوء لساحات المحاكم ، لرد ماله حتى بعد وفاته ، وبالفعل صدر الحكم لصالح الاستاذ ، وأمرت المحكمة بإلغاء قرار الوقف ورد ما يستحقه من مبالغ ، وإلزام الجامعة المصروفات القضائية.

وسبق أن صدر حكم قضائي منصف لصالح الاستاذ عام ٢٠٢٠ ، وبعد أن لجأ للقضاء عام ٢٠١٧ بسبب أنهاء الجامعة خدمته ، وتضمن الحكم إلغاء قرار الجامعة المتضمن إنهاء خدمته ، مع القضاء بتعويضه مبلغ ٣٠ ألف جنيه ، تعويضاً جابراً للأضرار المادية والأدبية التي أصابته .

حمل الطعن رقم 111 لسنة 56 ق.

ورأت المحكمة ، أن القرار بوقف صرف راتب الطاعن وجميع مستحقاته المالية أياً كان شكلها أو طبيعتها أو سبب صرفها, عام ٢٠١٦ ، وذلك بناء على الشكوى المقدمة ضده من أحد المواطنين, والذي نُسب إليه فيها قيامه بالجمع بين عمله كأستاذ بكلية الهندسة إحدي الجامعات وبين العمل بشركة بالمخالفة للقانون, في حين أن التحقيق مع الطاعن في هذه الواقعة قد بدأ بعد تاريخ صدور القرار , بما يعني أن القرار لم يصدر لمصلحة التحقيق مع الطاعن, وفضلاً عن ذلك فإن هذا القرار على الرغم مما تضمنه من وقف راتب الطاعن ،وجميع مستحقاته المالية ، إلا أنه لم يتضمن وقف الطاعن عن العمل ، بما مؤداه إلزام الطاعن بالعمل دون مقابل بالمحالفة لأحكام الدستور.

وفضلاً عما تقدم فإن محل القرار – وهو وقف صرف كامل راتب الطاعن دون وقفه عن العمل – هو محل غير قابل لتعرض جهة الإدارة له بصفة عامة ورئيس الجامعة بصفة خاصة, بحسبانه ليس من الصلاحيات المقررة قانوناً لجهة الإدارة, سواءً وفقاً لقانون تنظيم الجامعات بحسبانه القانون الحاكم للقرار المطعون فيه أوحتى وفقاً لقانون الخدمة المدنية بحسبانه الشريعة العامة لموظفي الدولة. ويضاف إلى ذلك أن هذا العقاب تعدى على اختصاص الهيئة القضائية التي ناط بها المشرع النظر في أمر استمرار وقف صرف الجزء الموقوف من راتب عضو هيئة التدريس حال وقفه عن العمل وهو مجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس بالجامعة .

ومن ثم رأت المحكمة ، أن قرار عميد كلية الهندسة الصادر منعدماً ، الأمر الذي لا مناص معه من الحكم بإلغائه كذلك .