النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 10:02 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تكشف باللوائح.. هل يستطيع الزمالك منع انتقال حسام عبد المجيد إلى الأهلي؟ بعد مخاوف انتشاره.. ما هو الخُناق الحنجري وأعراضه عند الأطفال؟ ميزتان تصنعان الفارق.. صحيفة ”موندو” تتغنى بتألق حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر لاعب توتنهام السابق يوجه نصيحة ذهبية لـ عمر مرموش ويكشف عما ينقصه غدر ومقاومة في وضح النهار.. تأجيل استئناف قاتل ”سائق ترسا” على الإعدام سلطنة عُمان تطالب بمساءلة داعمي الاستيطان وتدعو لحماية الحقوق الفلسطينية «تهذيب» أم إزالة؟.. أشجار المعادي تفتح ملف قرارات القطع مجددًا فلسفة جديدة.. كيف تغير هجوم منتخب مصر دون محمد صلاح؟ 6.3 مليون جنيه و21 ميدالية.. «الأعلى للثقافة» يفتح باب الترشح لجوائز الدولة 2027 4 ملايين زائر للمتحف المصري الكبير قبل زيادة أسعار التذاكر.. كيف تحجز؟ عبد اللطيف صبحي: أعمال التطوير مستمرة في نادي 6 أكتوبر لتوفير أفضل الخدمات للأعضاء هيئة الكتاب تفتح باب الاشتراك في معرض القاهرة للكتاب 2027 غدًا

اقتصاد

خبير اقتصادي ل”النهار”: البنك هو المستفيد في حالة إصدار شهادة ال30%

قال الدكتور السيد خضر، الباحث الإقتصادي، إن إصدار الشهادة ذات العائد 25% لمدة عام وفائدة 2.5 شهرياً تم جمع نحو 500 مليار جنية من خلال بنكي الأهلي ومصر ، لافتاً إلى أن نسبة 90% ممن قاموا بشراء الشهادة اتجهوا لاحتساب الفائدة على أساس شهري وال10% اتجهوا لشراء الشهادة ذات العائد 25 % لمدة عام .

وأضاف أنه في هذه الحاله كيف تستطيع البنوك تغطية فائدة الشهادات خاصة وأنها ذات مدة قصيرة الاجل ، موضحاً أنه في حالة الحصول على قرض فإن الفائدة باتت 24%ومن ثم بات البنك قادر على سداد الفائدة 22.5% الفائدة الشهرية، وبالنسبة للفائدة ال25% فإن البنوك ستتجه لاستثمار مبلغ ال350 مليار جنية، فضلا عن أن هنالك الكثيرين قاموا بكسر شهادة ال18% وهذا عاد بفائدة على البنوك.

وأوضح السيد أنه في حالة اتجاه البنوك اصدار شهادة ال30% فإن البنك هو المستفيد خاصة وأن هناك الكثير من العملاء سيتجهوا لكسر الشهادات القديمة لشراء الشهادات البنكية الجديدة، فضلا عن البنوك اتجهت لزيادة الرسوم الشهرية للشهادات، لافتاً إلى أن الشهادات البنكية ذات الفائدة العالية قد أضرت البنوك الخاصة خاصة وأن العملاء اتجهوا لسحب اموالهم من البنوك الخاصة لضخها في بنكي الاهلي ومصر.

وأشار إلى أن تلك الشهادات أثرت بالسلب على سوق الذهب والدولار ، حيث امتنع المواطنين عن شراء الذهب والدولار من أجل شراء الشهادات ذات الفائدة الأعلى، لافتاً إلى أن البنوك لن تتجه لإصدار شهادات بنكية ذات فائدة 30% قبل مرور نحو ستة أشهر على الأقل على شهادة الـ25%.

وأوضح السيد أن الشهادات تجذب سيولة مالية أكثر بكثير من رفع سعر الفائدة ، موضحاً أنه من الصعب إصدار شهادات دولارية خاصة وأن الأزمة الاقتصادية يعاني منها جميع العالم، فضلاً عن أن هناك بلدان كثيرة لا تتعامل بالدولار وعلى رأسها بلدان الخليج، لهذا فإنه من الأفضل أن يتم إصدار شهادات بالجنية وليس بالدولار ، لهذا لابد من استخدام سياسات مالية مرنه حتى نستطيع تحقيق أهداف إقتصادية واقعية .