النهار
الخميس 18 يونيو 2026 11:11 صـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزيري المالية والاستثمار.. إطلاق ”ستارت أب إيجيبت” أول مؤسسة أهلية لدعم الشركات الناشئة المصرية «أبو الغيط» يشهد تخرج الدفعة 105 لـ «النقل البحري» بالأكاديمية العربية ”صحة البحيرة”: غلق 16 منشأة طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 26 أخرى وكيل ”تعليم البحيرة”: اعتماد 100% من مدارس المحافظة خلال الفصل الدراسي الأول الأولى على الشهادة الإعدادية بالجيزة تكشف لـ«النهار» سر تفوقها : 12 ساعة مذاكرة يوميًا والفهم أهم من الحفظ.. وحلمي الطب البشري وليد الحديدي: مصر مرشحة لتصدر المجموعة.. ولقطة حسام حسن مع الحكم الرابع أصبحت ”ترند” في أمريكا النص الكامل لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وكيل الأزهر يشارك في احتفالية الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد بمسجد سيدنا الحسين ”خلف الله” يتفقد المرحلة الأخيرة للطريق واعمال الاندسكيب الداخلية للبحيرة (Inside Lake - Old City) ”الكسار” أمينًا مساعدًا للعضوية بالأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن مفتي الجمهورية يشهد احتفال مشيخة الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد 1448هـ رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة تثمن الجهود الإعلامية لعاصم البلال ودعمه المتواصل لعودة السودانيين من مصر

اقتصاد

خبير اقتصادي ل”النهار”: البنك هو المستفيد في حالة إصدار شهادة ال30%

قال الدكتور السيد خضر، الباحث الإقتصادي، إن إصدار الشهادة ذات العائد 25% لمدة عام وفائدة 2.5 شهرياً تم جمع نحو 500 مليار جنية من خلال بنكي الأهلي ومصر ، لافتاً إلى أن نسبة 90% ممن قاموا بشراء الشهادة اتجهوا لاحتساب الفائدة على أساس شهري وال10% اتجهوا لشراء الشهادة ذات العائد 25 % لمدة عام .

وأضاف أنه في هذه الحاله كيف تستطيع البنوك تغطية فائدة الشهادات خاصة وأنها ذات مدة قصيرة الاجل ، موضحاً أنه في حالة الحصول على قرض فإن الفائدة باتت 24%ومن ثم بات البنك قادر على سداد الفائدة 22.5% الفائدة الشهرية، وبالنسبة للفائدة ال25% فإن البنوك ستتجه لاستثمار مبلغ ال350 مليار جنية، فضلا عن أن هنالك الكثيرين قاموا بكسر شهادة ال18% وهذا عاد بفائدة على البنوك.

وأوضح السيد أنه في حالة اتجاه البنوك اصدار شهادة ال30% فإن البنك هو المستفيد خاصة وأن هناك الكثير من العملاء سيتجهوا لكسر الشهادات القديمة لشراء الشهادات البنكية الجديدة، فضلا عن البنوك اتجهت لزيادة الرسوم الشهرية للشهادات، لافتاً إلى أن الشهادات البنكية ذات الفائدة العالية قد أضرت البنوك الخاصة خاصة وأن العملاء اتجهوا لسحب اموالهم من البنوك الخاصة لضخها في بنكي الاهلي ومصر.

وأشار إلى أن تلك الشهادات أثرت بالسلب على سوق الذهب والدولار ، حيث امتنع المواطنين عن شراء الذهب والدولار من أجل شراء الشهادات ذات الفائدة الأعلى، لافتاً إلى أن البنوك لن تتجه لإصدار شهادات بنكية ذات فائدة 30% قبل مرور نحو ستة أشهر على الأقل على شهادة الـ25%.

وأوضح السيد أن الشهادات تجذب سيولة مالية أكثر بكثير من رفع سعر الفائدة ، موضحاً أنه من الصعب إصدار شهادات دولارية خاصة وأن الأزمة الاقتصادية يعاني منها جميع العالم، فضلاً عن أن هناك بلدان كثيرة لا تتعامل بالدولار وعلى رأسها بلدان الخليج، لهذا فإنه من الأفضل أن يتم إصدار شهادات بالجنية وليس بالدولار ، لهذا لابد من استخدام سياسات مالية مرنه حتى نستطيع تحقيق أهداف إقتصادية واقعية .