النهار
السبت 13 يونيو 2026 10:14 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

ثقافة

منها سجادة القصيدة.. أحدث إصدارات قصور الثقافة

أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة،عن صدور كتاب سجادة القصيدة...منتخبات شعرية،من ترجمة وتقديم صبحي حديدي،وتأتي ضمن سلسلة أفاق عالمية،ومن نصوصه المدونة على الغلاف:" ياسوداء العينين

ياإمرأة أحلامي،

ذات الصندل العاجي،

ليس مثلك بين الراقصات،

في الظلمة المنكسرة.

لم أعثر عليك عند رأس البئر

بين البنات حاملات الأباريق.

ذراعاك فتيان مثل شجيرة تحت اللحاء،

وجهك مثل نهر طافح بالمصابيح.

وصدر أيضًا كتاب جماليات شعر العامي...بين الإبداع والتلقي،من تأليف د. أحمد مجاهد.

يقول مؤلفه:"لقد حرصت على أن تكون دراستي الأولى بهذا الكتاب دراسة أكاديمية غير منشورة تلتزم بكل القواعد الرصينة للكتابة العلمية من جهة،وتتبع أحداث المناهج النقدية العالمية في نقد الشعر من جهة أخرى،لإثبات أن شعر العامية جدير بأن يكون محورًا لدراسات أكاديمية معتبرة،وقد جاءت هذه الدراسة بعنوان"حوار الأيديولوجيا والفن:آليات التداعي في ديوان صفحة من كتاب النيل للشاعر زين العابدين فؤاد"،وقد حاولت خلالها العمل على محورين،الأول رصد البنية الفنية للنصوص الشعرية،وتوضيح أثر أيديولوجيا الشاعر على تشكيلها الجمالي والآخر،التركيز على دراسة الخصائص الجمالي الخاصة بشعر العامية،وعلى رأسها ظاهرة التداعي التي حاولت تأصيلها نظريًا،ورصد أشكالها المختلفة كما تجلت في ديوان الشاعر،بحيث تصلح نتائجها لأن تكون مدخلًا لقراءة غيره من شعراء العامية أيضًا،أما باقي دراسات الكتاب عن رواد شعراء العامية،فهى أيضًا تتبع المنهج العلمي في كتابتها،وتهدف إلى محاولة اكتشاف جماليات الإبداع في خصوصيته العامية لدى كل شاعر منهم".