النهار
السبت 21 مارس 2026 01:42 مـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

عربي ودولي

البرهان وأبي أحمد يكشفان عن اتفاق بشأن سد النهضة

أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الخميس، في الخرطوم، مباحثات مع رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أعقبها بلقاء قادة قوى الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي.

ووصل أحمد، صباح أمس، إلى السودان في زيارة رسمية، برفقة عدد من المسؤولين الإثيوبيين، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين طبقاً لما أوردته وسائل إعلام رسمية.

وقلل الطرفان في الزيارة من تبايناتهما حول سد النهضة والحدود وعبرا عن تفاؤلهما بإمكانية تجاوز خلافاتهما عبر الحوار، بوقتٍ نفى أحمد بشكلٍ قاطع أن يكون مقدمه إلى الخرطوم بغرض تقديم مبادرة جديدة لحل الأزمة السودانية.

وفي قمة (البرهان – أحمد) استضافها القصر الرئاسي، قال البرهان “إن السودان وإثيوبيا متوافقان ومتفقان حول كافة قضايا سد نهض النهضة”، بينما تعهد أحمد بعدم الإضرار بمصالح السودان، وقال إن السد سيعود بالمنفعة على قطاع الطاقة والكهرباء في جارتهم الغربية.

وعارض السودان ومصر في وقت سابق اتجاه إثيوبي لإدارة وملء خزان سد النهضة، وعبرا عن خشيتهما من تأثيرات الخزان على الأمن القومي في دولتيِّ المصب.

وبشأن الأزمة الحدودية، أكد البرهان إمكانية حلها بالحوار، والآليات الفنية، استناداً على الوثائق التي تمثل مرجعية تاريخية، بينما أمنَّ أحمد على أهمية حل الأزمة بالرجوع للوثائق، ومضى لأكثر من ذلك بدعوة السودان لتقديم إثيوبيا للعرب والأفارقة بحكم موقعه التاريخي.

وبسط الجيش السوداني سيطرته على منطقة الفشقة في مطلع العام 2021، إبان أزمة إقليم تيغراي، وهو أمر عدته الحكومة الإثيوبية تعدٍ على أراضيها.

وفي سياق منفصل، أطلع رئيس مجلس السيادة، رئيس الوزراء الإثيوبي، على تطورات الأوضاع السياسية بالبلاد والجهود المبذولة لتجاوز الأزمة السياسية.

ووقع القادة العسكريين وقوى مدنية مؤيدة للديمقراطية على إطار اتفاق يمهد لإنهاء الأزمة السياسية التي خلفها الانقلاب العسكري في أكتوبر 2021.

وأوضح أحمد أن الغرض من زيارته، هو “إظهار التضامن مع السودان، والوقوف معه في هذه المرحلة الهامة في مسيرته السياسية”.

وفي وقتٍ أثنى البرهان على تجربة السلام في إقليم تيغراي، معرباً عن أمله في أن يقود الاتفاق إلى استقرار الأوضاع في إثيوبيا، حثَّ أحمد الفرقاء السودانيين على الاستفادة من تجربة الحرب في البلدين، واللجوء للحوار لحل كافة القضايا الداخلية.

وأبرمت السلطات الفيدرالية في إثيوبيا، وجبهة تحرير تيغراي، اتفاق سلام تاريخي، يمهد لإنهاء سنوات من الحرب والاقتتال التي امتدت إلى خارج الإقليم، بصورة هددت وحدة البلاد.

وبشأن لقاءاته مع القوى السياسية، نفى أحمد أن يكون بصدد تقديم مقترحات جديدة، قاطعاً بثقته في قدرة السودانيين على تجاوز قضاياهم السياسية.

وفي منحى ذي صلة، بدأ أحمد مباحثاته مع القادة السياسيين بلقاء وفد من لجنة الاتصال والعلاقات الخارجية بإئتلاف قوى الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي.

وناقش الاجتماع الذي انعقد بالقصر الرئاسي، طبقاً لبيان صادر عن الائتلاف، العلاقات الثنائية بين البلدين، وضرورة تجاوز أسباب النزاع وتطوير التعاون في جميع المجالات بما يعود بالخير على شعبيِّ البلدين.

وشرح الوفد تطورات الوضع السياسي في البلاد، ونقل تعهدات عن أحمد بدعم العملية السياسية، وما ستسفر عنه.

وأفاد البيان عن إبلاغ أحمد للحرية والتغيير بأهمية أن تكون العملية “سودانية بالكامل دون السماح لأي طرف خارجي بالتدخل أو فرض أي حلول”.

وقدّم أحمد الدعوة لقادة الحرية والتغيير، لزيارة أديس أبابا لمزيد من النقاشات التي تصب في مصلحة البلدين.

ولعبت إثيوبيا دوراً بارزاً في الاتفاق الذي أسس لشراكة بين الجيش والقوى السياسية في 2019.