النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 09:41 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة توجه بتطبيق نظام العمل عن بُعد أيام الأحد طوال شهر إبريل تضارب حول ضحايا حادث حبشان.. تقارير تتحدث عن وفاة مهندس مصري وبيانات رسمية تنفي لليوم الثاني.. احتواء تسريب سولار بترعة الإسماعيلية بالقليوبية وغلق مصدر التلوث د. السيد رشاد : الجمعة القامة العاشر من ابريل موعدنا مع انتخابات مجلس ادارة نقابة كتاب مصر مسؤول إيراني كبير: نستطيع إبقاء مضيق هرمز مغلقا لفترة طويلة أمام سفن واشنطن وحلفائها اللواء .د/ طارق يكتيب... شعب إلا خمسة الحزب الاتحادي الديمقراطي : مصر تقود جهودا دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد فى الشرق الأوسط تقارير روسية تكشف خريطة العمليات ضد إيران: قواعد خليجية وتحركات عسكرية متعددة الجنسيات انهيار جهود الوساطة بين أمريكا وإيران.. لا لقاءات ولا اتفاق في الأفق “وجوه تتنفس الطبيعة”.. 19 لوحة تحوّل المشاعر الإنسانية إلى سيمفونية بصرية في الأوبرا “الأقصر تكتب فصلًا جديدًا في القوة الناعمة”.. رسالة جيهان زكي تُتوّج مهرجان السينما الأفريقية بدعوة للتقارب الإنساني أمير سعودي يرد على تصريحات ترامب: الخليج ليس بحاجة لمن يعلمه الدفاع عن نفسه

المحافظات

قصة سيدة شرقاوية شجاعة أنقذت حياة سيدتين وطفلين سقطت سيارتهم في ترعة بمنيا القمح

سطرت سيدة عشرينيه من مركز منيا القمح بمحافظة الشرقيه اسمها بحروف من ذهب في سجلات بطولات الشجاعة لدورها البطولي في إنقاذ سيدتين وطفلين من الغرق بعد أن سقطت سيارتهم في إحدى الترع في نطاق المركز، وأصبحت قصة شجاعتها حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

"أماني محمد" 28 سنة، رقيب تمريض سابق في القوات المسلحة، زوجة وأم من قرية ميت سهيل التابعه لمركز منيا القمح في محافظة الشرقية، تلك السيده التي تحمل جمال ووجه انثوي مجتمع بصفات وأخلاق الفرسان وشجاعة الرجال أصبحت قصتها حديث الشارع الشرقاوي بعد أن كادت تضحي بحياتها في سبيل إنقاذ سيدتين وطفلين سقطوا بسيارتهم في ترعة كوبري ابو طبل في نطاق المركز

وفي، أثناء استقلالها توك توك لاحظت جمعا هائلا من الناس يقفون لمشاهدة وتصوير واقعة سقوط، سياره واحتجاز مستقليها بسبب المياه ولم يحاول أحد نجدتهم لتقرر بكل بسالة النزول والقفز في المياه مستعينة بقطعة حديدية استعارتها من أحد المتفرجين وتوجهت ناحية السيارة المنكوبة وقامت بكسر الزجاج وإخراج كافة الركاب واصطحابهم للبر.

ولم تكتف بذلك بل قامت بعمل الإسعافات الأولية لهم بحكم عملها في مجال التمريض ونقلهم للمستشفى في حالة مستقرة، قبل برهة من امتلاء اجسادهم بالمياه ومفارقتهم الحياه لدرجة أن الطبيب المعالج وجه لها الشكر لأن ما قامت به من إسعافات كانت أحد الأسباب لإنقاذ حياتهم الموقف البطولي لها أصبح ايقونه للشجاعه والإقدام والايجابيه ونجحت في إعطاء السلبيين درس قاسي للتدخل في الكوارث ومعاونة المكروبين وعدم الاكتفاء بالمشاهده والتصوير فيما طالب الجميع بتكريمها من أعلى الجهات.