النهار
السبت 21 مارس 2026 02:49 مـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة العاصمة في عيد الأم: أنتن صانعات الأجيال ورمز العطاء 20 عام.. «فايزة» الأم المثالية تروي تفاصيل رحلة كفاحها ميناء الإسكندرية يستقبل أحدث عبارات الرورو محملة بـ16 عربة قطار كهربائي رئيس جامعة المنصورة يُهنئ أمهات الجامعة بعيد الأم ويشيد بدورهن في بناء الأجيال بسبب معاكسة الفتيات.. إصابة شابين إثر مشاجرة في قنا والأمن يضبط المتهمين طقس غير مستقر وأمطار غزيرة بمحافظة كفرالشيخ روح واحدة وقلب واحد.. أسقف نجع حمادي يهنئ رئيس المدينة بعيد الفطر السيطرة على حريق داخل ترعة سيدي عبدالرحيم القنائي في قنا محافظ بورسعيد يوجه بمتابعة غلق المحال 9 مساءً.. وإلزام شركة النظافة بـ 1500 صندوق قمامة بُترت ساقها ولم تنكسر.. قصة أم صنعت أبطالًا.. الأم المثالية في الدقهلية تنفيذًا لتكليفات الرئيس السيسي.. وزير البترول يعلن إنهاء مستحقات الشركاء بحلول يونيو 2026 وتعزيز الاستثمارات في القطاع تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران

أهم الأخبار

الزواج في الإسلام

الزواج في الإسلام يعد المصدر الأساسي لسعادة الإنسان والشعور بالاستقرار، وهذه أجمل كلمة عن الزواج في الإسلام، وهناك عدة أسس شرع الله سبحانه وتعالى من أجلها الزواج وأهمها تحصين الإنسان المسلم من الوقوع في المنكر أو ارتكاب الفحشاء، وإليك طريقة الزواج في الإسلام، وأهم الأسس والشروط اللازمة لاختيار الشريك الصحيح.

الزواج في الإسلام

يتمثل الزواج في الإسلام للمرأة والرجل كما يلي:

· الزواج هو الاستقرار الحقيقي ويساعد في شعور الإنسان بالسكينة.

· والأهم أن المولى عز وجل خلق النساء لتكون شقائق الرجال، وبالتالي لا يمكن للرجال أن يعيشوا بدون النساء، وكذلك لا تتمكن النشاء العيش بدون الرجال.

· والدليل على ذلك جاء في الآية 80 من سورة النحل:" وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا".

متى يبطل الزواج في الإسلام

· استحالة المتعة ينتج عنها بطلان العقد؛ وذلك لأن المتعة تعد أساس الزواج.

· عدم رضا أحد الطرفين، لأن من شروط الزواج الرضا والقبول بين الطرفين.

· غش أحد الطرفين في أمور من الجسامة وينتج عن ظهورها عدم إبرام العقد، ويحق طلب الفسح لمدة ثلاث أعوام من تاريخ العلم بالغش أ, التدليس الذي قام به الطرف الآخر.

· فقدان الزوجة البكارة لسبب أخلاقي قبل الزواج.

· تعرض أحد الطرفين للإصابة بمرض ينتج عنه استحالة ممارسة العلاقة الزوجية

فضل الزواج في الإسلام

تتعدد فوائد الزواج في الإسلام وتتمثل أهمها كما يلي:

· عمارة الأرض لأن الله سبحانه وتعالى خلق آدم وخلق الزوجة من ضلعه لتكون له ذرية؛ وذلك لأنها تساعد في التكاثر وعبادة الله سبحانه وتعالى.

· طاعة الله سبحانه وتعالى وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال:" فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً".

· إشباع الغرائز تعد أهم أهداف الزواج التي شرع الله سبحانه وتعالى الزواج من أجلها؛ لأن عدم الزواج ينتج عنه انتشار الفجور والفاحشة في المجتمع.

· الزواج يعد الطريقة الشرعية لإشباع الغرائز الجنسية بصورة تنال رضا المولى عز وجل.

· الإجابة على السؤال هل الزواج ضروري في الإسلام تكون وفقًا لما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يا معشرَ الشبابِ مَنِ اسْتطاع منكمُ الباءةَ فليتزوجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ".

شروط الزواج في القرآن

تتمثل أسس الزواج في الإسلام وأهم شروط صحة الزواج كما يلي:

· يشترط أن يكون كلًا الطرفين لا يعانون من العيوب الخلقية، ويشترط أن يكون كل منهما مسؤول عن تصرفاته.

· ينبغي التوافق وشعور كل طرف بالقبول تجاه الطرف الأخر.

· يجب أن تحل المرأة للرجل الذي يود الارتباط بها، ويشترط ألا تكون محرمة عليه سواء بشكل مؤقت، أو دائمًا.

· يشترط الإشهاد على عقد الزواج من قبل ولي المرأة، وكذلك يشترط الإشهاد على العقد من قبل شاهدين، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل".

أحكام الزواج في الإسلام

الزواج في الإسلام له العديد من الأحكام وتتمثل أهمها كما يلي:

· حسن المعاشرة بين الزوجين لأنها قائمة على الألفة والسكينة، وجاء ذلك في الآية 21 من سورة الروم:" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".

· التعاون والتشاور بين الزوجين أهم مقومات الزواج ومن أهمها التعاون في تربية الأبناء، وقال صلى الله عليه وسلم:" خيرُكم خيرُكم لأهله وأنا خيركم لأهلي".

· طاعة الله معًا وتحقيق العبادة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا أيقظَ الرَّجلُ أَهلَهُ منَ اللَّيلِ فصلَّيا أو صلَّى رَكعتينِ جميعًا كتبا في الذَّاكرينَ والذَّاكراتِ".