النهار
الأحد 26 يوليو 2026 01:14 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ناجحات» على شاشات ماسبيرو.. حكايات نسائية تتجاوز السيرة الذاتي الصراع الجيوسياسي القادم.. تركيا وإسرائيل وجهًا لوجه من القرن الأفريقي إلى الساحل انهيار اتفاق السعودية والحوثي يهدد بإشعال القرن الأفريقي صراع أوروبي على رودري.. باريس يدخل المنافسة وريال مدريد يتمسك بالأولوية شوبير يقود قائمة المتألقين.. فيفا يبرز نجوم أفريقيا في مونديال 2026 القاهرة الجديدة تطلق «GoGolfy» للتنقل الذكي داخل كمبوندات «المجتمعات العمرانية» قدرات متقدمة تؤهلها للعالمية.. شراكة بين الإنتاج الحربي وكوريا الجنوبية لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا الحديثة| تفاصيل صحة الفيوم تنفي شائعات انقطاع الكهرباء عن مستشفى الرمد مصرع شخصين داخل حفرة أثناء التنقيب عن الآثار بكفر الشيخ مصيف شركة أبو زعبل المطور بجمصة.. الإنتاج الحربي يواصل تطوير الخدمات الاجتماعية والترفيهية للعاملين| تفاصيل كيف تواجه مصر نقص الأدوية المستوردة وتحقيق الأمن الدوائي؟ دون إصابات.. سقوط شجرة على طريق «تلات-الفيوم» والأهالي يناشدون بسرعة رفعها

فن

مريم نعوم: «سجن النسا» أصابني بالاكتئاب وأتمنى العمل مع كريم عبدالعزيز

مريم نعوم
مريم نعوم

كشفت المؤلفة والسيناريست، مريم نعوم عن أنها تتمنى العمل مع الفنان كريم عبدالعزيز، مُشيرة إلى أن هنذ صبري، هي الفنانة الوحيدة التي لم تتعامل معها من أبناء جيلها، في أي عمل سينمائي أو درامي.

وقالت «نعوم»، خلال لقائها مع الإعلامي خيري رمضان في برنامج «حديث القاهرة»، المعروض عبر فضائية «القاهرة والناس»: "أنا من بيت فني وكان العنصر الأساسي في منزلنا، وكان هناك اهتمام بالقراءة والموسيقى، هذا ما شكل هويتي وتكوين مخزون ثقافي جيد لدي، كنت محظوظة بالعمل مع نجوم ومخرجين كبار، مثل المخرجة كاملة أبو ذكري".

ووصفت السيناريست مريم نعوم، تجربة مسلسل «سجن النسا»، بالقاسية، قائلة: "تجربة (سجن النسا) كانت تجربة قاسية للغاية، خرجت منها مصابة بالاكتئاب، دخول السجن والجلوس مع السجينات، ثم الخروج وتقديم مسلسل حقق نجاحا كبيرا، بينما الناس الذين جلست معهم ما زالوا داخل السجن، هذا الأمر أصابني بربكة، حسيت أن في حاجة مش عدل".

واختتمت المؤلفة مريم نعوم حديثها، بالإشارة إلى أن مسلسل «تحت السيطرة»، تناول حكايات قاسية جدا، قد تكون أكثر قسوة من «سجن النسا»، ولكن مردوده كان إيجابيًا وساهم في مساعدة الناس، لذلك قد يكون هذا سبب عدم وجود نفس الشعور تجاهه.