النهار
الخميس 7 مايو 2026 12:08 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إسراء محمد علي.. تتحدى الصم والبكم بإبداع الخرز والتصميمات ..والدتها لسانها الناطق من إبرة وخيط ..سها سعيد تحول الكروشيه من هواية متعبة إلى فن مُربح يلهم السيدات بالبحيرة سناء برغش تنفي وجود خلاف مع وزير الصحة وتؤكد: العلاقة طيبة ميرال الهريدي: اتصال السيسي لـ”بن زايد” يؤكد دور القاهرة كصمام أمان للمنطقة اتحاد الكرة يتلقى خطابًا رسميًا لاستقدام حكام أجانب لمباراة الزمالك وسيراميكا بـ ”ورشة بسيطة” في منزلها..سهير الطناني من ربة منزل لنجمة تلمع في تصميم الحُلي بالبحيرة دون إصابات.. نشوب حريق داخل 6 منازل وأحواش في قنا جامعة المنصورة تستضيف فعاليات «Copilot Challenge» بكلية الهندسة بالتعاون مع «Microsoft» “من قلب العَزَب”.. عمال الغزل والنسيج يحتفلون بعيدهم بين الفن والوعي ورسائل البناء بالفيوم بسبب الخبز في فرن بلدي.. مصرع شاب بحروق إثر حريق التهم منزل بقنا مدير ”تعليم البحيرة” يكرم قائد قطاع مدارس التأسيس العسكري بالبحيرة وكفر الشيخ محافظ البحيرة تفتتح منفذًا لبيع السلع والملابس بالنوبارية بتخفيضات 30%

فن

مريم نعوم: «سجن النسا» أصابني بالاكتئاب وأتمنى العمل مع كريم عبدالعزيز

مريم نعوم
مريم نعوم

كشفت المؤلفة والسيناريست، مريم نعوم عن أنها تتمنى العمل مع الفنان كريم عبدالعزيز، مُشيرة إلى أن هنذ صبري، هي الفنانة الوحيدة التي لم تتعامل معها من أبناء جيلها، في أي عمل سينمائي أو درامي.

وقالت «نعوم»، خلال لقائها مع الإعلامي خيري رمضان في برنامج «حديث القاهرة»، المعروض عبر فضائية «القاهرة والناس»: "أنا من بيت فني وكان العنصر الأساسي في منزلنا، وكان هناك اهتمام بالقراءة والموسيقى، هذا ما شكل هويتي وتكوين مخزون ثقافي جيد لدي، كنت محظوظة بالعمل مع نجوم ومخرجين كبار، مثل المخرجة كاملة أبو ذكري".

ووصفت السيناريست مريم نعوم، تجربة مسلسل «سجن النسا»، بالقاسية، قائلة: "تجربة (سجن النسا) كانت تجربة قاسية للغاية، خرجت منها مصابة بالاكتئاب، دخول السجن والجلوس مع السجينات، ثم الخروج وتقديم مسلسل حقق نجاحا كبيرا، بينما الناس الذين جلست معهم ما زالوا داخل السجن، هذا الأمر أصابني بربكة، حسيت أن في حاجة مش عدل".

واختتمت المؤلفة مريم نعوم حديثها، بالإشارة إلى أن مسلسل «تحت السيطرة»، تناول حكايات قاسية جدا، قد تكون أكثر قسوة من «سجن النسا»، ولكن مردوده كان إيجابيًا وساهم في مساعدة الناس، لذلك قد يكون هذا سبب عدم وجود نفس الشعور تجاهه.