النهار
الجمعة 15 مايو 2026 04:29 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائبة: بناء الإنسان الواعي أساس تعزيز قوة مصر الناعمة الفرعونية للبترول تحقق 110% من خطة إنتاج الغاز بحقول رأس البر و101% بشمال دمياط «القاهرة لتكرير البترول» تواصل العمرة الشاملة لمجمع البنزين لرفع كفاءة الإنتاج وتأمين إمدادات الوقود البابا لاون الرابع عشر والبابا تواضروس الثاني يبحثان تعزيز الحوار والصداقة بين الكنيستين عراقجي: القيود المفروضة في مضيق هرمز تستهدف أعداء إيران فقط وليس الدول الصديقة «تنظيم الاتصالات» :طرح «شريحة الطفل » قبل نهاية يونيو برلمانية: تصدير العقار بوابة مصر لجذب العملة الصعبة ودعم الاقتصاد مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة.. ليفربول في مواجهة قوية والأهلي يصطدم بالاتحاد في نهائي السلة عيد الأضحى.. ما هي شروط الأضحية وطريقة توزيعها معتمد جمال يجهز مفاجأة هجومية في نهائي الكونفدرالية.. دور جديد لبيزيرا أمام اتحاد العاصمة أصحاب المنشآت التعليمية المغلقة يطالبون بسرعة تنفيذ توصيات «صناعة النواب» الاقتصاد الأخضر يجمع القاهرة وأوسلو.. تعاون جديد في البيئة والطاقة والاستثمار المستدام

حوادث

المستشار الشربيني لمتهمي قضية الجوكر: اتبعتم ذيول الشيطان

وقال رئيس الدائرة الأولى إرهاب، إن الله سبحانه قضى في حكمه، الا تكون الحرب على مصر شراً محضا، بل جعلها الله قدراً مقدورا يحمل لها في طياتها خيراً ظاهراً ومحجوبا، وأقول لكل من خان الوطن، إن جند الظلام قد إنهزم أمام مبادئ الحق واليقين وأن الخيانة قد ارتفع الحجاب عنها، وأنه لا مفر من سوء العاقبة ولا يغيب عن الهمج الهامج من الخونه والمفسدين، أن شمس الوطنية قد بلغت كبد السماء.

وأن الله قد من على مصرنا الأبيه بأنها بلدة طيبة السكنى، فمن عاش فيها عاش كريما عزيزا ومن نال الشهادة عنها، نالها حميدة متقبلة فنعم جزاء المخلصين ولبئس منقلب الظالمين، وإن من هانت عليه وطنيته وفقد عروبته ما الذي يرجى منه بعد أن صار مضربا لأمثال الخزي وحصاد الندامة، ذلك أنكم اتبعتم ذيول الشيطان ونزعات الفتن إن المجاهد بالسوء قد ظهرت على لسانه الدناءة، وتزاحمت على طبعه المساوئ، فلم يرتهن بدين ولم يرتدع بعبرة، ولم تكن عنده مسكة من صلاح، وشاع في أهل الله مفسدا فكان ثعبان شر، ينساب بين رمال مصرنا أو ماء سوء يتغلغل بين الجبال.

وإذا كانت هناك أياد خفية كانت وما زالت تعبث لإسقاط هذا الوطن إلا أن شعب مصر المبارك قد علته فظنه الحكماء، وحفظته عناية السماء فاستطاعوا من أول غويه خرجت من هؤلاء الخونة أن يميزوا الطيب من الخبيث، وأن يلمحوا في طيات ما يبثونه، وأن يلمحوا في طيات ما يبثونه عليهم عفونة النوايا ورغبات الهوى.