النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 01:20 مـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صبحي يكرم نجوم الزمن الجميل: «أنتم ضمير الفن الحقيقي».. والدراما تعيش حاليًا ”أزمة هوية” كشف جديد لأباتشي في الصحراء الغربية يضيف 26 مليون قدم غاز يوميًا ويعزز الإنتاج المحلي حتى لو انتهت الحرب الإيرانية.. هل يتعافى العالم من آثارها سريعاً؟ كيف يمكن لحرب إيران أن تعيد تشكيل النظام العالمي؟ وكيل صحة القاهرة يشهد فعاليات اليوم العالمي للأسنان بصدر العباسية رسميًا.. «التعليم» تعلن عن وظائف بالمدارس المصرية اليابانية بشروط مميزة | تفاصيل وزارة التعليم تواصل طرح النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة 2026 رغم نمو الإيرادات.. أرباح نهر الخير تتراجع إلى 55.9 مليون جنيه في 2025 تحالف أوراسكوم وENGIE وAeolus يوقع اتفاقية لإنشاء محطة رياح 900 ميجاوات «شباب الأعمال» تشارك في منتدى الكوميسا للاستثمار 2026 – نيروبي مرور 20 عامًا على مواجهة مصر وإسبانيا الأولى نجما برشلونة وريال مدريد يتصدران قائمة البرازيليين الأكثر مساهمة في الأهداف بأوروبا

حوادث

المستشار الشربيني لمتهمي قضية الجوكر: اتبعتم ذيول الشيطان

وقال رئيس الدائرة الأولى إرهاب، إن الله سبحانه قضى في حكمه، الا تكون الحرب على مصر شراً محضا، بل جعلها الله قدراً مقدورا يحمل لها في طياتها خيراً ظاهراً ومحجوبا، وأقول لكل من خان الوطن، إن جند الظلام قد إنهزم أمام مبادئ الحق واليقين وأن الخيانة قد ارتفع الحجاب عنها، وأنه لا مفر من سوء العاقبة ولا يغيب عن الهمج الهامج من الخونه والمفسدين، أن شمس الوطنية قد بلغت كبد السماء.

وأن الله قد من على مصرنا الأبيه بأنها بلدة طيبة السكنى، فمن عاش فيها عاش كريما عزيزا ومن نال الشهادة عنها، نالها حميدة متقبلة فنعم جزاء المخلصين ولبئس منقلب الظالمين، وإن من هانت عليه وطنيته وفقد عروبته ما الذي يرجى منه بعد أن صار مضربا لأمثال الخزي وحصاد الندامة، ذلك أنكم اتبعتم ذيول الشيطان ونزعات الفتن إن المجاهد بالسوء قد ظهرت على لسانه الدناءة، وتزاحمت على طبعه المساوئ، فلم يرتهن بدين ولم يرتدع بعبرة، ولم تكن عنده مسكة من صلاح، وشاع في أهل الله مفسدا فكان ثعبان شر، ينساب بين رمال مصرنا أو ماء سوء يتغلغل بين الجبال.

وإذا كانت هناك أياد خفية كانت وما زالت تعبث لإسقاط هذا الوطن إلا أن شعب مصر المبارك قد علته فظنه الحكماء، وحفظته عناية السماء فاستطاعوا من أول غويه خرجت من هؤلاء الخونة أن يميزوا الطيب من الخبيث، وأن يلمحوا في طيات ما يبثونه، وأن يلمحوا في طيات ما يبثونه عليهم عفونة النوايا ورغبات الهوى.