النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 12:27 صـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال اللعب في السلاح بجبال قنا وزير البترول يصدر حركة تكليفات لتعزيز التحول الرقمي في القطاع استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا

أهم الأخبار

دفاع قائد الأمن المركزي في مجزرة بورسعيد: موكلي مجرد «مقاول أنفار»

متهمين احداث بورسعيد
متهمين احداث بورسعيد
واصلت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار صبحي عبد المجيد، وعضوية المستشارين طارق جاد المتولي، ومحمد عبد الكريم، الثلاثاء، محاكمة 73 متهمًا، بينهم 9 من قيادات الشرطة بمديرية أمن بورسعيد، في القضية المعروفة إعلاميًا باسم مجزرة بورسعيد، وراح ضحيتها 72 من مشجعي النادي الأهلي، في فبراير الماضي، بعد مباراة ناديهم مع المصري البورسعيدي.وقال دفاع المتهم اللواء عبد العزيز فهمي، قائد قطاع الأمن المركزى في بورسعيد السابق، والمتهم الـ 63 في القضية، إن الحقائق تنطق من أوراق القضية، وتؤكد أن الثورة المصرية أخرجت أفضل ما في المصريين خلال 18 يومًا، إضافة إلى أنها أخرجت أسوأ ما فيهم، وقتلت روح التسامح والقيم، ووصف الدفاع المتهم بـمقاول الأنفار، مشيرًا إلى أن دوره إرسال رجاله إلى المكان المطلوب لأداء مهمتهم المكلفين بها، وهو الاستاد، وأنه يوم الحادث كان من المفترض صدور أوامر بالتعامل مع الجمهور في حاله الشغب، إلا أن اللواء سامي سيدهم، مساعد وزير الداخلية السابق لقطاع الأمن، الذي كان يشاهد المباراة، رفض، وقال التعامل بأجساد المجندين فقط.وأعرب الدفاع عن دهشته من سيدهم، عندما قال بإنه لا يعلم طبيعة مهام الأمن المركزي التي تغيرت في الأوراق.وقال الدفاع إن هناك شهوة انتقام وطغيان من القائمين على الحكم، مشيرًا إلى أن لجنة تقصي الحقائق، والدكتور أكرم الشاعر، هدفهم الزج برجال الشرطة في القضية لأنهم يعلمون أنهم لن يتعاونوا مع الألتراس.وأشار إلى أنه عندما عرضت التحقيقات على النائب العام، لم يُلاحظ أن النيابة العامة زجت بهؤلاء الضباط كمتهمين رغم أنها كانت تستجوبهم على سبيل الاستدلال، ودفع ببطلان التحقيقات التي أجرتها النيابة لفقدان الحياد، إضافة إلى أنها يشوبها التزوير المعنوي، كما دفع بعد انطباق مواد الاتهام على الواقعة المنسوبة للمتهم وانتفاء الجريمة في حق المتهم.وطالب الدفاع ببراءة المتهم لانتفاء جريمة المساعدة ونية التدخل أو قصد الاشتراك، فضلاً عن انتفاء القصد الجنائي لدى المتهم وعدم علمه بالواقعة، ودفع بانتفاء سبق الإصرار والترصد بالنسبة للمتهم، وانتفاء المسؤولية الجنائية.