النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 12:48 صـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

عربي ودولي

سكرتير مجلس الأمن الروسي: موسكو في حالة حرب مع بريطانيا والولايات المتحدة وليس أوكرانيا

قال سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف إن الحرب في أوكرانيا أصبحت "مواجهة عسكرية بين روسيا وحلف شمال الأطلسي ، وقبل كل شيء الولايات المتحدة وبريطانيا".

وأدلى باتروشيف ، وهو أحد أقرب حلفاء بوتين ، بهذه التصريحات خلال مقابلة مع صحيفة Argumenti i Fakti ، وهي وسيلة إعلامية روسية حكومية، وشدد باتروشيف أن الخطة من الغرب هي "الاستمرار في تفكيك روسيا ، وفي النهاية محوها من الخريطة السياسية للعالم".

واتهم حليف بوتين منذ فترة طويلة ، والذي عرفه منذ السبعينيات ، الولايات المتحدة بأنها "صدفة لمجموعة من الشركات الضخمة التي تحكم البلاد وتحاول السيطرة على العالم".

وأضاف باتروشيف: "الأحداث في أوكرانيا ليست صدامًا بين موسكو وكييف - إنها مواجهة عسكرية بين روسيا والناتو ، وقبل كل شيء الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأكد باتروشيف أن خطط الغربيين تتمثل في الاستمرار في تفكيك روسيا ، وفي النهاية محوها من الخريطة السياسية للعالم، يسعى الغربيون إلى إضعاف بلدنا ، وتفتيت أوصالها ، وتدمير اللغة الروسية والعالم الروسي، وخوفًا من الاتصال المباشر ، يقود مدربو الناتو الرجال الأوكرانيين إلى الموت المحقق.