النهار
السبت 16 مايو 2026 07:54 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئاسة الشؤون الدينية تُفعّل الترجمة الفورية بـ17 لغة لخدمة الحجاج في الحرمين الشريفين ”جرجروه للعربية وأنهالوا عليه ضربا ً”.. كشف لغز فيديو التعدى علي شاب ببنها ”لفوه بالحبال وألقوه بالترعة”.. حيلة شيطانية وراء مقتل شاب علي يد أصدقائه بشبين القناطر وزيرة الإسكان تصل إلى أذربيجان للمشاركة في المنتدى الحضري العالمي “WUF13” خلال اليوم الدراسي.. تعليم قنا تفتح تحقيق في واقعة اتهام وكيل بالتعدي على مديرة مدرسة بالضرب وزير الكهرباء يوجه بتعظيم الاعتماد على الطاقة المتجددة لمواجهة ذروة الصيف نقابة المهندسين بالإسكندرية تُسلم تأشيرات الفائزين في قرعة الحج للمستوي الاقتصادي و السياحي خبراء: التيسيرات الضريبية تعيد رسم خريطة البورصة.. هل تنجح في تنشيط التداول وزيادة السيولة؟ رئيس جامعة القاهرة: 71.6% معدل التوظيف بين الخريجين يعكس قوة خريجي الجامعة وقدرتهم التنافسية في مختلف القطاعات. الدكتور أسامة الحديدي يشيد بالدور العلمي للأكاديمية العسكرية المصرية عقب مناقشة بحث زمالة الدفاع الوطني احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري تحويل مجري النيل رئيس الوزراء يصدر قرار بضم «إسلام عزام» لعضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة

حوادث تقارير ومتابعات

ملكوش أهل ولقيناكم في الشارع.. ننشر شهادات ودموع نزلاء دار أيتام شهيرة بالهرم| خاص

بعيون دامعة روى الطفل "ف.م"، تفاصيل الانتهاكات التي تحدث لنزلاء إحدى دور الأيتام الشهيرة التابعة لجمعية شرعية بالهرم، مؤكدًا أن أحد المشرفين اعتاد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح كما أجبر أحدهم على تعاطي مخدر "الترامادول" لتحمل الضرب المبرح.

وأردف الطفل، أن أحد المشرفين اعتاد التحرش به وبأشقاءه في غفلة عن باقي مشرفين الدار ومؤسسها، مضيفًا أن أشقاءه الكبار تعرضوا للاعتداء الجنسي قبل وصولهم لسن العاشرة، الأمر الذي دفع أحد الأطفال إلى إبلاغ صاحب الدار عن الانتهاكات التي حدثت بحقه.

وأكد الطفل: "بعد ما عرفوا الدنيا اتقلبت، بعدها اتفاجئنا بين يوم وليلة إن المشرف اختفى من الدار بعد ما قالوله امشي من سكات عشان الأطفال بيتكلموا عن اللي بيحصل".

ويضيف، أنه وللمرة الأولى في حياته شعر بالأمل بعد علمه أن أحد المتبرعين للدار قرر تأمين مستقبلهم وإنشاء عقارات للأطفال الأيتام للإقامة بها عقب انتهاء دراستهم الجامعية، لتمضي الأيام وهو مطمئن أنه لن يشرد على الأرصفة عقب وصوله لعمر الـ21، مؤكدًا أن أحلامه تلاشت بعد علمه باستيلاء رئيس الجمعية على الشقق الخاصة بهم والإقامة بها برفقة زوجاته وأبناءه، وتحدث قائلًا: "خلوا اخواتي يشتغلوا في البناء وهما أطفال عشان يجيبوا فلوس".

ويؤكد الطفل، أن رئيس الجمعية اعتاد حرمانهم من أبسط حقوقهم، فكانت حصة الطفل الواحد في وجبتي الإفطار والعشاء هي قطعة صغيرة من الجبن ورغيف خبز، موضحًا أن وجبة الغداء كانت تحتوي على لحوم ودجاج ولكنها كانت تعرضهم للغثيان والتسمم أحيانا كونها فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي ولكنها تطهى لوقت طويل ويضاف لها بهارات لإخفاء مذاقها السيء.

أما "م.ا"، صاحب الـ 16 عام، فيروي أنه منذ الطفولة تعرض للاعتداء بالضرب من مشرفي الدار، مؤكدًا أن مالك الدار ومشرفيها اعتادوا إلقاء اللوم عليهم ووصفهم بأنهم "أولاد حرام"، وقال: "اتعودت إن بيتقالي كل يوم أني مليش أهل وبتعاير بشكلي وإن أهلي رموني في الشارع، بتذل بحاجة مليش إيد فيها، ماحدش بيختار أهله أو أبوه وأمه".