النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 09:38 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور الأمين العام.. «الأعلى للشئون الإسلامية» يختتم دورة «تنمية المهارات الفنية» وتكريم ذوي الهمم دار الإفتاء تواصل تأهيل الدارسين الماليزيين على منهجية الفتوى المعاصرة مكتبة الإسكندرية تستضيف العمل القصصى لصندوق مكافحة الإدمان ”سعد وعزيمة ” لتوعية الأطفال بأضرار الإدمان ”المغربي ”يفتتح بازار أهل المنصورة مصرع شخص وإصابة 7 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا نقابة المهندسين بالإسكندرية توقع بروتوكول تعاون مع شركة GLC لتدريب المهندسين وتجديد مقرات النقابة إصابة أسرة كاملة في انقلاب ”توك توك” أعلى كوبري الشون بالمحلة المعرض السعودي - المصري للصناعات.. منصة جديدة لتوسيع الشراكة الاقتصادية وفتح أسواق استثمارية مشتركة والفريق أسامة ربيع:” تطوير القطاع الإداري والتنظيمي بالهيئة يتصدر أولويات استراتيجية التطوير الشاملة” للتعريف بالموروث العُماني..”روسيا اليوم” تنتج فيلم ”أرض اللبان” بالتعاون مع وزارة الإعلام نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الجامعة العربية :استمرار الانتهاكات في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون الدولي

عربي ودولي

فلاديمير بوتين يهنأ الرئيس الكوبي بالعيد الوطني لبلاده

تواصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم من خلال اتصال هاتفي مع نظيره الكوبي الرئيس كانيل بيرموديز وتبادلوا الحديث عن القضايا المشتركة بين البلدين بالإضافة لتنفيذ الاتفاقيات المبرمة في 19-22 نوفمبر بين الجانبين كما هنأه بوتين بالعيد الوطني لبلاده في 1 يناير القادم .

تأتي التواصولات الروسية الكوبية في ظل التاريخ المشحون بين كوبا والولايات المتحدة الأمريكية التي سعت إلي شراء جزيرة كوبا في وقت سابق وبعدها قام الكوبيون بعمل ثورة 1959 والتي وترت العلاقات بين الجانبين وظلت الدبلوماسية الكوبية والأمريكية تعمل من خلال السفارة السويسرية لكلا البلدين .

لتنجح الدبلوماسية الأمريكية في افتتاح سفارتها عام 2015 بواسطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في الجزيرة الكوبية بينما تسعي موسكو لفتح قنوات الاتصال مع الجزيرة التي تري فيها أمريكا نفوذا اقتصاديا وسياسيا.

في الوقت الذي تواجه فيه موسكو نفوذا قويا من الناتو وأمريكا وأوروبا في حربه بأوكرانيا التي يري سببها تهديدا للأمن القومي لبلاده.