النهار
الأحد 1 فبراير 2026 02:05 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استمرار سداد القسط الرابع من أقساط مدينة الصحفيين بالسادس من أكتوبر وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها

عربي ودولي

بيلاروسيا:لن نشارك في أي عمل عسكري

مصطلح الحرب وشن المعارك العسكرية أصبح هو الأبرز بيننا الآن فبعد إعلان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو اختبار الجاهزية القتالية لقوات البلاد بشكل مفاجئ.

تداولت وكالات الأنباء بأن بيلاروسيا بصدد شن هجوم عسكري وهو ما نفته بيلاروسيا واصفة الأمر بالادعاءات الكاذبة والمضللة بينما صرح المسؤولون بأن لاتوجد قيود علي سفر المواطنين أو إنتقالهم وكان الغرض من الإعلان تقدم من تنطبق عليه الشروط لمقار الجيش وإبلاغهم بتخصصاتهم في تحديث للجيش البيلاروسي ومعرفة التخصاصات المطلوبة.

لكن بيلاروسيا وسعت المعاهدة الأمنية مع الصديقة روسيا ويتواجد بمينسك الآن منظومة صواريخ باستيون الروسية القادرة علي إصابة أهدافها بدقة وتحديدا المنطقة الشمالية لأوكرانيا بالإضافة أن تلك المنظومة يُتحكم فيها عن بُعد مما يقلل الخسائر البشرية.

أما علي صعيد الحرب الروسية الأوكرانية فقد دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعقد قمة سلام عالمي في الشتاء القادم لأن الحرب لا يوجد بها خاسر أو رابح لكن الجميع يعلم أن بوتين يستعد للشتاء القادم بعد تعبئة 300 ألف جندي كعنصر حاسم لتلك الحرب التي أصبح لا يوجد بها مجال للتراجع.