النهار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 07:14 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زلزال سياسي في ألمانيا وقلق إسرائيلي محموم.. ماذا يعني صعود اليمين المتطرف لمركزية «الهولوكوست»؟ لغز تحطم الـ«إف-15» السعودية في مأرب.. تحقيقات دولية تفند شائعات القديم وتكشف تفاصيل تقنية دقيقة ورقة ضغط غير مباشرة.. كيف تستثمر إيران أزمة باب المندب للتعويض عن قيود مضيق هرمز؟ رصد عدد من الملاحظات.. فريق الرعاية الأساسية يجري مرورًا على 4 وحدات صحية بإهناسيا كاريكاتير الشارع الإسرائيلي يستبق المعركة.. صدى واسع لتحقيق «هآرتس» حول تخاذل ما قبل الحرب مشاركة مصرية ضمن فعاليات ”أسبوع المناخ” في باكو عاصمة أذربيجان أذربيجان تشهد ” أسبوع المناخ ” قبل قمة COP 31 في تركيا هيكتور أورتيجا لـ ” النهار ”: نشكر الرئيس السيسي ونتمنى زيارته للمكسيك وتجمعنا علاقات قوية بمصر الأحد.. الروس ينتخبون مجلس الدوما في مقر سفارتهم بمصر تشيتوسي نوجوتشي تلتقي سفير مصر بالدنمارك لتعزيز التعاون الثنائي «ليسوا مجرد حملة شهادات».. رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية: خريجونا كوادر يحتاجها الميدان من التعليم إلى سوق العمل.. جامعة القاهرة التكنولوجية تحتفل بعيدها السابع وتُخرج الدفعة الرابعة

عربي ودولي

بيلاروسيا:لن نشارك في أي عمل عسكري

مصطلح الحرب وشن المعارك العسكرية أصبح هو الأبرز بيننا الآن فبعد إعلان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو اختبار الجاهزية القتالية لقوات البلاد بشكل مفاجئ.

تداولت وكالات الأنباء بأن بيلاروسيا بصدد شن هجوم عسكري وهو ما نفته بيلاروسيا واصفة الأمر بالادعاءات الكاذبة والمضللة بينما صرح المسؤولون بأن لاتوجد قيود علي سفر المواطنين أو إنتقالهم وكان الغرض من الإعلان تقدم من تنطبق عليه الشروط لمقار الجيش وإبلاغهم بتخصصاتهم في تحديث للجيش البيلاروسي ومعرفة التخصاصات المطلوبة.

لكن بيلاروسيا وسعت المعاهدة الأمنية مع الصديقة روسيا ويتواجد بمينسك الآن منظومة صواريخ باستيون الروسية القادرة علي إصابة أهدافها بدقة وتحديدا المنطقة الشمالية لأوكرانيا بالإضافة أن تلك المنظومة يُتحكم فيها عن بُعد مما يقلل الخسائر البشرية.

أما علي صعيد الحرب الروسية الأوكرانية فقد دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعقد قمة سلام عالمي في الشتاء القادم لأن الحرب لا يوجد بها خاسر أو رابح لكن الجميع يعلم أن بوتين يستعد للشتاء القادم بعد تعبئة 300 ألف جندي كعنصر حاسم لتلك الحرب التي أصبح لا يوجد بها مجال للتراجع.