النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 04:21 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

منوعات

لحظة سقوط رأس شاب هندي أسفل عجلات حافلة.. ونجاته بمعجزة

لحظة سقوط رأس شاب هندي أسفل عجلات حافلة.. ونجاته بمعجزة
لحظة سقوط رأس شاب هندي أسفل عجلات حافلة.. ونجاته بمعجزة

وثق مقطع فيديو متداول تمت مشاركته على Twitter بواسطة مستخدم هندي يدعى TansuYegen راكب دراجة نارية وهو يسقط تحت حافلة بعد اصطدامه بمطب.

ولحسن الحظ، بمجرد أن اصطدمت رأس الرجل بالإطار الخلفي، توقفت الحافلة قبل أن تدهس رأس الرجل المغطى بالخوذة، مما منع موته المحقق بطريقة مروعة.

فعلى الرغم من أن خوذة الرجل خرجت من رأسه جزئيًا، إلا أنها وفرت حاجزًا كافيًا لإنقاذ حياته.

بعد ثوانٍ فقط من انزلاق الإطار الخلفي عبر رأسه انطلق الرجل من أسفل الحافلة وفحصه بعض المتفرجين الموجودين في مكان الحادث.

قرب نهاية المقطع، يظهر واقفًا على قدميه بمساعدة ثلاثة أشخاص ويبتعد ببطء.

قال مستخدمو الإنترنت الذين شاهدوا الفيديو إن الخوذة أنقذت حياته.