النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 09:22 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية محافظ الإسكندرية يتابع إزالة إحدى المنشآت بطريق الكورنيش سبورتنج عقب انتهاء مدة تعاقدها الإسكندرية ترفع درجة الاستعداد لاستقبال بطولة الأمم الأفريقية للكرة الطائرة الشاطئية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه مدير «تعليم الجيزة» ينهي تكليف مدير مدرسة لعدم الالتزام بجدول الصيانة.. ويؤكد: «لا مكان للتقصير» نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق سفير أذربيجان لـ ”النهار” مصر لديها تجربة هانة في بناء المدن الجديدة والمناطق الخضراء الفاروق يفتتح دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» للدارسين الماليزيين بدار الإفتاء المصرية اعلام عبري : نتنياهو انتقد لقاء كوشنر بقيادة حماس باستثمارات 50 مليون دولار.. وضع حجر أساس أول مصنع لأنظمة تخزين الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا من مصر إلي العالم العربي... عمرو دياب يستعد لإحياء مجموعة حفلات خلال الفترة المقبلة ” تفاصيل ”

منوعات

استشاري نفسي يكشف أسباب جرائم القتل بين الأقارب من الدرجة الأولى

في الوقت الذي يفترض أن يكون فيه البيت مصدرا للأمان، أصبحت بعض الجرائم داخل الأسرة تثير القلق، خاصة عندما يكون أطرافها من أقرب الأشخاص لبعضهم، كالآباء والأبناء أو الأشقاء والأزواج، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول أسباب تصاعد العنف والجرائم داخل محيط الأسرة، وكيف يمكن الحد منها.

وفي هذا السياق صرح جمال فرويز، الاستشاري النفسي، في تصريحات خاصة لـ النهار، إن انتشار بعض الجرائم بين الأقارب من الدرجة الأولى يرتبط بما وصفه بـ مرحلة الانهيار الثقافي التي يمر بها المجتمع، موضحا أن هناك مجموعة من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المتراكمة أسهمت في تغيير شكل العلاقات داخل الأسرة.

وأضاف أن المجتمع المصري مر بتحولات متتالية، بداية من دخول التيارات السلفية في سبعينيات القرن الماضي، مرورا بتداعيات ثورة يناير، وصولا إلى الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، فضلا عن الأزمات والتخبطات الاقتصادية المتعددة، مشيرا إلى أن تراكم هذه العوامل أدى، من وجهة نظره، إلى حالة من الازدواجية الدينية والانهيار الثقافي والأخلاقي والمجتمعي.

وأوضح فرويز أن ما وصفه بـ الانهيار المجتمعي انعكس على العلاقات الأسرية، سواء بين الأزواج أو الأشقاء أو باقي أفراد العائلة، قائلا إن المجتمع أصبح يشهد بصورة أكبر وقائع من الإهانة والعنف، وصولا في بعض الحالات إلى جرائم القتل بين الأقارب.

شدد الاستشاري النفسي على ضرورة إعادة بناء الوعي والثقافة الأسرية، وتعزيز مفهوم احترام الآخر داخل المنزل والاهتمام بالتربية النفسية والاجتماعية للأطفال منذ الصغر، وتعليمهم كيفية التعامل مع الغضب والخلافات.

فضلا عن نشر الوعي بالصحة النفسية وتشجيع أفراد الأسرة على طلب المساعدة المتخصصة عند وجود مشكلات نفسية أو سلوكية ودعم دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية في ترسيخ قيم الحوار والتسامح وضبط الانفعالات، ومواجهة التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي من خلال رفع الوعي بكيفية التعامل مع المحتوى الذي قد يؤثر على السلوك والقيم.