النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 05:45 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

منوعات

رجل يفضل ارتداء التنانير والفساتين الحريمى

الرجل الروسي
الرجل الروسي
يعيش فلاديمير فومين 44 عاماً فى كينشما فى جنوب روسيا حيث يجب أن يكون الرجل رجلا، مجتمعه رفضه وجامعته طردته وأغلب مطاعم البلدة ترفض استضافته، والسبب تفضيله ارتداء التنانير والفساتين الحريمى فقط مما أكسبه شهرة واسعة فى بلاده وجعلهم يلقبوه بالرجل ذى التنورة.بالتأكيد إن فومين ليس الرجل الوحيد الذى يفضل ارتداء التنورة، ولكنه بالطبع الرجل الوحيد فى بلدتهم الذى يدافع عن حق الرجل فى ارتداء تنورة، لأنها أكثر راحة على حد قوله.ويقول فومين فى حواره مع موقع أوديتى سنترال: أنا متزوج منذ سنوات وزوجتى تتفهم طبيعة اختيارى للملابس وأحيانا كثيرا نتشارك فى نفس الذوق وأفكر جدياً فى إنشاء جمعية تدافع عن حق الرجل فى ارتداء كل ما يريد.وأضاف: الدراسات العلمية أثبتت أن السراويل خطر على الجسم وتسبب العقم وأمراضا أخرى، فماذا يفعل الرجل إذا أراد أن يقى نفسه شر المرض؟.ويوضح فومين أنه كان من الأوائل فى جامعته بمجال الرياضيات ولكن ذوقه الغريب فى الملابس دفع لطرده دون إبداء أسباب.ويعانى فومين من اضطهاد كبير فى مجتمعه حيث يرفض أصحاب الأعمال توظيفه بسبب التنورة ليس هذا وحسب، حيث يحرم على الرجل ذى التنورة الاقتراب والإقامة فى فنادق بلدته، ويحكى فومين عن باقى مأساته قائلا: مرة نزلت فى فندق لأحتفل بعيد زواجى مع مارى زوجتى ففوجئت بعاملة النظافة وقد مزقت كل تنانيرى بسبب رفضها ذوقى فى الملابس، كما حدث ذلك معى فى أثناء سكنى بالنزل الجامعى حيث قام زملائى فى الغرفة بعمل ذلك ذات مرة واضطرونى إلى التغيب عن واحدة من المحاضرات.ولا يسعنا إلا أن نحمد الله على وجود الجلاليب فى مصر حتى إذا مل الرجال السراويل ارتدوها دون اللجوء للتنانير وكان الله فى عون فومين.