النهار
الأحد 15 فبراير 2026 06:11 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم تامر الحبال: توجيهات الرئيس للحماية الاجتماعية دليل دعم الدولة للمواطن

عربي ودولي

البطريرك الماروني يطالب بالتوجه للأمم المتحدة وتدويل القضية اللبنانية

ناشد البطريرك الماروني بلبنان بشارة بطرس الراعي الحكومة بالتأني في استعمال صلاحيات رئيس الجمهورية حرصا على الوحدة الوطنية ومنعا لاستغلال البعض اجتماعات الحكومة لأغراض سياسية وطائفية، مشددا على أن أفضل ما يمكن أن تقوم به الحكومة وخصوصا رئيسها نجيب ميقاتي هو العمل على الصعيد العربي والدولي لتسريع انتخاب رئيس للجمهورية.

وأكد الراعي - في عظته الأسبوعية اليوم - ضرورة التوجه إلى الأمم المتحدة ودول القرار لإنقاذ لبنان قبل فوات الأوان، معتبرا أنه لا مناص من تدويل القضية اللبنانية بعد فشل كل الحلول الداخلية، موضحا أن من يفشلون الحلول الداخلية هم الذين يرفضون التدويل – على حد تعبيره.

ودعا الأحزاب إلى التعالي عن صراعاتها، لكي تخلق الظرف المناسب للقاءات ناجحة، معتبرا أنه دون ذلك لا قيمة لتكرار اجتماعات تذهب في مهب الريح كما هو حاصل منذ ثلاثة أشهر.

وأضاف الراعي أن البطريركية المارونية لا تتورط بالصراعات بين السياسيين والأحزاب، مشددا على مواقفها التي تبقى فوق النزاعات والتنافس السياسي، ولا تنحاز إلا إلى الحق الوطني، كما تلتزم بالمبادئ الوطنية الجامعة والثوابت التاريخية والدستور ببعده الميثاقي – على حد ما ورد في العظة.

وشدد على أن وجود سلطة تقرر هو مصدر الاستقرار والنمو، مشيرا إلى أن هذه السلطة غير موجودة في لبنان بسبب عدم تطبيق اتفاق الطائف بالنص والروح، مؤكدا أن أساس قيام لبنان سنة 1920 هو التعددية الثقافية والدينية في الوحدة؛ وأساسه إثر الاستقلال هو الميثاق الوطني بالعيش معا في المساواة؛ وأساسه بعد اتفاق الطائف هو إعادة توزيع أدوار الطوائف، بحيث تقول مقدمة الدستور:"لا شرعیة لأي سلطة تناقض میثاق العیش المشترك"، معتبرا إن كل ما تقوم به الجماعة السياسية والنيابية بالبلاد يسري خلاف هذه الأسس.

واستطرد قائلا: "الجماعية السياسية لا تحترم فكرة قيام لبنان، ولا الشراكة، ولا التعددية، ولا الاستقلال، ولا الميثاق الوطني، ولا الطائف ودستوره".

وأضاف: "كيف يحكم النواب على ذواتهم وهم يجتمعون تسع مرات ولا ينتخبون رئيسا للجمهورية؟ هذا يعني أنهم لا يريدون انتخاب رئيس، أو ليسوا أهلا لانتخاب رئيس، وبالتالي يطعنون بوجود الجمهورية اللبنانية، ويفقدون ثقة الشعب واحترام الدول الشقيقة والصديقة التي تعمل على إنقاذ لبنان .. أليست جلسات المجلس النياني كما هي قائمة، لإيهام الشعب والعالم بأنهم يجتمعون لإنتخاب الرئيس، وهم يخدعون ويموهون؟".

يذكر أن البطريركية المارونية هي المرجعية الدينية للطائفة المسيحية المارونية التي تعد أكبر طائفة مسيحية في البلاد والممثلة في مجلس النواب بـ 4 كتل نيابية بخلاف المستقلين (34 مقعدا بمجلس النواب)، وهي الطائفة التي تنص الأعراف الدستورية على أن يتولى يتولى رئاسة الجمهورية أحد أبنائها.