النهار
الأحد 1 مارس 2026 07:15 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل كان سيناريو استهداف القيادة حاضراً في الحسابات الإيرانية منذ البداية؟ هل تأثرت أمريكا وإسرائيل برد فعل إيران بعد الهجوم عليها؟ لماذا عجلت أمريكا وإسرائيل بقتل المرشد الإيراني؟.. كواليس الاستهداف لماذا تأخرت إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي؟ وزارة الأوقاف تطلق 13 ملتقا فكريا بمساجد الإسكندرية محافظ البحيرة: ملفات مياه الشرب والكهرباء والتقنين والحيز العمراني بوادى النطرون.. على رأس الأولويات وزير الدفاع: القوات المسلحة فى أعلى درجات الجاهزية للحفاظ علي أمن مصر مدير القوى العاملة بجنوب سيناء ولقاء المستشار العسكري بالمحافظة البورصة تُعلن بدء التشغيل الرسمي لسوق المشتقات المالية خلال مؤتمر موسع واستعراض عملي أثناء جلسة التداول الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم الطلب الاستثماري وزير التموين يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والاطمئنان على توافرها بالأسواق نزار أبو إسماعيل: رفع التصنيف الائتماني لمصر يعزز ثقة المؤسسات الدولية

اقتصاد

الحصيلة الضريبية تزداد ل500 مليار جنيه سنوياً

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تباينت آراء الخبراء بشأن رفع أسعار الشرائح الضريبية وتداعيات ذلك والهدف العام منها على المستوى الاجتماعى، إلى جانب مدى فعالية رفع أسعار الضريبة فى زيادة الإيرادات العامة للدولة، بما يسهم فى تقليص عجز الموازنة العامة.يرى الدكتور حازم الببلاوى نائب رئيس الوزراء ووزير المالية السابق، أن مبدأ الضريبة التصاعدية فى حد ذاته مهم وضرورى، بخاصة فى ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة الحالية.وأضاف أنه من المهم أن يطبق بالعدالة والتدرج، خاصة أن المجتمع بجميع فئاته يواجه ظروفا صعبة، ويجب أن يضحى الجميع، وأن تشعر الفئات الفقيرة ومحدودو الدخل بأن أصحاب الدخول المرتفعة والقادرين يتحملون جانبا من هذه الأعباء أكبر من الفقراء.وأكد أن وظيفة الدولة تحقيق العدالة الاجتماعية، وذلك بقدر من الاعتدال وليس المبالغة، فلا يجب أن تعطى مؤشرات أنها ضد الأغنياء والمستثمرين لأن البلد فى حاجة ماسة لهذه الأموال وتلك الاستثمارات من أجل إيجاد فرص عمل ورفع مستويات الدخول.بينما أكد أشرف العربى، رئيس مصلحة الضرائب الأسبق، أن الزيادة المتوقعة فى الحصيلة الضريبية تتراوح ما بين 10 إلى 12 مليار جنيه سنويا لا تغطى سوى من 5% إلى 6% من عجز الموازنة العامة الذى سجل أكثر من 50 مليار جنيه فى الربع الأول من العام المالى.وأوضح أن التعديلات الضريبية فى مجملها هى: رفع أسعار الضريبة على الشريحة التى يزيد دخلها السنوى على مليون جنيه حتى 10 ملايين جنيه لتصل إلى 22%،، وهو ما يعنى زيادة قدرها 180 ألف جنيه تمثل حاصل ضرب الـ25 الزيادة فى 9 ملايين. أما التعديل الثانى فيتمثل فى رفع الضريبة على الشركات كلها إلى 25% بدلا من 20% مما يعنى زيادة فى متوقعة وفق مستوى الوعاء الضريبى الحالى بنحو نصف مليون جنيه، ويخلص من ذلك أن هذه الزيادات المتوقعة فى الحصيلة على افتراض استقرار الوعاء الضريبى دون انخفاض بسبب التباطؤ الاقتصادى، لن تجدى كثيرا إزاء ارتفاع عجز الموازنة العامة المتوقع أن يصل إلى 200 مليار.