النهار
الأحد 1 مارس 2026 08:21 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: التقديرات الخاطئة يترتب عليها تداعيات سلبية على الدول هل كان سيناريو استهداف القيادة حاضراً في الحسابات الإيرانية منذ البداية؟ هل تأثرت أمريكا وإسرائيل برد فعل إيران بعد الهجوم عليها؟ لماذا عجلت أمريكا وإسرائيل بقتل المرشد الإيراني؟.. كواليس الاستهداف لماذا تأخرت إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي؟ وزارة الأوقاف تطلق 13 ملتقا فكريا بمساجد الإسكندرية محافظ البحيرة: ملفات مياه الشرب والكهرباء والتقنين والحيز العمراني بوادى النطرون.. على رأس الأولويات وزير الدفاع: القوات المسلحة فى أعلى درجات الجاهزية للحفاظ علي أمن مصر مدير القوى العاملة بجنوب سيناء ولقاء المستشار العسكري بالمحافظة البورصة تُعلن بدء التشغيل الرسمي لسوق المشتقات المالية خلال مؤتمر موسع واستعراض عملي أثناء جلسة التداول الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم الطلب الاستثماري وزير التموين يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والاطمئنان على توافرها بالأسواق

عربي ودولي

لماذا تأخرت إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي؟

علي خامنئي
علي خامنئي

فسّرت سارة أمين، الباحثة في الشئون الإيرانية، تأخر إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران، موضحة أن هذا التأخير يمكن تفسيره من زاوية أنه حالة ارتباك نوعًا ما، ومن زاوية أخري وهي الأرجح أنه جاء كقرار أمني–سياسي محسوب، أتاح إعادة ترتيب الصفوف، وتأمين سلسلة القيادة، ومنع أي فراغ قد يُستغل داخليًا أو خارجيًا.

وذكرت «سارة» في تحليل لها، أن الإعلان جاء بعد تثبيت الحد الأدنى من الاستقرار المؤسسي، لا قبله، وهو فارق جوهري في تقييم جاهزية الدولة، لاسيما أن سيناريو اغتيال المرشد الأعلى متوقع من قبل.

وأكدت أن هذا السلوك يعكس منطق البنية التي نشأت بعد عام 1979، والتي تأسست على فكرة أن الدولة والثورة تتقدمان على الأفراد، وقد لخّص آية الله الخميني هذا التراتب بوضوح في مقولة شهيرة له، بإن «الحفاظ على الجمهورية الإسلامية أهم من الحفاظ على أي فرد، حتى لو كان ذلك الفرد هو إمام العصر»، في إشارة إلى محمد المهدي، الإمام الثاني عشر في المذهب الشيعي.

وذكرت الباحثة المتخصصة في الشأن الإيراني، أن هذه العبارة لم تكن مجرد قول فقهي، بل قاعدة ذهنية حكمت تصميم النظام نفسه، وتهيئته المسبقة لفكرة غياب القائد.