النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 01:06 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رانيا يوسف: أتمنى لبناتي شريك حياة بنفس صفات زوجي الجديد 3 أسلحة بيضاء و5 متهمين.. تفاصيل ضبط أشخاص افترشوا كوبري مشاة بشبرا الخيمة محافظ البحر الأحمر يتفقد مواقع المشروعات العمرانية بالغردقة ويوجه بسرعة الانتهاء من تخطيط أرض ورش الحرفيين بسبب السرعة الزائدة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين إثر تصادم موتوسيكلين في قنا المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية يختتم فعالياته بسيوة وسط مشاركة محلية ودولية واسعة الانتفاخ والمغص.. الطريقة الصحية لتحضير الفول والحمص والفاصوليا زاهي حواس لـ«النهار»: لا أؤمن بإنتاج أفلام باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد جروب الماميز.. رحلة من الصداقة والدعم جمعت بين ريهام حجاج والأعلامية بوسي شلبي طاقم مصري يدير لقاء المغرب وليبيا في إياب تصفيات امم افريقيا للكره الشاطئيه أذربيجان والصين يشددان على أهمية تضافر الجهود لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة أذربيجان وطاجيكستان يبحثان تعزيز التعاون في إطار المنظمات الإقليمية والدولية رئيس أذرببجان وأمير قطر يبحثان أنشطة اللجنة الحكومية المشتركة

عربي ودولي

لماذا تأخرت إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي؟

علي خامنئي
علي خامنئي

فسّرت سارة أمين، الباحثة في الشئون الإيرانية، تأخر إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران، موضحة أن هذا التأخير يمكن تفسيره من زاوية أنه حالة ارتباك نوعًا ما، ومن زاوية أخري وهي الأرجح أنه جاء كقرار أمني–سياسي محسوب، أتاح إعادة ترتيب الصفوف، وتأمين سلسلة القيادة، ومنع أي فراغ قد يُستغل داخليًا أو خارجيًا.

وذكرت «سارة» في تحليل لها، أن الإعلان جاء بعد تثبيت الحد الأدنى من الاستقرار المؤسسي، لا قبله، وهو فارق جوهري في تقييم جاهزية الدولة، لاسيما أن سيناريو اغتيال المرشد الأعلى متوقع من قبل.

وأكدت أن هذا السلوك يعكس منطق البنية التي نشأت بعد عام 1979، والتي تأسست على فكرة أن الدولة والثورة تتقدمان على الأفراد، وقد لخّص آية الله الخميني هذا التراتب بوضوح في مقولة شهيرة له، بإن «الحفاظ على الجمهورية الإسلامية أهم من الحفاظ على أي فرد، حتى لو كان ذلك الفرد هو إمام العصر»، في إشارة إلى محمد المهدي، الإمام الثاني عشر في المذهب الشيعي.

وذكرت الباحثة المتخصصة في الشأن الإيراني، أن هذه العبارة لم تكن مجرد قول فقهي، بل قاعدة ذهنية حكمت تصميم النظام نفسه، وتهيئته المسبقة لفكرة غياب القائد.