النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 10:47 مـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انطلاق مهرجان جمعية الفيلم للسينما المصرية إنجاز طبي جديد...اعتماد دولي لمستشفى عين شمس بالعبور وفق معايير GAHAR وزير التموين ومدير جهاز مستقبل مصر يبحثان مع وزيرة الزراعة الروسية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي في جولة ميدانية...مدير تعليم القاهرة تطمئن على سير الدراسة بمدارس ”بولاق” و”القومية” محافظ الغربية يشارك احتفالية يوم اليتيم على مسرح المركز الثقافي بطنطا وسط عروض فنية وتكريم الأمهات المثاليات محافظ البحيرة: إجراءات عاجلة لتطوير مجمع الخدمات الزراعية بقرية نديبة بدمنهور ضبط 1331 سلعة تموينية مدعمة قبل بيعها بالسوق السوداء فى البحيرة وكيل ”زراعة البحيرة” يشدد على التصدى للتعديات على الأراضى الزراعية وإزالتها فى المهد محافظ البحيرة تتفقد محطة الخلط الأسفلتية: لها دور حيوي في دعم مشروعات الطرق محافظ الدقهلية يتفقد الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة:- التأكيد على رفع الإشغالات واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين نجاح طبي متميز بمستشفى المنصورة التخصصي: بث حي لأول قسطرة مخية علاجية ضمن مؤتمر دولي جامعة المنصورة الأهلية تدشن أول تطبيق لترشيد الطاقة بالجامعات المصرية

عربي ودولي

هل كان سيناريو استهداف القيادة حاضراً في الحسابات الإيرانية منذ البداية؟

علي خامنئي
علي خامنئي

فجرت سارة أمين، الباحثة المتخصصة في الشأن الإيراني، مفاجأة مدوية استهداف العديد من قادة إيران جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران، والذي قُتل على إثره علي خامنئي، موضحة أن شغور منصب المرشد الأعلى لا يعني تلقائيًا شلل الدولة أو انهيار القرار، فإدارة الحرب في الحالة الإيرانية لا ترتبط مباشرة بشخص المرشد، بل تُدار عبر منظومة مؤسساتية تشمل الحرس الثوري، وهيئة الأركان، والمجلس الأعلى للأمن القومي. كما أن انتقال الصلاحيات إلى صيغة قيادة جماعية مؤقتة ليس خروجًا عن القاعدة، بل تفعيلًا لنص دستوري وُضع تحديدًا لمثل هذه اللحظات، وهو ما يفسر استمرار الرد الإيراني دون انقطاع واضح في القرار العسكري.

وأكدت سارة أمين، في تحليل لها، أنه في هذا السياق، أعلن المتحدث باسم مجمع تشخيص مصلحة النظام، سيد محسن دهنوي، أنه وطبقًا لدستور البلاد وعملاً بالمادة 111 منه، التي تنص على مشاركة أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور في مجلس القيادة المؤقت، قرر المجمع اختيار آية الله علي رضا أعرافي عضوًا في هذا المجلس، إلى جانب رئيس الجمهورية الإيرانية مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، بما يضمن استمرار القيادة السياسية والعسكرية دون توقف. وأُعلن أن مجلس خبراء القيادة سيتولى لاحقًا انتخاب القائد الدائم في أقرب وقت ممكن. وبهذا القرار، تكون إيران قد حسمت هيكل القيادة المؤقتة قانونيًا، ووجهت رسالة واضحة تُسقط رهانات دونالد ترامب على حدوث فراغ أو فوضى في مركز القرار الإيراني. فغرفة عمليات الرد، من الناحية الدستورية والمؤسسية، أصبحت مكتملة، وهو ما يعزز فرضية أن سيناريو استهداف القيادة كان حاضرًا في الحسابات الإيرانية منذ البداية.