النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 08:37 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المهندس إبراهيم مكي: لأول مرة.. كفرالشيخ تنجح في اختبار الأمطار الصعب وتُثبت كفاءة خطة تصريف المياه بالتنسيق بين كاريتاس مصر اللجنة الاستشارية لمشروعECO Empower تعقد اجتماعها الدوري لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وزير الاتصالات يلتقي مع الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية لبحث آفاق التعاون في بناء القدرات الرقمية للشباب اطلاق ملتقي سيدات الاعمال حول قيادات صنعت المسار بحضور الوكيل «أمهات مصر»: قيادة الرئيس السيسي تدعم وتمكّن المرأة المصرية في جميع المجالات الإعدام في قضية «سيدز»...خبيرة تربوية تؤكد: أطفالنا خط أحمر والحكم رادع لكل معتدٍ وزير الاتصالات يلتقي مع الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية لبحث آفاق التعاون تعليمات عاجلة لمحافظ القليوبية من مركز السيطرة.. شفط مياة الأمطار ومراجعة الإنارة والمحولات جهود مكثفة من أوقاف القليوبية لتنظيف المساجد وشفط مياة الأمطار أمين شرطة تحت المطر.. شهامة وتفاني لإنقاذ الطريق من السيول المطر يدمر محل فساتين بشبرا الخيمة.. صاحب المحل يوثق الخسائر بالدعاء «تنظيم الاتصالات » يرد 757 ألف جنيه للمستخدمين بعد ثبوت أحقيتهم

عربي ودولي

اشتية يبحث إمكانية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الخميس، مع مُنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينجز، توفير الحماية للشعب الفلسطني في ظل التصعيد الإسرائيلي وإرهاب جيش الاحتلال والمستوطنين، من خلال فرق الأمم المتحدة الميدانية.


وناقش اشتية مع هاستينجز الحاجة إلى إطار سياسي يقود إلى حل الدولتين وإنهاء الاحتلال ووقف تغوّل إسرائيل على الحقوق الفلسطينية، كون الأمم المتحدة مسؤولة عن إحلال السلام على مستوى العالم، مُشيرًا إلى أن المشاريع التنموية بدون أفق سياسي غير كافية والحلول سياسية وليست اقتصادية.

من جانب آخر، ناقش رئيس الوزراء الفلسطيني مع المسؤولة الأممية الإطار العام لمشاريع وبرامج الأمم المتحدة في فلسطين خلال العام المقبل، مُشيرًا إلى ضرورة انسجام هذه المشاريع مع الأولويات الوطنية الفلسطينية، بحيث يتم استثمار الدعم ليكون ذا أثر ملموس على حياة شعبنا ويعزز صمودهم على أرضهم.

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني الأمم المتحدة إلى التركيز أكثر على مشاريع الطاقة المتجددة، خصوصا لصالح المخيمات، والتدريب التقني والمهني، ومشاريع تنموية توفر فرص عمل وتساهم في خفض نسبة البطالة خاصة بين صفوف خريجي الجامعات، ودعم جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني فنيا وتقنيا، عبر خبراء الأمم المتحدة.