النهار
الجمعة 13 مارس 2026 12:02 مـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يتفقد سير منظومة العمل داخل هيئة الاستخبارات العسكرية القوات المسلحة تنظم معرضا فنيا ومهرجانا رياضيا بمناسبة ذكرى يوم الشهيد قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب تنظم لقاءا وحفل إفطار لعددا من شيوخ وعواقل سيناء قوات الصاعقة تنظم احتفالية لعددا من أسر الشهداء تعرّف على أحداث الحلقة السادسة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» تعرّف على أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» خلاف يتحول إلى جريمة.. مقتل طالب جامعي علي يد صديقة بعصا بشبين القناطر سابقة تاريخية.. «مدينة مصر» توزع 85.4 مليون سهم خزينة للمساهمين رئيس جامعة الأزهر يهنئ حسام زيادة بحصوله على زمالة «الملكية لجراحي العيون» في لندن أستاذ علم إجتماع سياسي لـ”النهار” : ترامب مخبول وإسرائيل لم تحقق أهدافها من الحرب على إيران ولاء عبد المرضي لـ”النهار” : إسرائيل تدفع ثمنا باهظًا في حربها على إيران

عربي ودولي

اشتية يبحث إمكانية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الخميس، مع مُنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينجز، توفير الحماية للشعب الفلسطني في ظل التصعيد الإسرائيلي وإرهاب جيش الاحتلال والمستوطنين، من خلال فرق الأمم المتحدة الميدانية.


وناقش اشتية مع هاستينجز الحاجة إلى إطار سياسي يقود إلى حل الدولتين وإنهاء الاحتلال ووقف تغوّل إسرائيل على الحقوق الفلسطينية، كون الأمم المتحدة مسؤولة عن إحلال السلام على مستوى العالم، مُشيرًا إلى أن المشاريع التنموية بدون أفق سياسي غير كافية والحلول سياسية وليست اقتصادية.

من جانب آخر، ناقش رئيس الوزراء الفلسطيني مع المسؤولة الأممية الإطار العام لمشاريع وبرامج الأمم المتحدة في فلسطين خلال العام المقبل، مُشيرًا إلى ضرورة انسجام هذه المشاريع مع الأولويات الوطنية الفلسطينية، بحيث يتم استثمار الدعم ليكون ذا أثر ملموس على حياة شعبنا ويعزز صمودهم على أرضهم.

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني الأمم المتحدة إلى التركيز أكثر على مشاريع الطاقة المتجددة، خصوصا لصالح المخيمات، والتدريب التقني والمهني، ومشاريع تنموية توفر فرص عمل وتساهم في خفض نسبة البطالة خاصة بين صفوف خريجي الجامعات، ودعم جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني فنيا وتقنيا، عبر خبراء الأمم المتحدة.