النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 03:48 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب محافظ المركزي المصري يعلن ارتفاع الشمول المالي إلى 79% إطلاق «فهيم» منصة تعليمية بالذكاء للصناعية خلال «Cairo ICT 2026» السكة الحديد تكشف تفاصيل تصادم قطاري العياط.. نقل المصابين للمستشفى والبدء في رفع آثار الحادث عاجل.. إصابة أكثر من 120 شخصًا في انقلاب قطار العياط.. وخروج العربات عن القضبان يثير ذعر الركاب عاجل.. الصحة: 64 مصابًا في حادث قطار العياط والدفع بـ52 سيارة إسعاف غلق الاشتراك في المرحلة الأولى من عضوية «أهلي المنصورة الجديدة» بعد أسبوع نجاة رضيع ووفاة سيدة وعامل.. ارتفاع ضحايا انهيار عقار بورسعيد إلى شخصين رئيس جهاز النوبارية الجديدة: تعزيز الهوية البصرية للمدينة وتحسين جودة الحياة لسكانها جامعة المنوفية تطلق قافلة طبية متكاملة.. وتقدم الكشف المجاني لأهالي القري المجاورة وزارة السياحة تشارك بثلاث قطع أثرية في معرض «العصور القديمة العالمية» بمدينة ميلانو الإيطالية المتحف القومي للحضارة المصرية يفتتح معرض «خيوط أبدية» بالتعاون مع سفارة المكسيك قوات المظلات المصرية والإسبانية تنفذان النشاط المشترك (5-EGY-ESP-A)

عربي ودولي

اشتية يبحث إمكانية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الخميس، مع مُنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينجز، توفير الحماية للشعب الفلسطني في ظل التصعيد الإسرائيلي وإرهاب جيش الاحتلال والمستوطنين، من خلال فرق الأمم المتحدة الميدانية.


وناقش اشتية مع هاستينجز الحاجة إلى إطار سياسي يقود إلى حل الدولتين وإنهاء الاحتلال ووقف تغوّل إسرائيل على الحقوق الفلسطينية، كون الأمم المتحدة مسؤولة عن إحلال السلام على مستوى العالم، مُشيرًا إلى أن المشاريع التنموية بدون أفق سياسي غير كافية والحلول سياسية وليست اقتصادية.

من جانب آخر، ناقش رئيس الوزراء الفلسطيني مع المسؤولة الأممية الإطار العام لمشاريع وبرامج الأمم المتحدة في فلسطين خلال العام المقبل، مُشيرًا إلى ضرورة انسجام هذه المشاريع مع الأولويات الوطنية الفلسطينية، بحيث يتم استثمار الدعم ليكون ذا أثر ملموس على حياة شعبنا ويعزز صمودهم على أرضهم.

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني الأمم المتحدة إلى التركيز أكثر على مشاريع الطاقة المتجددة، خصوصا لصالح المخيمات، والتدريب التقني والمهني، ومشاريع تنموية توفر فرص عمل وتساهم في خفض نسبة البطالة خاصة بين صفوف خريجي الجامعات، ودعم جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني فنيا وتقنيا، عبر خبراء الأمم المتحدة.