النهار
الخميس 19 فبراير 2026 05:19 صـ 2 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كلمة وزير الخارجية المصري بجلسة مجلس الأمن.. مطالب فورية الرئيس التنفيذي للقابضة الغذائية يجتمع مع بدالي التموين ومشروع جمعيتي لمتابعة ضخ السلع لحاملي البطاقات نجوم «دولة التلاوة» يحيون أولى ليالي رمضان بالمساجد الكبرى في أجواء إيمانية مهيبة محافظ الدقهلية في جولته الليلية المفاجئة بدكرنس- تكليف رئيس المدينة بشن حملة فورية الآن لإزالة كافة الإشغالات وحشتينا قد غلاوتك وحبنا ليكي.. حملة دعائية لشركة اتصالات تعيد نجمة بعد الغياب .. فمن هى؟ محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى دكرنس العام خلال جولة ليلية ميدانية مفاجئة:استمرار توفير الرعاية والعناية الصحية بالمرضى ماذا طلب مادورو وزوجته من الجمعية الوطنية في كاراكاس؟.. أثار انقساما في فنزويلا كواليس مفاوضات روسيا وأوكرانيا في جنيف.. هل تستمر الحرب؟ ماذا قال الإعلام العبري عن مفاوضات جنيف بين أمريكا وإيران؟ البابا تواضروس يهنئ المسلمين بشهر رمضان وتزامن الصومين: الصوم نعمة توحد المصريين مقاتلات أمريكية تصل للشرق الأوسط.. ماذا يخطط ترامب لإيران متى تضرب إسرائيل إيران؟.. هذه أبرز الاستعدادات لقرب اللحظة

عربي ودولي

اشتية يبحث إمكانية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الخميس، مع مُنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينجز، توفير الحماية للشعب الفلسطني في ظل التصعيد الإسرائيلي وإرهاب جيش الاحتلال والمستوطنين، من خلال فرق الأمم المتحدة الميدانية.


وناقش اشتية مع هاستينجز الحاجة إلى إطار سياسي يقود إلى حل الدولتين وإنهاء الاحتلال ووقف تغوّل إسرائيل على الحقوق الفلسطينية، كون الأمم المتحدة مسؤولة عن إحلال السلام على مستوى العالم، مُشيرًا إلى أن المشاريع التنموية بدون أفق سياسي غير كافية والحلول سياسية وليست اقتصادية.

من جانب آخر، ناقش رئيس الوزراء الفلسطيني مع المسؤولة الأممية الإطار العام لمشاريع وبرامج الأمم المتحدة في فلسطين خلال العام المقبل، مُشيرًا إلى ضرورة انسجام هذه المشاريع مع الأولويات الوطنية الفلسطينية، بحيث يتم استثمار الدعم ليكون ذا أثر ملموس على حياة شعبنا ويعزز صمودهم على أرضهم.

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني الأمم المتحدة إلى التركيز أكثر على مشاريع الطاقة المتجددة، خصوصا لصالح المخيمات، والتدريب التقني والمهني، ومشاريع تنموية توفر فرص عمل وتساهم في خفض نسبة البطالة خاصة بين صفوف خريجي الجامعات، ودعم جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني فنيا وتقنيا، عبر خبراء الأمم المتحدة.