النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 06:47 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تبحث شكاوى المواطنين وتوجه بسرعة فحص الطلبات محمد صلاح يقود طرابزون سبور أمام ريزيسبور بالدوري التركي بـ 6 سيارات إطفاء.. الحماية المدنية ببورسعيد تسيطر على حريق شقة سكنية ضبط مصنع بالإسماعيلية بحوزته 5 أطنان سكر وأرز ناقصة الوزن قطع المياه عن 41 توصيلة خلسة في قنا خلال حملة لضبط المخالفات أسامة ربيع لـ السفير اليوناني بالقاهرة: قناة السويس أثبتت قدرتها على إدارة الأزمات المتتالية أوقاف كفر الشيخ تعقد ندوة علمية بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي احتفالًا بمولده مهربان علييف تهنئ فنان الشعب الأذربيجاني فرحاد خليلوف بعيد ميلاده الثمانين وكيل «تعليم البحيرة» يشدد على الانضباط المدرسي ودقة رصد درجات التقييمات الأسبوعية مصرع مسن وطفل وإصابة سيدة في حريق أسطوانة بوتاجاز بأسيوط جامعة المنوفية تستضيف أسبوع شباب الجامعات الخامس عشر عام 2028.. والقاصد: نستعد لنسخة مميزة شيخ الأزهر يستقبل شيوخ الطرق الصوفية السودانية ويؤكد: لن نتخلى عن دعم وحدة السودان واستقراره

عربي ودولي

”الصحة العالمية” تُحذر من ”الحصبة”: تُشكّل ”تهديدًا وشيكًا” في كل جزء من العالم

تمثلت إحدى عواقب الوباء في انخفاض الرعاية الصحية الروتينية والتحصينات، لذلك، في نوفمبر 2022، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الحصبة تشكل "تهديدا وشيكا في كل منطقة من العالم"، وفقا لـ «روسيا اليوم».


ووصفوا كيف أن عددا قياسيا يقارب 40 مليون طفل فقد جرعة واحدة على الأقل من لقاح الحصبة في عام 2021.

وتعد الحصبة مرضا تنفسيا فيروسيا. ويشبه انتقال فيروس كورونا، حيث ينتشر بين الناس بسبب رذاذ الجهاز التنفسي والهباء الجوي (انتقال عبر الهواء). وينتج عن العدوى طفح جلدي وحمى في الحالات الخفيفة.

لكن الحالات الشديدة يمكن أن تشمل التهاب الدماغ (تورم الدماغ) والعمى والالتهاب الرئوي. وهناك ما يقرب من 9 ملايين حالة في السنة و128000 حالة وفاة. ولقاح الحصبة، الذي يمكن إعطاؤه بمفرده أو بالاشتراك مع لقاحات أخرى مثل النكاف والحصبة الألمانية لتحصين MMR، فعال للغاية.

ويوجد لدى معظم البلدان جدولا بجرعتين، مع إعطاء اللقاح الأول عادة عند عمر 12 شهرا، والجرعة الثانية عندما يكون الطفل في الرابعة من عمره.

ويوفر اللقاح حماية عالية جدا وطويلة الأمد، وهو حقا مثال نموذجي لمصطلح "مرض يمكن الوقاية منه باللقاحات". ويوفر جدول الجرعتين حوالي 99% من الحماية ضد عدوى الحصبة.

وفي البلدان النامية حيث يكون امتصاص اللقاح منخفضا، يموت واحد من كل عشرة مصابين بالحصبة. وفي البلدان المتقدمة، تحدث الوفيات بشكل كبير في الأشخاص غير المحصنين بمعدل واحد من كل 1000 إلى 5000 حالة حصبة.

وتعد الحصبة معدية بشكل لا يصدق. ويُقدّر رقم التكاثر الأساسي (R0) - أي عدد الأشخاص في المتوسط الذين سيصيبهم شخص مصاب في مجموعة سكانية معرضة للإصابة - بما يتراوح بين 12 و18.

وتُعرف نسبة السكان الذين يحتاجون إلى التطعيم للسيطرة على تفشي المرض وتقليل انتقال العدوى حول المجتمع باسم عتبة مناعة القطيع (HIT).

وبالنسبة لمرض الحصبة، فإن تغطية اللقاح بنسبة 95% تعتبر عادة الرقم السحري للإصابة بالحصبة.

وتقع معظم دول العالم دون هذا الحد بدرجة ما، مع تغطية عالمية تبلغ حوالي 71% لجرعتين، و81% لتغطية جرعة واحدة.

وعلى الصعيد العالمي، تم إحراز تقدم كبير في الحد من وفيات الأطفال دون سن الخامسة من جميع الأسباب. وانخفضت الوفيات السنوية من 12.5 مليون في عام 1990 إلى 5.2 مليون في عام 2019. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي انخفاض تغطية اللقاح إلى عكس هذه المكاسب.

وحتى لو نجا الأطفال من مرض الحصبة، فهناك احتمال لحدوث ضرر طويل الأمد لجهازهم المناعي، والذي يوصف بأنه "شكل من أشكال فقدان الذاكرة المناعي". وفي المجموعات السكانية غير الملقحة، أدت حالة الحصبة الشديدة إلى فقدان 40٪ من الأجسام المضادة التي عادة ما تتعرف على الجراثيم.

وبعد حالة خفيفة من الحصبة، فقد الأطفال غير الملقحين 33% من تلك الأجسام المضادة. وبالمقارنة، أشارت القياسات في مجموعات التحكم الصحية إلى فقدان الجسم المضاد بنسبة 10% على فترات مماثلة أو أطول.

وأدت الدعوة ضد اللقاحات إلى إشاعات كاذبة وقصص مخيفة، مثل الادعاءات الكاذبة من قبل الطبيب السابق والناشط المناهض للقاحات أندرو ويكفيلد بأن لقاح MMR يسبب التوحد.

واستمر هذا الاعتقاد. على سبيل المثال، وجدت دراسة استقصائية للسكان في الولايات المتحدة في عام 2020 أن: "18% من المستطلعين لدينا ذكروا خطأ أنه من الدقة إلى حد ما القول بأن اللقاحات تسبب التوحد".

وكانت المعلومات المضللة منذ بداية جائحة "كوفيد" واسعة النطاق. وهناك خطر أن تترجم هذه المعلومات المضللة إلى مستويات أعلى من التردد ورفض اللقاح للتحصين الروتيني.

وتنتشر الحصبة بسهولة وهي عدوى شديدة على المدى القصير والطويل بين السكان غير الملقحين. وهناك حاجة ماسة إلى حملات التحصين لزيادة الحماية من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، في جميع أنحاء العالم.

التقرير من إعداد مايكل هيد، زميل أبحاث أول في الصحة العالمية، جامعة ساوثهامبتون.