النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 05:29 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مأساة في منشأة ناصر.. وزيرة التضامن تنعى الضحايا وتوجه بصرف المساعدات اللازمة مأساة في أسيوط.. وزيرة التضامن تكلف الهلال الأحمر بالتدخل العاجل وصرف مساعدات للأسر الدخيري يبحث مع وزير الزراعة الليبي سبل تعزيز التعاون الزراعي وتوسيع برامج المنظمة في ليبيا مؤسس «أمهات مصر» لـ طلاب الثانوية: «الكيمياء مش بعبع.. اعملوا اللي عليكم والباقي علي ربنا» أبو الغيط يتسلم أول نسخة من كتاب جامعة الدول العربية ..ثمانون عاما انضباط اللجان وتأمين شامل.. «التعليم» تعلن تقرير امتحان اللغة الأجنبية الثانية بالنظام القديم 9 وفيات .. ارتفاع عدد ضحايا حادث سقوط تروسيكل بترعة نجع حمادي بأسيوط مصرع 8 أطفال وإصابة 5 آخرين في سقوط تروسيكل بترعة نجع حمادي بأسيوط خلافات الميراث تتحول إلى جريمة مأساوية.. مقتل رئيس الوحدة المحلية لقرية إدفا بطلق ناري.. ومحافظ سوهاج: كان مثالًا للإخلاص والتفاني في خدمة... عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: ثورة 30 بونيه كانت نقطة تحول حاسمة في مسيرة مصر وزيرا الإسكان والكهرباء يشهدان توقيع مذكرة تفاهم بشأن حوكمة منظومة ترشيد استهلاك الكهرباء بالمدن الجديدة رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية: توقعات «جولدمان ساكس» بمكاسب الجنيه تعكس الثقة في قوة الاقتصاد المصري

تقارير ومتابعات

بلاغ للدكتور محمد عثمان الخشت.. بلطجة في مكتب مدير عام مستشفيات جامعة القاهرة

د. محمد الخشت ود. منال المصري
د. محمد الخشت ود. منال المصري

مشهد من المشاهد المأساوية يحدث أمام مكتب الدكتور حسام صلاح مدير عام مستشفيات جامعة القاهرة بوجود 2 بلطجية (محمد إبراهيم وكريم) للأسف الشديد يعملون معه ويمنعون المرضى والمترددين من مقابلته وكأنه في وحده منعزله عن البشر.

وهذا المشهد جديد على جامعة القاهرة العريقة بأساتذتها وطلابها وموظفيها المحترمين، فهل يعقل أن يمارس نوعا من البلطجة الإدارية في هذا المكان الهام والحساس والذى يتردد عليه أعداد كبيرة من المرضى وذويهم للاستفسار عن شئون متعلقة بصحتهم؟
وعلى الجانب الآخر كان الأستاذ صلاح الشاذلي رئيس الشئون الإدارية نموذجا في التعامل مع المرضى بأدب واحترام جم.
نطالب الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة المحترم، بالتحقيق في هذه الواقعة من خلال الدكتورة الرائعة منال المصري عميد كلية الطب بالإنابة.. وإلى إشعار أخر.