النهار
الخميس 1 يناير 2026 04:02 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في اليوم العالمي للأسرة الموافق 1 يناير 2026.. الأزهر للفتوي يكشف 7 سلوكيات تعزّز تماسكها أوروبا في مواجهة السلام: لماذا يُعاد تفجير الحرب في أوكرانيا؟ وزيرة التخطيط: 17 مليار دولار تمويلات ميسرة وخطوط ائتمان من الشركاء الدوليين للقطاع الخاص 2020-2025 ذكرى ميلاد محمد نوح.. الصوت الذي جعل الموسيقى الوطنية المصرية خالدة إسرائيل تتجار في غزة بسلع محظورة.. ماذا يدور داخل القطاع؟ وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريم اليوم ذكرى ميلاد إحسان عبد القدوس.. الكاتب الذي حول الحب والتمرد إلى روائع سينمائية خالدة الأهلي يوافق على بيع حمزة عبد الكريم لبرشلونة بعد تنفيذ طلباته المالية توروب يبلغ الأهلي بالترحيب برحيل اللاعبين الشباب للاحتراف الأوروبي موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 22 بطولة حصاد رحلة على معلول مع الأهلى فى عيد ميلاده ال36 اليوم «خلافات أسرية» وراء تغيب فتاة بالقليوبية.. والأمن يكشف التفاصيل

حوادث

قاتل شقيقته بعين شمس: أنا فخور بما فعلت

القاتل
القاتل
لا يمسح عار شقيقته إلا دمها، هكذا كان يرى أحمد.ف، الذى أسال دم أخته، صيانة لعرضه، بعد أن علم بوجود علاقه غير شرعية تربطها وابن خالتها، بدأت بمكالمات تليفونية، وتطورت إلى أكثر من مقابلة فى الأماكن العامة، إلى أن وصلت إلى حد المحظور.الواقعة بدأت فى عين شمس، بخنق فتاة اسمها فاطمة، 17 سنة، وعلى الفور توجهت قوة من مباحث القسم برئاسة المقدم عمرو إبراهيم، رئيس مباحث قسم شرطة عين شمس، ومعاونه الرائد عمرو شريف، إلى مكان الواقعة، وألقوا القبض على المتهم شقيق الفتاة.التقت المتهم وأبدى سعادته بما فعل، مشيرا إلى أنه الآن يستطيع أن يرفع رأسه بين الناس بعدما وضعتها شقيقته فى الوحل، وأضاف أن شقيقته كانت تربطها علاقة عاطفية بنجل خالتها، وحاول إبعادها عنه، لكنها كانت تصر على حبها له، وقبل الواقعة بأسبوع فوجئ بغياب شقيقته عن المنزل لمدة أسبوع، حيث قامت خالتها بالاتصال بأسرته وأخبرتهم بأن المجنى عليها توجد فى منزلها بعدما جمعتها علاقة غير شرعية مع نجلها، وأكدت أنها ترفض زواجهما وطلبت منه أن يحضر ليأخذها، وأكمل المتهم حديثه قائلا بعدما أخبرتنا خالتها بهذا رفضنا الذهاب لإحضارها، لأننا على علم بأن ما حدث لم يكن من ورائها، بل إنها هى من شجعت ابنها على فعل ذلك، وعلى الرغم من أن فاطمة هى ابنة أختها، فإنها لم تأخذها رأفة بها، فتركت ابنها يفترسها وبعدها رفضت زواجهما رغبة فى أن تكسر أبى و(تمرمغ) شرفه فى الأرض لأنه رفض الزواج منها قبل أن يتزوج أمى.المتهم يذكر أنه فى يوم الواقعة جاءت فاطمة بعد الجريمة الشنعاء التى فعلتها، جاءت لنا وبكل تبجح لم تُبدِ ندما، وقالت افعلوا ما تشاؤون، لا يهمنى، فأنا فقدت أغلى ما أملك، وأى شىء لا يهمنى بعد ذلك، وقتها انفعلت بشدة، وقمت لأضربها لكنى لم أقصد قتلها، لكنى غير نادم وفخور بما فعلت، بدليل أنى سلمت نفسى للشرطة دون أن أهتم بالعواقب، حتى أهلى ودّعونى وأنا ذاهب مع الشرطة بالزغاريد، احتفالا بما فعلته، لأنى مسحت عارهم، وأيا كان الحكم أنا راض به، والأكيد أننى سأنتقم عندما أخرج ممن تسبب فى حبسى.