النهار
الثلاثاء 27 يناير 2026 06:02 مـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يتقدم على وادي دجلة بثنائية في الشوط الأول من القرى لـ المناطق الشعبية.. الرائدات الاجتماعيات صوت التنمية وذراع الوعي المجتمعي وزير البترول يهنئ رئيس مجلس الشيوخ ويؤكد تعزيز التعاون لدعم الاستثمار في الطاقة والتعدين مجلس النواب الليبي يخصص 210 ملايين دينار لتمويل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة البورصه المصريه تربح 7 مليارات جنيه في ختام تعاملات اليوم انطلاق فعاليات نموذج محاكاة دورة الألعاب الإفريقية الجامعية 2026 بنادى جامعة حلوان خطة تركيا في حال سقوط النظام في إيران نائبة تقدم طلب إحاطة لمواجهة أزمة الإسكان: ارتفاع الأسعار يهدد حقوق المواطنين في السكن الكريم الذهب يواصل الصعود محليًا وعالميًا بدعم المخاطر الجيوسياسية وتوقعات التيسير النقدي مهرجان الفيلم العربى فى روتردام يكشف عن بوستر دورته الـ26 وزير الشباب والرياضة ومحافظ دمياط يبحثان مع نواب البرلمان تطوير المنشآت الرياضية بالمحافظة ترامب يتجاوب مع مطالب حاكم مينيسوتا

فن

نجل توفيق الدقن : الإيفيهات ليست البصمة الوحيدة لوالدي في الفن

قال ماضي توفيق الدقن، نجل الفنان الراحل توفيق الدقن، إن الإيفيهات ليست البصمة الوحيدة التي تركها والده فقط، إذ أنها كانت دليلا على عبقرية الأداء، ولم تكن كل ما تركه للفن.

وأضاف "الدقن"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح"، على قناة اكسترا نيوز، من تقديم الإعلامية منة فاروق: "أداء توفيق الدقن كان متميزا وترك أثرا كبيرا في عالم الفن، حيث إنه كان يحمل مضمونا جميلا وراقيا، والناس تتذكر أعماله الفنية حتى الآن، مسيرة والدي كانت طويلة جدا".

وتابع: "توفيق الدقن كان له دورا تاريخيا في المسرح المصري والإذاعة المصرية والتلفزيون والسينما، ولم يكن يتوقف عند كبر أو صغر مساحة الدور، كان يحب التمثيل وكان صاحب مقولة شهيرة مفادها أن هناك فنان كبير وفنان صغير ولا يوجد ما يعرف بالدور الكبير أو الدور الصغير".

وأكد: "جيل والدي كان عظيما وأرسى قواعد وأسسا للفن الجميل الذي نعيش عليه، هم القوى الناعمة الحقيقية لمصر وقدموا فنا نعيش عليه حتى الآن، والفنان الراحل فريد شوقي كان له دورا كبيرا في حياة والدي، فعندما توفى أنور وجدي قال له هعمل معاك زي ما عمل معايا أنور، ورشحه لـ3 أفلام مهمة جدا ثبتوا أقدامه في السينما، وهي بورسعيد وسلطان والفتوة، وهذا فضل لا يمكن أن أنساه له".