النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 05:45 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

فن

نجل توفيق الدقن : الإيفيهات ليست البصمة الوحيدة لوالدي في الفن

قال ماضي توفيق الدقن، نجل الفنان الراحل توفيق الدقن، إن الإيفيهات ليست البصمة الوحيدة التي تركها والده فقط، إذ أنها كانت دليلا على عبقرية الأداء، ولم تكن كل ما تركه للفن.

وأضاف "الدقن"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح"، على قناة اكسترا نيوز، من تقديم الإعلامية منة فاروق: "أداء توفيق الدقن كان متميزا وترك أثرا كبيرا في عالم الفن، حيث إنه كان يحمل مضمونا جميلا وراقيا، والناس تتذكر أعماله الفنية حتى الآن، مسيرة والدي كانت طويلة جدا".

وتابع: "توفيق الدقن كان له دورا تاريخيا في المسرح المصري والإذاعة المصرية والتلفزيون والسينما، ولم يكن يتوقف عند كبر أو صغر مساحة الدور، كان يحب التمثيل وكان صاحب مقولة شهيرة مفادها أن هناك فنان كبير وفنان صغير ولا يوجد ما يعرف بالدور الكبير أو الدور الصغير".

وأكد: "جيل والدي كان عظيما وأرسى قواعد وأسسا للفن الجميل الذي نعيش عليه، هم القوى الناعمة الحقيقية لمصر وقدموا فنا نعيش عليه حتى الآن، والفنان الراحل فريد شوقي كان له دورا كبيرا في حياة والدي، فعندما توفى أنور وجدي قال له هعمل معاك زي ما عمل معايا أنور، ورشحه لـ3 أفلام مهمة جدا ثبتوا أقدامه في السينما، وهي بورسعيد وسلطان والفتوة، وهذا فضل لا يمكن أن أنساه له".