النهار
الأحد 1 مارس 2026 12:25 صـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة مصر تطالب المراسلين الأجانب بالاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري العاشر من رمضان.. ذكرى النصر والإيمان تتجدد في احتفالية كبرى بالقليوبية مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى انتصارات العاشر من رمضان بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم وزارة الدولة للإعلام: بيان مرتقب من «البترول» لشرح تداعيات الأزمة الإقليمية على أوضاع الغاز والبترول في مصر

ثقافة

حفل إطلاق وتوقيع رواية ”طه الذى رأى” فى مكتبة البلد.. الأربعاء

تستضيف مكتبة البلد حفل إطلاق وتوقيع رواية "طه الذى رأى" للكاتب حمدى البطران، والصادرة حديثًا عن دار كلمة للنشر، يناقشه الدكتور أحمد مجاهد أستاذ الأدب العربي، والدكتور محمد عفيفي أستاذ التاريخ، ويدير اللقاء الكاتب الصحفي وائل لطفي رئيس تحرير جريدة الدستور، وذلك يوم الأربعاء 30 نوفمبر، في تمام الساعة السابعة مساء.

والرواية تسجل تفاصيل حياة عميد الأدب العربى منذ عودته من البعثة بصحبة زوجته سوزان طه حسين وابنه مؤنس، وحتى رحيله فى 28 أكتوبر 1973 عقب أيام من حرب أكتوبر.

وقال حمدى البطران: إنه اختار أن يدرس وقائع التحقيق مع طه حسين بسبب كتاب (فى الشعر الجاهلى) أمام محمد بك نور وكيل النائب العام من منظور قانونى، وأنه على خلاف وجهة النظر السائدة يرى أن النيابة كانت تميل لإدانة طه حسين، وأن المذكرة المحررة تسمى فى القانون مذكرة إدانة، لكن ضغط حزب الأحرار الدستوريين الذين كان طه حسين ينتمي إليهم أدى لتسوية القضية والاكتفاء بجمع بقية نسخ الكتاب السبعمائة والاكتفاء بعدم توزيعها.

وقال حمدى البطران إن الرواية ترصد التطورات فى موقف طه حسين الفكرى ومعاركه بعد معركة كتاب فى الشعر الجاهلى وأثناء توليه إدارة جامعة الإسكندرية ووزارة المعارف، وحتى رحلته الطويلة للحج فى عام 1955، كذلك ترصد الرواية علاقة طه حسين لنجله مؤنس أستاذ الأدب الفرنسى بآداب القاهرة، والذى هاجر لفرنسا قبل رحيل والده بعشر سنوات، وكذلك علاقته بابنته أمينة وزوجته سوزان التى شكلت قصة حب خالدة فى حياته ورحل بين يديها.