النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 11:53 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بوتين: منتدى الشرق الاقتصادي الحادي عشر منصة للحوار المفتوح بين مجتمع الأعمال والهيئات الحكومية طارق الإبياري ل ” النهار” : الإسكندرية تشهد حركة فنية ومسرحية قوية..وبيومى فؤاد أستاذى ارتفاع عدد المفقودين في كارثة غرق العبارة القبرصية الشمالية إلى 20 شخصًا بعد جدل «الأفروسنتريك».. محافظة القاهرة تتحرك لإزالة رسومات ميدان عبد المنعم رياض| خاص روبيو: واشنطن تتطلع لتعزيز شراكتها مع قيرغيزستان وآسيا الوسطى إيرادات بـ 1.39 مليار جنيه وتحالف مرتقب للمطارات.. كيف تحضر «أوراسكوم» لخريطة 2026؟ قرار حكومي جديد.. مصر تفرض رسم 15 دولاراً على التأشيرات والعمل القنصلي بدءاً من 2027 معارك جوية واختبارات معقدة.. هل رسمت القواعد المصرية مستقبل التعاون العسكري مع بيكين؟ الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي من النفط يتراجع إلى أدنى مستوى منذ 1982 الاعلام الصيني: زيارة الرئيس شي جين بينج لمصر تفتح فصلا جديدا أمام الجنوب العالمي 40 مليون مسافر وبذكاء اصطناعي.. كيف سيغير «مبنى الركاب 4» وجه مطار القاهرة للأبد؟ بعد وصف صوته بـ«النشاز».. بلال صبري يدافع عن مصطفى كامل: «اسم كبير.. ونجاحك أكبر رد»

مقالات

حامد محمود يكتب: نوبل ورابطة العالم الاسلامى ؟

الإعلامي حامد محمود
الإعلامي حامد محمود

اغاثة انسان وتوفير سبل الاعاشة له يعد عملا عظيما , فما بالنا باغاثة اربعة ملايين مسلم دفعة واحدة , هذا ما تم فى فى بنجلادش , عبر توفير سبل الحياة والاعاشة لهم فضلا عن قوافل طبية وصحية , عمل ضخم تقف وراءه مجموعات عمل كبيرة تقودها شخصية كبيرة لها من الفكر والادارة الناجعة التى تمكنها من الاضلاع بدور كبير في معالجة الكثير من قضايا الأقليات المسلمة حول العالم.

هذا ما قامت به رابطة العالم الاسلامى بقيادة امينها العام الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى , فهذه الشخصية تستحق هى والرابطة جائزة نوبل عن جدارة , ولما لا فاجل سبق وحصل فى العام الماضى على جائزة " بانى الجسور " النرويجية عن العام 2021 لما قام به من عمل استثنائى فى تجسير العلاقة بين اتباع الاديان والحضارات باسهام رائع وملموس بوصفه قوة عالمية رائدة للسلام والوئام بين الامم والاديان ومكافحة الايدلوجيات المتطرفة .

الدكتور العيسى هذه المرة يقوم باغاثة 5 مليون انسان , ودوما ما تحرص الرابطة، على الاهتمام الكبير بقضايا الأقليات المسلمة، كبيرها وصغيرها، من خلال تلمسها احتياجاتها ومطالبها، والعمل على حل كثير من مشكلاتها، بحكم أنها تعيش خارج العالم الإسلامي، وتعتبر جزءا من الأمة الإسلامية، وتمثل هذه الجهود محافظة على الهوية الإسلامية.

والمتابع سيجد ان رابطة العالم الإسلامي، قدمت العديد من المشاريع الإغاثية والمشاريع التنموية المستدامة، كما قدمت المساعدات والدعم للمسلمين، والمحتاجين تنمويا وصحيا وإغاثيا، واستفاد من تلك المساعدات مئات الآلاف منهم حول العالم، ومن تلك البرامج الحملة الأولى من البرامج الإغاثية والغذائية في السودان، وتوزيع الغذاء وصهاريج مياه الشرب والرّي، ضمن خطة استباقية تنفذها رابطة العالم الإسلامي، لتفادي كارثة المجاعة في أشد المناطق تضررا من الجفاف في العالم.

فدعم ملايين المسلمين في بنجلادش عبر برامج ومبادرات رابطة العالم الإسلامي في جميع المجالات، وخاصة بناء البيوت التي كانت تمثل حاجة ملحة لمواطني هذا البلد , فضلا عن ان الرابطة تهبم ضمن برامجها التنموية بالجانب الصحي للمسلمين حول العالم، وتقدم الرابطة الرعاية الطبية الفائقة، وخاصة الأطفال الذين يعانون من أمراض القلب، من خلال الفرق الطبية المؤهلة التي تنفذ العمليات الكبرى الاحترافية، لا سيما الجراحية والقسطرة، وتمتلك الخبرة الطويلة للقيام بهذه الجراحات الدقيقة في أنحاء متفرقة من العالم .

وهذا كله لايمثل سوى جزء محمدود من الاعمال والمبادرات التى تقوم بها الرابطة قى شتى المجالات , وهو ما يؤكد جدارتها بجائزة نوبل العالمية لادوارها الانسانية ّ!!