النهار
الخميس 28 مايو 2026 06:16 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وقصة إسلام زوجين داخل المسجد أسر ذوي الشهداء من السودان : هنا تُروى أسماء الغائبين بالدعاء في المشاعر المقدسة مصاب في “عاصفة الحزم” ضمن برنامج خادم الحرمين للحج يداوي جراحه بين سكينة منى وروح الحج صناع الحياة توزيع 96,732 كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات 22 مليون رسالة نصية و4.3 مليون رسالة عبر الشاشات و582 ألف اتصال و120 ألف منشط توعوي.. الشؤون الإسلامية تواصل برامج التوعية للحجاج نائب رئيس مجلس الشورى الليبيري: المملكة تقدم أرقى صور العناية بضيوف الرحمن ضيوف خادم الحرمين من السودان: الحج أجمل هدية تلقيناها من المملكة محافظ الإسكندرية يقدم كامل الدعم والتهنئة لنزيلات دار الهنا في عيد الأضحى المبارك الاف اعضاء نادي الاتحاد السكندري يؤدون صلاة عيد الأضحى بمقر النادي بالشاطبي براءة الرابر كريم أسامة من تهمة النصب في أزمته مع كايرو كيد هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة ”شو المطلوب” بالتزامن مع عيد الأضحى أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا

عربي ودولي

بابا الفاتيكان يدعو لتحويل الإنفاق العسكرى عالميا لاستثمارات لمحاربة الفقر والجوع

دعا قداسة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس إلى تحول الإنفاق العسكري الضخم عالميا إلى استثمارات لمحاربة الجوع ونقص الرعاية الصحية والتعليم، وذلك في كلمته بقصر الصخير مساء الخميس ، بعد وصوله العاصمة البحرينية المنامة ، للمشاركة في ملتقي البحرين للحوار.

قدم قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان الشكر للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين لدعوته الكريمة لزيارة مملكة البحرين، معربا عن تقديره للمؤتمرات الدولية ولفرص اللّقاء التي تنظمها المملكة وتعززها، خاصة مع التركيز على الاحترام والتسامح والحرية الدينية التى اقرها دستور البلاد.

وشدد بابا الفاتيكان علي ضرورة ترجمة اي التزامات إلى عمل، حتى تصبح الحرية الدينية كاملة ولا تقتصر على حريّة العبادة؛ وحتى يتك الاعتراف، لكل جماعة ولكل شخص، بكرامة متساوية، وفرص عادلة؛ وحتى ولا يكون تمييز ولا تنتهك حقوق الإنسان الاساسية، بل يتم تعزيزها.


وأشار البابا فرنسيس إلى أنه عندما كان يستعدُّ لهذه الزيارة، تعرّف على ”شعار الحيويّة“ الذي يميّز مملكة البحرين وتسمى بـ ”شجرة الحياة“، فهي شجرة الأكاسيا الرائعة التي بقيت على قيد الحياة منذ قرون في منطقة صحراويّة، حيث تَندُر الأمطار، وحيث يبدو أنّه من المستحيل أن تقاوم هذه الشّجرة المعمّرة وتزدهر في مثل هذه الظروف، وفقًا للكثيرين، ولكن يكمن السّر في الجذور التي تمتدّ عشراتِ الأمتار في باطن الأرض، وترتوي من مستودعات مياه جوفيّة.

وتابع إذن الجذور التى هى مملكة البحرين التزمت البحثَ عن ماضيها وتعزيزه، والذي يروي قصة أرض في غاية القدم، تدفَّق عليها الناس منذ آلاف السنين، منجذبين بجمالها، الظّاهر خاصّة في ينابيعها الغزيرة بمياهها العذبة فاشتهرت وكأنّها الفردوس: وسُمّيَت مملكة دلمون القديمة بـ ”أرض الأحياء“. وإذا عُدنا بالتاريخ إلى الجذور البعيدة في الزمن - إلى أربعة آلاف وخمس مئة سنة من الوجود البشري المستمر - يظهر كيف أنّ الموقع الجغرافيّ والميول والمهارات التجاريّة للناس، بالإضافة إلى بعض الأحداث التاريخيّة، أعطت البحرين فرصة لتكوِّن نفسها على ملتقى طرق لإثراء متبادل بين الشّعوب، وبهذا يظهر أحد أوجه هذه الأرض أنها كانت دائمًا مكانَ لقاء بين شعوب مختلفة.

ونوه قداسة البابا إلى أن الإنسان هو أصلًا هدف العمل المقدّس والذي لا تمس كرامته، فيُحوَّل إلى وسيلة لإنتاج المال. لذلك، يجب ضمان ظروف عمل آمنة ولائقة بالإنسان في كلّ مكان، لا تمنع بل تشجّع الحياة الثقافيّة والرّوحيّة، وتعزّز التماسك الاجتماعيّ، لصالح الحياة المشتركة وتنمية البلدان نفسها، موضحا أنه البحرين تَفتَخِر بمكتسبات ثمينة في هذا المجال، فهي أوّل من أسس مدرسة للبنات في الخليج و وفرت ظروف عادلة وأفضل للعمال والنساء والشّباب، وتَضمن في الوقت نفسه الاحترام والاهتمام للذين يشعرون بأنهم على هامش المجتمع، مثل المهاجرين.

وتابع قائلا، إن اليوم، وأكثر من ذي قبل، مدعوون في كل مكان إلى أن نلتزم بجديّة من أجل السّلام، ونلتزم بالعمل من أجل عالم، يتَّحد فيه المؤمنون الصّادقون في معتقدهم، لرفض ما يفرّقنا وللتّركيز على ما يوحّدنا". ليكن كذلك ببركة الإله العليّ القدير.