النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 06:31 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

ثقافة

”الشواهد الباقية لحضارة الأندلس” ندوة فى بيت السنارى

ينظم مركز دراسات الحضارة الإسلامية، وبيت السناري، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني ندوة، اليوم، بعنوان "الشواهد الباقية لحضارة الأندلس" في مقر بيت السنارى الأثرى في السيدة زينب.

يتحدث في الندوة الدكتور خوان كاستيا براثاليس، المدير السابق لمدرسة الدراسات العربية بغرناطة، والأستاذ بالمجلس الأعلى للبحوث العلمية بإسبانيا.

وتُعقد الندوة في بيت السناري بالقاهرة، غدا الأحد، 30 أكتوبر 2022، من الساعة الخامسة إلى السابعة مساء، علما بأن الندوة مجانية، والدعوة عامة، والدخول بأسبقية الحضور.

وفى الندوة يقدم خوان كاستيا براثاليس، المدير السابق لمدرسة الدراسات العربية بغرناطة والمتخصص في آداب اللغة والدراسات الإسلامية في جامعة غرناطة رحلة مكانية وزمنية عبر القرون الثمانية التي تواجدت فيها بلاد الأندلس في جنوب أوروبا مع الأخذ في الاعتبار الحدود الزمنية التي تتراوح من ولادة الإسلام في شبه الجزيرة العربية إلى انقراض المملكة النصرية في شبه الجزيرة الايبيرية ومن هناك، سيتمحور جوهر الحديث حول البقايا المادية التي لا يزال من الممكن زيارتها اليوم في غرناطة، التي كانت عاصمة هذه المنطقة.